الثلاثاء، 15 مارس 2016

رومانسية رجل

استيقظت من نومها صباحا
اليوم ذكرى مرور سنة على زواجها
ايقظته برقة
فتح عينيه
صباح الخير ياحبيبى ..كل سنة و انت طيب
طبع على وجنتها قبلة سريعة ثم نهض مسرعا ليرتدى ملابسه ويذهب الى عمله
اغلقت الباب خلفه
و ظلت تفكر
لابد أن احتفل بهذا اليوم احتفالا مميزا
ارتدت ملابسها و ذهبت الى الكوافيرة لعمل شعرها
عادت الى البيت ودخلت المطبخ لتعد الطعام الذى يحبه و الفطائر التى يعشقها
خرجت من مطبخها الى البيت لتضفى لمسات رومانسية عليه
هذا الركن تضع فيه الشموع
و هذا تضع فيه الورود
صنعت بيديها تورته جميلة و رسمت عليها اسميهما ووضعت فى وسطها شمعة واحدة
اخرجت من دولاب ملابسها فستان عرسها
تحسسته بيديها
انها تشعر بنفس المشاعر يوم زفافها
لم يتغير شىء من مشاعرها تجاهه
لازلت تحبه بالرغم من عمله الشاق و مشاغله التى لا تنتهى
لازالت تشتاق اليه كشوق الطير الى عشه بعد غيال طويل عنه
يكفيها انها تنام فى حضنه كل ليلة ليطبع على جبهتها قبلة ويغط فى نوم عميق
اليوم سألهب مشاعر و احاسيس الليلة الاولى
سأرتدى فستان الفرح
و سأعيد تمثيل المشهد من جديد
سيحملنى بين ذراعيه
سيدخل الى كل غرفة من غرف البيت و يقبلنى
سنصلى معا و ندعو الله أن يبارك فى زواجنا
سنأكل معا الحمام اللذيذ الذى صنعته اليوم بيدى
سندخل الى حجرتنا لأقف أمام المرآه
ليتبعنى بنظراته و لمساته و قبلاته المشتاقة
و سنقضى ليلة زفاف اخرى
زفاف بلا دماء و بلا أوجاع
زفاف و فى بطنى بضعة منى و منه يشاركنى سعادتى
سأقضى ليلة زفافى الثانية لأسطر فى حياتى الزوجية يوم آخر لاينسى الى الأبد
اعدت الهدية التى أحضرتها له
و غلفتها بورق مفضض و كتبت عليه كلماتها
اليك يا رفيق العمر
اليك ياحبة القلب
اهديك روحى و عقلى و قلبى و حياتى قبل أن اهديك هذه الهدية البسيطة
كل عام و انت روحى يا روح الروح

وضعته على الفراش الذى كان مفروشا على سريرها يوم زفافها
ووضعت عليه هديتها

ارتدت فستان زفافها
ووضعت ماكياجها الرقيق الهادىء الذى يحبه
و رشت عطرها
رشته فى ارجاء غرفة نومها

رن جرس الهاتف
حبيبتى انا جاى دلوقت و جايب لك مفاجأة
وضعت السماعة
و سرح خيالها فى المفاجأة
ليته يحضر ورود فأنا اعشق الورود
ليته يحضر طبق من الشيكولاته
ليته لا يحضر اشياء ثمينة فحالتنا المادية لاتسمح بذلك
ولكنى سأكون ممتنة جدا ان فعل
ترى ماذا سيحضر لى حبيبى فى أول عيد زواج لى
ماذا سيكون رد فعله من مفاجآتى له
وقفت تنتظره
تأهبت و كأنها عروس جديد تترصد نظرات عريسها حين يراها بكامل زينتها
سمعت صوت خطواته على السلم
سمعت صوته يكلم أحدهم و هو يقترب من الباب
توارت عن الباب حتى لايراها من يحادثه
فتح الباب و نادى عليها
تعالى سلمى على ماما
دخلت حجرتها مسرعة و مصدومة
دخل عليها الحجرة لايحمل شيئا
ثم قال : ايه رأيك فى المفاجأة دى جبت ماما تحتفل معانا
واترجتها علشان تبات معانا كمان !!!!!!!!!

هناك 3 تعليقات: