الأربعاء، 9 سبتمبر 2015

الحرية النفسية و السعادة

تعتمد سعادتك على احساسك بالحرية النفسية

احساسك انك مش مجبور و لا مكره على انك تعمل حاجة انت مش بتحبها ...او انك ماتعملش حاجة انت بتحبها ...دا احد اسباب السعادة

طالما انت غير مسجون فأنت انسان حر تماما
و من حقك تماما ان تختار ما تفعله لتفعله أو ان ترفض ما لا تريد ان تفعله بارادتك

لكن لو الامر لازم تعمله فخليه يتعمل بارادتك انت بدل ما تحس انك دايما مجبر و مكره عليه

مثلا :
فيه واحدة بتكوى الهدوم و هى بتكره الكوى علشان حاسة انها مجبورة على كدة وان جوزها هيزعق و يبهدلها لو مالاقاش الهدوم مكوية

و فيه واحدة بتكوى و هى برده بتكره الكوى علشان هى عايزة هدومها و هدوم اسرتها تبقى شكلها مهندم و شيك
الكره واحد ...و الحاجة هتتعمل

بس فيه واحدة بتعملها و هى سعيدة علشان تحقق هدفها هى
وحاسة انها بتعملها بارادتها هى
و بتبقى مبسوطة لما تشوف نفسها و اسرتها شكلهم مهندم و مرتب

وواحدة بتعملها مجبورة علشان خاطر تتجنب زعيق جوزها
فبتعملها بقرف و غصب و احساس بالقهر و الذل
و دا بيخليها تتكاسل و ساعات تعمله غير متقن و تكروت فجوزها يزعق تانى و تدخل فى دايرة مفرغة

وفيه راجل طول النهار حاسس انه مجبر على شغل مش بيحبه و مش مرتاح فيه علشان خاطر اسرته
كما لو ان لو مالوش اسرة مكانش هيشتغل مثلا ..ما انت لازم تشتغل علشان تصرف على نفسك
و كما لو ان فيه شغل فى الدنيا مفيش فيه مصاعب و مشاكل ماهو اى شغل لازم يكون فيه بعض المنغصات

لكن لو بيشتغل علشان دا دوره و مسئوليته و بيسعد لما يلاقى ولاده بياكلوا كويس و يلبسوا كويس و يتعلموا كويس و بتجيلهم الحاجات الى بيحبوها هيحس بالانجاز و السعادة و ان دى مش تضحية دا انجاز

عن تجربتى الشخصية
طول عمرى مش بحب الطبيخ و كنت بطبخ ما يطلبه الجماهير فعشت كتير حاسة بالزهق و القرف و القهر من أوقات وجودى فى المطبخ

لما حطيت فى مخى هدف شخصى انى اقدم لاسرتى طعام صحى و مفيد ليهم بحيث يحافظ على أوزاننا و صحتنا
غيرت فى طرق الطبخ و نوعياته و فى عاداتنا الغذائية السلبية بالتدرييييج جدا
لحد ما اتعودوا بعد فترة على الاكل الصحى و العادات الغذائية الصحية
فاصبح وجودى فى المطبخ له هدف احققه بارادتى مش مجبرة و لا مكرهه عليه ...
و دا خلانى اتحمل الامر و اكون سعيدة بالتقدم و التغيير الى حصل فى اسرتى

فيه ناس عايشين دايما فى دور المسجون المجبر المكره فدول عمرهم ماهيحسوا بالسعادة

العمل الى لازم تعمله حاول تعمله بارادتك انت لانه يحقق مصلحة ليك أو لاسرتك و أسعد بما حققته
و بطل تعيش دور الضحية و الشمعة و السجين فانها التعاسة الخفية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق