عدد مميزاتك
فى شخصية كل واحد فينا ميزة او مجموعة مميزات بيتميز بيها
ممكن يكون دم خفيف
ممكن يكون حساس و بيهتم بمشاعر الآخرين
ممكن يكون يحسن الانصات
ممكن يكون حلال المشاكل
ممكن يكون حنون و عطوف
ممكن يكون منظم
ممكن يكون خلوق
فكر ...الناس دايما تمدحك بايه
اقعد مع أقرب الناس ليك ..والديك و اخواتك و اسألهم ايه المميزات الى انتوا شايفينها فىّ
اسأل ..أصحابك
و اكتب الحاجات دى فى ورقة
و دايما فكر فيها ..بدل ماتفكر فى الافكار السلبية
و احمد ربنا عليها
و طورها و نميها بالتعلم علشان تكون متميز فيها اكتر و اكتر
دور على موهبتك :
لو أنت انسان موهوب و عندك موهبة معينة كنت بتحبهاو انت صغير ..ارجع مارسها تانى
اوعى حياتك و دوشتها تنسيك موهبتك الى انت بتحبها
دى لحظات المتعة الى فى حياتك
و ياسلام لما تروح تنميها بكورسات أو دورات
و تقابل الناس الى ليهم نفس الاهتمام ...
و تعدو تتكلموا مع بعض فيها ...هتلاقى منهم اروع الاصدقاء
وكلما تمرنت و مارست ستتقنها اكتر و اكتر و هتحس بالانجاز و المتعة ايضا
و هيزود كتير من احساسك بالثقة فى نفسك
كنت مشهورة زمان بالكتابة ..
كانت مدرسات العربى يستمتعوا بقراءة موضوعات التعبير و كانوا دايما يطلعونى اقراها على الفصل
و كتبت قصة كاملة و انا فى تانية اعدادى
بس للاسف اندثرت الموهبة تحت وطأة الطب و سنينه
و لكنى احييتها تانى
ووفر لى الفيس بوك و مارك - ربنا يسعده مطرح ماهو قاعد- الفرصة :)
أحيى موهبتك
و لو معندكش موهبة ..مارس و جرب لحد ماتلاقى متعتك فى حاجة
واجه مخاوفك بالعلم
مفيش انسان فى الدنيا مش بيخاف مهما كانت ثقته فى نفسه
بس الفرق بين الواثق فى نفسه و الضعيف الثقة
الاول بيواجه مخاوفه لحد ما يتغلب عليها
و التانى بيفضل عايش فى الخوف
أى تجربة جديدة بتمر بيها لازم هتكون خايف
زى واحد أول مرة يسوق عربية ..
أو واحد أول مرة يقدم عرض أدام الجمهور
واحد اول مرة يدخل المطبخ
او اول يوم ليك فى الشغل
أى حاجة جديدة فى حياتك بتعملها لازم هتكون خايف تعملها
اول ما تعملها بيقل الخوف بنسبة ما ..
تانى مرة بيقل بنسبة اكبر ..لحد ما بتتعود ...و تتعلم و تتمرن
بس المهم تكون عارف بالظبط تعملها ازاى على الاقل نظريا
و دا الفرق بين الناجح و الفاشل
الناجح بيواجه خوفه ...و بيعمل
الفاشل قاعد بيفكر فى خوفه و مش بيعمل حاجة
هذه قصة احدى الصديقات مع الخوف
قالت : فى بدايات علاقتى الزوجية
و بما انى كنت شخصية حساسة جدا ..و حاجات صغيرة كتير بتأثر فى
كنت اعانى من الخوف من مواجهة زوجى بمشاعرى فى أى موقف يضايقنى
كنت دايما لو حصل اى حاجة غلط احاولى أعدى و أفوت و لا اتكلم
خوفا من رد الفعل
كان بيغلط فى حقى ...و رد فعله يبقى عنيف ..و يخاصمنى ...و اروح انا برده الى اصالحه
لكن دا للاسف جعل فيه تراكمات كتيرة داخل نفسى بتزيد يوم بعد يوم
لحد ما كنت بوصل لمرحلة الانفجار
وحاجة صغيرة اوى تكون القشة التى قسمت ظهر البعير
دا غير انى دايما فى قرارة نفسى حاسة انى متضايقة منه و مش سعيدة بالعلاقة معاه
حتى لما كان يعمل حاجة كويسة مكنتش بفرح بيها ..
واقول لنفسى جاى تعمل كذا (الموقف الايجابى ) بعد ماعملت كذا ( الموقف السلبى ) ..
يعنى مش هاين على افرح بالموقف الكويس و بفكر نفسى و اقول لنفسى ماتفرحيش اوى
كان كل دا حديث نفس هو لايعلم عنه شيئا ..فهو لايعلم غير انى دايما حزينة و مكشرة و متضايقة وهو مش عارف من ايه
لحد ماقررت أواجه خوفى و قررت انى اتكلم مهما كان رد الفعل
كنت بتكلم باسلوب لوم و عتاب .....انت ازاى تعمل كذا
اسلوب تأنيب ...لو كنت بتحبنى و بتحترمنى ماكنتش تعمل كذا
اسلوب ناقد : انت انانى ..انت مش بتفكر الا فى نفسك ....
انت متكبر فاهم ان انت بس الى بتفهم و الناس اغبياء ...
انت عايز الناس كلها تمشى على مزاجك
دا غير بأة البكاء أو الصراخ و طلب الطلاق و يمكن الشتيمة و قلة الادب
طبعا دا بالنسبة ليه كان تغير مفاجىء ....
وطبعا دا ولد رد فعل عنيف جدا من زوجى ..
ولقيت بالظبط الى انا خايفة منه ...
الانكار و الهجوم المضاد و الصراخ الى وصل مرة الى الضرب و الى انه رمى على يمين الطلاق
الخوف طبعا زاد جوايا و بدأت أكتم تانى
و فى بحثى عن السبب ...و تعلمى لاساليب المواجهة الصحيحة
لقيت ان اسلوبى كان غلط ..
اسلوبى كان هجومى و بيركز عليه و على التنقص منه و اثبات انه غلط
و كنت مصممة انى اتكلم كتير فى محاولة لاقناعه انه غلط
و بعد اتكلم فى محاولة انى آخد منه اعتذار او ترضية
و لما نتخاصم كنت انا برده الى بروح اصالحه لانى مش بستحمل خصامه
يعنى هو الى غلطان و انا الى تعبت نفسى و رحت اعتذرت فى النهاية
اتعلمت ان لما يحصل حاجة ..اقوله بمنتهى الهدوء
انا اتضايقت لما حصل كذا و كنت اتمنى انك تعمل كذا ...بس خلاص
بدون كلام كتير لمحاولة اقناعه
بدون عتاب و لوم و صراخ و بكاء و انتقاد
و بدون خصام و تكشيره و نظرات الغضب و الغيظ
بدون انتظار لاعتذار أو ترضية
و لما بدأت أجرب اسلوبى الجديد ...كنت برده خايفة جدا ....خايفة من رد الفعل العنيف ....بس قلت لازم اجرب
جربت مرة و عدت بسلام
المرة التانية ...الوضع افضل
المرة التالتة لقيته بياخد الكلام و يدوره فى مخه و ساعات يقتنع انه غلط بينه و بين نفسه و ساعات يبطل يعملها تانى و ساعات كمان يحاول يراضينى
انا صحيح بكتم فى نفسى الحزن و الالم الاول
صحيح بحاول اتماسك و انفس عن نفسى بانشطة تخفف من الضغط علشان اقدر اتكلم بالعقل
بس معدش فيه خناقات و صراخ و بكاء و خصام بالأيام
لقيت منه ساعات الترضية الى كنت بعد انتظرها بالاسابيع
و لقيت تغيرات فى السلوكيات الى بتضايقنى بشكل كبير
مواجهة الخوف ...
التعلم الصح ..
ثم المبادرة و الممارسة و التدريب المتواصل ...
بتقلل مخاوفك مع الوقت و تحسن آداءك ..و تمنحك ثقة فى نفسك كبيرة لما تحس انك بتحرز نجاح فى حياتك
دور على طريقة تانية
ما تكون عايز تحقق هدف ما
و حاولت كذا مرة و مش عارف و حسيت بالفشل
حاول تدور على طريقة جديدة و تجربها
كنت بقعد مع ابنى اذاكر له كل صغيرة و كبيرة من الجلدة للجلدة
اشرح الدرس كلمة كلمة
و احفظه الى يحفظه
و اخليه يحل الاسئلة و اصحح الاسئلة
و بعدين اسيبه يعمل الواجب ..زى ماكنت بذاكر انا بالظبط
كان ابنى مستواه كويس بس مش من الاوائل
و كان دا هيجننى
ازاى ابن الدكتور و الدكتورة الى كانوا من الاوائل هم الاتنين مايبقاش من الاوائل ؟
كنت شغاله عليه بالعقوبات
لو جاب اقل من نسبة معينة بيتعاقب بدون ثواب
انا مرة حبسته فى البيت شهر مفيش خروج
و منعت عنه التليفزيون و الاتارى و الكومبيوتر علشان جاب مجموع وحش
حاولت طوال المرحلة الابتدائية اطلعه الاول مفيش فايدة
و الولد شخصيته ضعيفة و مش واثق من نفسه و بيضرب من اصحابه و مابيعرفش يدافع عن نفسه
حسيت بالفشل
و قررت أن اقرأ و اتعلم ..
كان لازم اعرف الغلط فين
و لما قرأت حسيت بقدر المأساة الى انا ارتكبتها مع ابنى !!!!!!!
انهيار تام فى ثقته فى نفسه
كان حلها منحه الثقة فى نفسه بالتدريج
بالتقليل من الاعتمادية علىّ فى حياته و تأهيله للاعتماد على نفسه
و بالتوقف نهائى عن العقوبات مع التشجيع و التحفيز و بث الثقة فيه و فى امكاناته و تنمية و تعاهد هذه الامكانيات بالكورسات و التدريبات
على اولى اعدادى قلت له انا مش هذاكر معاك تانى ..
و هتعتمد على نفسك
و كانت النتيجة طبعا مأساوية
لكن بالتدريج بدأ يرجع لمستواه تانى على مدار سنتين
و بفضل من المولى عز وجل طلع الاول على مدرسته فى الثانوية ..
و اخيرا حقق ماكنت اتمناه من انه يطلع الاول بمجهوده كاملا و بدرس خصوصى فى مادتين فقط
ساعات كتير بنحاول نوصل اولادنا للهدف باسلوب معين ...
لاننا واثقين اوى من اسلوبنا ..او مش عارفين غيره ...او هو دا كان اسلوب اهالينا معان او شايفين الناس كلها ماشية كدة و احنا بنعمل زى الناس
بس للاسف مش بيجيب نتيجة مع كل الاطفال ..ممكن طفل ينفع معاه الاسلوب دا و طفل لأ ..
فنزود الجرعة من نفس الاسلوب الغلط ...فيجيب نتايج عكسية تماما و ندخل فى دايرة مفرغة
الفشل الى بنوصله مع اولادنا غالبا مما اقترفت ايدينا
لاننا مش بنحاول نجرب وسائل تانية ابدا ...
و لا بنحاول نعرف احنا فشلنا ليه ؟
دا ساعات كتير مش بنبقى حاسين اننا فشلنا اصلا
و يكبر الولد الهادى المطيع المؤدب الحساس و احنا فرحانين بيه
و هو اصلا شخصية ضعيفة و أمعة و اعتمادية و مايعرفش ياخد قرار فى حياته و لا يحل مشكلة تواجهه و ماشى جنب الحيط و فى حاله
فى شخصية كل واحد فينا ميزة او مجموعة مميزات بيتميز بيها
ممكن يكون دم خفيف
ممكن يكون حساس و بيهتم بمشاعر الآخرين
ممكن يكون يحسن الانصات
ممكن يكون حلال المشاكل
ممكن يكون حنون و عطوف
ممكن يكون منظم
ممكن يكون خلوق
فكر ...الناس دايما تمدحك بايه
اقعد مع أقرب الناس ليك ..والديك و اخواتك و اسألهم ايه المميزات الى انتوا شايفينها فىّ
اسأل ..أصحابك
و اكتب الحاجات دى فى ورقة
و دايما فكر فيها ..بدل ماتفكر فى الافكار السلبية
و احمد ربنا عليها
و طورها و نميها بالتعلم علشان تكون متميز فيها اكتر و اكتر
دور على موهبتك :
لو أنت انسان موهوب و عندك موهبة معينة كنت بتحبهاو انت صغير ..ارجع مارسها تانى
اوعى حياتك و دوشتها تنسيك موهبتك الى انت بتحبها
دى لحظات المتعة الى فى حياتك
و ياسلام لما تروح تنميها بكورسات أو دورات
و تقابل الناس الى ليهم نفس الاهتمام ...
و تعدو تتكلموا مع بعض فيها ...هتلاقى منهم اروع الاصدقاء
وكلما تمرنت و مارست ستتقنها اكتر و اكتر و هتحس بالانجاز و المتعة ايضا
و هيزود كتير من احساسك بالثقة فى نفسك
كنت مشهورة زمان بالكتابة ..
كانت مدرسات العربى يستمتعوا بقراءة موضوعات التعبير و كانوا دايما يطلعونى اقراها على الفصل
و كتبت قصة كاملة و انا فى تانية اعدادى
بس للاسف اندثرت الموهبة تحت وطأة الطب و سنينه
و لكنى احييتها تانى
ووفر لى الفيس بوك و مارك - ربنا يسعده مطرح ماهو قاعد- الفرصة :)
أحيى موهبتك
و لو معندكش موهبة ..مارس و جرب لحد ماتلاقى متعتك فى حاجة
واجه مخاوفك بالعلم
مفيش انسان فى الدنيا مش بيخاف مهما كانت ثقته فى نفسه
بس الفرق بين الواثق فى نفسه و الضعيف الثقة
الاول بيواجه مخاوفه لحد ما يتغلب عليها
و التانى بيفضل عايش فى الخوف
أى تجربة جديدة بتمر بيها لازم هتكون خايف
زى واحد أول مرة يسوق عربية ..
أو واحد أول مرة يقدم عرض أدام الجمهور
واحد اول مرة يدخل المطبخ
او اول يوم ليك فى الشغل
أى حاجة جديدة فى حياتك بتعملها لازم هتكون خايف تعملها
اول ما تعملها بيقل الخوف بنسبة ما ..
تانى مرة بيقل بنسبة اكبر ..لحد ما بتتعود ...و تتعلم و تتمرن
بس المهم تكون عارف بالظبط تعملها ازاى على الاقل نظريا
و دا الفرق بين الناجح و الفاشل
الناجح بيواجه خوفه ...و بيعمل
الفاشل قاعد بيفكر فى خوفه و مش بيعمل حاجة
هذه قصة احدى الصديقات مع الخوف
قالت : فى بدايات علاقتى الزوجية
و بما انى كنت شخصية حساسة جدا ..و حاجات صغيرة كتير بتأثر فى
كنت اعانى من الخوف من مواجهة زوجى بمشاعرى فى أى موقف يضايقنى
كنت دايما لو حصل اى حاجة غلط احاولى أعدى و أفوت و لا اتكلم
خوفا من رد الفعل
كان بيغلط فى حقى ...و رد فعله يبقى عنيف ..و يخاصمنى ...و اروح انا برده الى اصالحه
لكن دا للاسف جعل فيه تراكمات كتيرة داخل نفسى بتزيد يوم بعد يوم
لحد ما كنت بوصل لمرحلة الانفجار
وحاجة صغيرة اوى تكون القشة التى قسمت ظهر البعير
دا غير انى دايما فى قرارة نفسى حاسة انى متضايقة منه و مش سعيدة بالعلاقة معاه
حتى لما كان يعمل حاجة كويسة مكنتش بفرح بيها ..
واقول لنفسى جاى تعمل كذا (الموقف الايجابى ) بعد ماعملت كذا ( الموقف السلبى ) ..
يعنى مش هاين على افرح بالموقف الكويس و بفكر نفسى و اقول لنفسى ماتفرحيش اوى
كان كل دا حديث نفس هو لايعلم عنه شيئا ..فهو لايعلم غير انى دايما حزينة و مكشرة و متضايقة وهو مش عارف من ايه
لحد ماقررت أواجه خوفى و قررت انى اتكلم مهما كان رد الفعل
كنت بتكلم باسلوب لوم و عتاب .....انت ازاى تعمل كذا
اسلوب تأنيب ...لو كنت بتحبنى و بتحترمنى ماكنتش تعمل كذا
اسلوب ناقد : انت انانى ..انت مش بتفكر الا فى نفسك ....
انت متكبر فاهم ان انت بس الى بتفهم و الناس اغبياء ...
انت عايز الناس كلها تمشى على مزاجك
دا غير بأة البكاء أو الصراخ و طلب الطلاق و يمكن الشتيمة و قلة الادب
طبعا دا بالنسبة ليه كان تغير مفاجىء ....
وطبعا دا ولد رد فعل عنيف جدا من زوجى ..
ولقيت بالظبط الى انا خايفة منه ...
الانكار و الهجوم المضاد و الصراخ الى وصل مرة الى الضرب و الى انه رمى على يمين الطلاق
الخوف طبعا زاد جوايا و بدأت أكتم تانى
و فى بحثى عن السبب ...و تعلمى لاساليب المواجهة الصحيحة
لقيت ان اسلوبى كان غلط ..
اسلوبى كان هجومى و بيركز عليه و على التنقص منه و اثبات انه غلط
و كنت مصممة انى اتكلم كتير فى محاولة لاقناعه انه غلط
و بعد اتكلم فى محاولة انى آخد منه اعتذار او ترضية
و لما نتخاصم كنت انا برده الى بروح اصالحه لانى مش بستحمل خصامه
يعنى هو الى غلطان و انا الى تعبت نفسى و رحت اعتذرت فى النهاية
اتعلمت ان لما يحصل حاجة ..اقوله بمنتهى الهدوء
انا اتضايقت لما حصل كذا و كنت اتمنى انك تعمل كذا ...بس خلاص
بدون كلام كتير لمحاولة اقناعه
بدون عتاب و لوم و صراخ و بكاء و انتقاد
و بدون خصام و تكشيره و نظرات الغضب و الغيظ
بدون انتظار لاعتذار أو ترضية
و لما بدأت أجرب اسلوبى الجديد ...كنت برده خايفة جدا ....خايفة من رد الفعل العنيف ....بس قلت لازم اجرب
جربت مرة و عدت بسلام
المرة التانية ...الوضع افضل
المرة التالتة لقيته بياخد الكلام و يدوره فى مخه و ساعات يقتنع انه غلط بينه و بين نفسه و ساعات يبطل يعملها تانى و ساعات كمان يحاول يراضينى
انا صحيح بكتم فى نفسى الحزن و الالم الاول
صحيح بحاول اتماسك و انفس عن نفسى بانشطة تخفف من الضغط علشان اقدر اتكلم بالعقل
بس معدش فيه خناقات و صراخ و بكاء و خصام بالأيام
لقيت منه ساعات الترضية الى كنت بعد انتظرها بالاسابيع
و لقيت تغيرات فى السلوكيات الى بتضايقنى بشكل كبير
مواجهة الخوف ...
التعلم الصح ..
ثم المبادرة و الممارسة و التدريب المتواصل ...
بتقلل مخاوفك مع الوقت و تحسن آداءك ..و تمنحك ثقة فى نفسك كبيرة لما تحس انك بتحرز نجاح فى حياتك
دور على طريقة تانية
ما تكون عايز تحقق هدف ما
و حاولت كذا مرة و مش عارف و حسيت بالفشل
حاول تدور على طريقة جديدة و تجربها
كنت بقعد مع ابنى اذاكر له كل صغيرة و كبيرة من الجلدة للجلدة
اشرح الدرس كلمة كلمة
و احفظه الى يحفظه
و اخليه يحل الاسئلة و اصحح الاسئلة
و بعدين اسيبه يعمل الواجب ..زى ماكنت بذاكر انا بالظبط
كان ابنى مستواه كويس بس مش من الاوائل
و كان دا هيجننى
ازاى ابن الدكتور و الدكتورة الى كانوا من الاوائل هم الاتنين مايبقاش من الاوائل ؟
كنت شغاله عليه بالعقوبات
لو جاب اقل من نسبة معينة بيتعاقب بدون ثواب
انا مرة حبسته فى البيت شهر مفيش خروج
و منعت عنه التليفزيون و الاتارى و الكومبيوتر علشان جاب مجموع وحش
حاولت طوال المرحلة الابتدائية اطلعه الاول مفيش فايدة
و الولد شخصيته ضعيفة و مش واثق من نفسه و بيضرب من اصحابه و مابيعرفش يدافع عن نفسه
حسيت بالفشل
و قررت أن اقرأ و اتعلم ..
كان لازم اعرف الغلط فين
و لما قرأت حسيت بقدر المأساة الى انا ارتكبتها مع ابنى !!!!!!!
انهيار تام فى ثقته فى نفسه
كان حلها منحه الثقة فى نفسه بالتدريج
بالتقليل من الاعتمادية علىّ فى حياته و تأهيله للاعتماد على نفسه
و بالتوقف نهائى عن العقوبات مع التشجيع و التحفيز و بث الثقة فيه و فى امكاناته و تنمية و تعاهد هذه الامكانيات بالكورسات و التدريبات
على اولى اعدادى قلت له انا مش هذاكر معاك تانى ..
و هتعتمد على نفسك
و كانت النتيجة طبعا مأساوية
لكن بالتدريج بدأ يرجع لمستواه تانى على مدار سنتين
و بفضل من المولى عز وجل طلع الاول على مدرسته فى الثانوية ..
و اخيرا حقق ماكنت اتمناه من انه يطلع الاول بمجهوده كاملا و بدرس خصوصى فى مادتين فقط
ساعات كتير بنحاول نوصل اولادنا للهدف باسلوب معين ...
لاننا واثقين اوى من اسلوبنا ..او مش عارفين غيره ...او هو دا كان اسلوب اهالينا معان او شايفين الناس كلها ماشية كدة و احنا بنعمل زى الناس
بس للاسف مش بيجيب نتيجة مع كل الاطفال ..ممكن طفل ينفع معاه الاسلوب دا و طفل لأ ..
فنزود الجرعة من نفس الاسلوب الغلط ...فيجيب نتايج عكسية تماما و ندخل فى دايرة مفرغة
الفشل الى بنوصله مع اولادنا غالبا مما اقترفت ايدينا
لاننا مش بنحاول نجرب وسائل تانية ابدا ...
و لا بنحاول نعرف احنا فشلنا ليه ؟
دا ساعات كتير مش بنبقى حاسين اننا فشلنا اصلا
و يكبر الولد الهادى المطيع المؤدب الحساس و احنا فرحانين بيه
و هو اصلا شخصية ضعيفة و أمعة و اعتمادية و مايعرفش ياخد قرار فى حياته و لا يحل مشكلة تواجهه و ماشى جنب الحيط و فى حاله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق