اولادنا لما بيوصلوا للمراهقة بيبقوا عايزين يتمردوا على اى حاجة اتعودوا عليها من صغرهم
و من ضمن عادات الطفولة المدرسة و المذاكرة
فتلاقى الام بتقول كان مستواه كويس فى ابتدائى و اول مادخل اعدادى تدهور
و يمكن كانت بتعد معاه فى كل صغيرة و كبيرة فى المذاكرة و دلوقت بأة يرفض الموضوع دا و يتمرد عليه
و ساعات ربنا بيبتليك بشلة اصحاب بايظين بيسمع كلامهم و ماشى وراهم و دا طبيعى جدا فى المراهقة انتماء المراهق للشلة اكبر بكتير من انتمائه لاهله
و تلاقى البنات اكثر ميلا للسرحان و احلام المراهقة و بيفقدوا تركيزهم كتيييير فى الفترة دى حتى لو بتعد على المذاكرة
التدهور الدراسى طبيعى فى فترة المراهقة الى هى تقريبا المرحلة الاعدادية للاسباب دى
طب نعمل ايه مع المراهق ؟
فى موضوع المذاكرة بالذات
مرحلة التدهور الدراسى فى المرحلة دى طبيعي
فمهم اننا ننتبه الى انها مرحلة و هتعدى
و نتوقف تماما نهائى عن التعامل معاه كطفل صغير مش عارف مصلحته
و ان يكون محور التعامل انك انسان ناضج بالغ عاقل مسئول عن مستقبلك و انا واثق ان التدهور دا مرحلة و هتعدى
كنت بكرر كلامى لاولادى و اعيد و ازيد و اركز على النقاط دى :
حبى ليك مالوش علاقة بحرصى على مستقبلك انت هتفصل ابنى و حبيبى حتى لو كنت امى لاتقرا و لا تكتب (بديله احساس بالامان )
مستقبلك مسئوليتك انا خلاص ذاكرت و بقيت دكتورة
و لن يؤثر في بشكل شخصى نجاحك او فشلك
دى مسئوليتك (بديله الاحساس بالمسئولية )
انا ثقتى فيك كبيرة ( طبعا كلام كدب بس بينى و بينكم )
انا واثقة انك هتتدارك اى تدهور فى درجاتك و انك هتحل مشكلة المذاكرة بنفسك ( بديله الاحساس بالثقة )
انا عارفة ان الى بتدرسه دلوقت ملوش لازمة و حاجة مملة و تزهق
بس المرحلة دى مهمة فى حياتك لانها هتحدد اما ثانوى او فنى
و دى هيتوقف عليها مستقبلك المهنى تماما ( تحديد أقل هدف ممكن حسب امكانياته )
انا بحترمك و بثق فيك و لما تقصر انا مش عايزة اعاملك زى الطفل الصغير لكن لازم افرض بعض العقوبات
مش اهانة ليك
و لا استصغار ليك
و لا بنتقم منك
لكن لازم يرسخ فى ذهنك ان اى تقصير فى حياتك بصفة عامة لازم هيبقى ليه عواقب سلبية
و هى دى الحياة عموما
هتجتهد هتلاقى نتايج ايجابية على حياتك بصفة عامة
هتقصر هتلاقى نتايج سلبية على حياتك بصفة عامة
فانا بعودك على الحياة بعد كدة
اى تقصير ممتد لفترة طويلة ..شهر
بعد اذنك ( خليك مهذب )
هتتحرم من الموبايل او المصروف او الخروج مع اصحابك او ...او..او لفترة معينة وليكن اسبوع
و بأكد ان دا علشان ادربك على الحياة
و انا واثقة انى مش هضطر اعمل حاجة من دى ( فى المشمش )
...............
طبعا هييجى عليك اوقات هتبقى نفسك تبطحه ....كتير
احيان هتكون عايز تموته و تخلص منه ...كتير
اوقات هتحس باعراض شلل و نقطة و ضعطك هيعلى و ممكن يجيلك سكر و ازمة قلبية و سكتة دماغية ....يووووه
بس صدقنى
قدرتك على التماسك و كبح جماح مشاعرك و التصرف بعقل و حكمة
و انك تعطيه دايما الحب و الامان و الاحساس بالمسئولة و الثقة فيه هتقصر الى حد كبيييير المرحلة دى
و هتخليه بعد حين ( سنتين تلاتة ) يقدر جدا صبرك عليك
و هتفضل علاقتكم ممتازة
و هيبدأ على ثانوى يرجع تانى لمستواه السابق
لكن هتفضل تصرخ و تشتم و تضرب و تتهدد و تتوعد و تحرم و تلوم و تخلى العلاقة زفت
هيترمى اكتر فى حضن الشلة البايظة
و هتنغلق اكتر على نفسها و تبعد عنك و عن كلامك الى بيضايق
وهتفضل العلاقة زفت فى ثانوى و جامعة
و هيفضل على مستواه المتدهور و الفشل بعد كدة فى حياته
و نرجع و نقول
الحكمة فى انك تفرق بين مشاعرك و تصرفاتك
مش معنى انك حاسس بغضب شديييد انك تخرجه بشكل احمق يؤثر على حياة ابنك
مش علشان محبط منه و خايف عليه و غاضب منه و نفسك تنتقم منه تبهدله و بعدين تقول دا قلق عليه و انا عايز مصلحته
ومش معنى كدة برده انك مش هتعبر عن مشاعرك
انا حسيت بغضب شديد لما جبت 50 من 100 فى الدراسات ( صبرنى يارب )
ودا عدل لانك مقصر و ماذاكرتش
بس انا واثق فيك تماما ( طبعا ولا بنسبة10 %)
انك هتقدر تصلح الخطأ دا و هتتجنبه بعد كدة
ملحوظة
ياريت دكتور الاعصاب يوصفلك مهدئات عند اللزوم تجنبا لاى انهيار عصبى او شلل رباعى
بس فعلا
شطارة المربى بتبان فى قدرته على انه يعدى مرحلة المراهقة دى بسلام مع ابنه
بدون اى اصابات نفسية للولد
و بدون امراض مزمنة ليه هو شخصيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق