الثلاثاء، 8 سبتمبر 2015

أفكار تفقدك ثقتك فى نفسك

لو مش واثق فى كلمات المدح الى بتسمعها
لما تلاقى نفسك لما بتسمع كلمة مدح أو اعجاب او اطراء من حد
و لقيت من جواك انك مش واثق من كلامه
و بتقول بينك و بين نفسك ..دا كذاب ..أو مجامل أو منافق ...أو له غرض ...و انت مش مصدق
أعرف ان ثقتك فى نفسك فى أدنى مستواها

الانسان الواثق عارف مميزاته ..
تقبل كلمات الآخرين
و اشكرهم على كلماتهم الطيبة بذوق
و زود ما قيل على لستة المميزات و الافعال الطيبة بتاعتك
علشان تزود ثقتك بنفسك


لو طول النهار بتقارن بينك و بين الناس
طول ما انت قاعد بتقارن نفسك مع الى حواليك عمرك ما هتحس بالثقة فى نفسك
فلان اغنى منى
فلانة اجمل منى
فلان اذكى منى
فلانة اشطر منى
فلان حياته اجمل منى
فلانة حظها حلو عنى

و خاصة بعد انتشار شبكات التواصل و الناس بتعرض احداث حياتها على الملأ
الناس فاكرة ان البوستات السعيدة الى بيحطها اصدقاؤهم هى دى حياتهم بس ..
ماشافوش الآلام و الاحزان و المآسى الى عانوا منها سابقا و يعانون منها حاليا و مش بتظهر على السطح

حط فى نفسك انك انسان متفرد
قد اكون اغنى أو اذكى أو اسعد أو اجمل من واحد تانى فى الكون
و قد أكون أقل فى هذه الحظوظ من واحد تانى

حتى الناس المشاهير الى بنشوفهم على وسائل الاعلام وقد حققوا الشهرة و المال و السلطة و ..و....
لكن ما ادراك ماذا تخفى هذه الابتسامة وراءها من مأسى
فقد رأيت فى حياتى من لا يسكت عن الدعابة والضحك هو يعيش المر
و رأيت من يبتسم و ينشر الأمل و السعادة للآخرين و هو يتجرع الألم

ركز على نفسك
و على تحقيق احلامك و اهدافك
و على بناء نفسك و تحسين حياتك كما لو انك تعيش وحيد فى هذه الدنيا
فالمقارنة الدائمة تحبطك لانك اكيد هتلاقى دايما حد أفضل منك فى أى منحى من نواحى حياتك


لو حسيت انك مكسوف من نفسك
حدد بالظبط الحاجة او العيب او التصرف الى بيخليك مكسوف من نفسك و زعلان منها و بيحسسك بالذنب و انك دايما تعاتبها و تلومها

ممكن تكون عيوب شكلية
ممكن تكون عيوب شخصية
ممكن تكون تصرفات خاطئة ارتكبتها زمان
ممكن تكون اخطاء ترتكبها حاليا

الحاجة الى بتخليك تحس لما تفتكرها بانك عديم القيمة او مُهان أو فى اسفل سافلين

مجرد تحديدك و نمو الوعى الذاتى لديك ..هيخليك تقدر تصلحها مع الوقت
لكن لو انت دايما بتحس بكدة و انت مش عارف من ايه بالظبط ..
اكيد الوضع هيستمر من غير تغيير


سعى نحو المثالية تفقدك ثقتك فى نفسك

مفيش فى الدنيا انسان مثالى ..الكمال ليس من طبيعة الانسان
الملائكة وحدها لاتخطىء ..لكن ابن آدم خطاء

الحاجات الى بتتعمل صح بنسبة 100% ..لازم تيجى بعد تجربة و ممارسة و قبول بنسبة 80 و 70 %
لو انت قاعد منتظر تعمل حاجة مفيش فيها غلطة مش هتعمل حاجة أصلا
الغلط بيعلمك و يقودك الى الاتقان مع الممارسة و التدريب

فيه نوعيات من الناس عايزة تعمل كل حاجة صح ..عايزة الناس تمشى علطول صح ..عايزة نفسها تكون علطول صح
و دا بيعمل عليهم ضغط نفسى رهيب
لانها طبعا بتغلط ..فدايما يعانى من الاحساس بالذنب
وساعات الحاجة بتتعمل بشكل غير متقن ..فدايما فاقد الثقة فى نفسه
و ساعات بيخليهم يأجلوا حاجات مهمة لحد ماتتعمل صح و مش بيعملوا حاجة
و المأساة انه دائم النقد لغيره و لا ينظر الا الى النقص فى شخصياتهم و فى عملهم و دوام النقد يفقده حب الناس ليه و خوفهم من لسانه الناقد
فدا يزوده قلة ثقة فى نفسه و انه ليس أهل للحب

علمت نفسى أن أنظر دوما الى معدل الانجاز و ليس الى ال100%
يعنى الطبخة دى اتعملت بنسبة 90% ..كويس ...هنتعلم
المهمة دى اتأدت بنسبة 80% ...احسن ما تتعملش خالص ...هناخد خبرة

و مش معنى كدة انى ارضى بالاهمال و عدم الاتقان و اللكلكة
ولكن ابذل قصارى جهدى ..و ارض بالنتيجة و اتعلم من الخطأ
أفضل من انى اعد اعاتب و الوم نفسى و افقد مع الوقت ثقتى فى نفسى و قدرتى على الاتقان



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق