قالت : هى الناس الى بتقع فى الخيانة دى بتكون قاصداها و الا غصب عنها
انا معنديش اى قدرة على التماس العذر ليهم
انا كنت زيك كدة بالظبط فى أول حياتى
و معنديش اى تقبل للخطأ و المخطىء سواء كانت خيانة او غيرها
و كنت حاسة انى لازم أغضب لله و يتمعر وجهى للباطل و لازم تكون مشاعرى مشاعر استياء و قرف من مرتكبى المعاصى
لحد ماعانيت فى فترة من حياتى من هذا الحرمان و حسيت اد ايه الانسان فعلا بيبقى ضعيف و ممكن يفكر فى حاجات عمره مافكر فيها قبل كدة
و ممكن ربنا يوقعه فى ابتلاءات ليختبر بيها مدى صبره عن المعصية و بتكون المجاهدة شديدة على النفس
و اد ايه وسائل التواصل دى وبال على من يشعر بهذا الحرمان لان الموضوع بأة سهل جدا دلوقت
و دا خلانى ادور على حلول نفسية
لان الحلول الايمانية كادت ان تخور و تفقدنى المقاومة
قرأت كتير فى علم النفس و علوم التنمية البشرية و جابت معايا نتايج هايلة
و لما نجحت و حبيت اكتب تجربتى بدأ الناس تحكيلى عن معاناتهم هم أيضا
و بدأت أعذرهم بجد
يعنى وراء كل خيانة معاناة شديدة مع الحرمان
و أغلبها للاسف كمان بتكون معاناة من الطفولة
و حرمان بتعد منتظر ان يملأه شريك الحياة ولما يفشل شريك الحياة فى ذلك
يبدأ البحث خارج اطار الزواج
دا ليس مبرر للغلط لان الغلط غلط حتى لو كانت قبله الكثير من المعاناة
لكن انا بقولك ان فيه ناس كتير غلطهم نتيجة معاناة عانوها فى حياتهم
و انا دورى كانسان غير دورى كحاكم
طالما انا مش حاكم مش واجب على اصدر احكام على هذا و على ذاك
و ان احكم بغلطه و اقيم عليه الحد او التعزير
و لا انى اكشر فى وشه و انهره و اديله فوق دماغه
انا دورى كانسان انى اطبطب عليه و اتفهمه و احتضنه و اقوله هساعدك تبعد عن الغلط دا بانك تفهم نفسك و تفهم احتياجاتك و مواطن حرمانك
و تملاها لنفسك بنفسك دون الحاجة الى أحد
و ازاى تقاوم لحظات الضعف و تحل المشكلة مع نفسك و تستمد قوتك من نفسك و من معية ربنا ليك و هى دى المجاهدة
(و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا و إن الله لمع المحسنين )
انت فقط أحسن الشغل مع نفسك
وما تعدش ترمى اللوم على امه لا اله الا الله ابوك او امك او شريك حياتك او اصحابك
و تحمل المسئولية
و هتلاقى ربنا معاك
انا معنديش اى قدرة على التماس العذر ليهم
انا كنت زيك كدة بالظبط فى أول حياتى
و معنديش اى تقبل للخطأ و المخطىء سواء كانت خيانة او غيرها
و كنت حاسة انى لازم أغضب لله و يتمعر وجهى للباطل و لازم تكون مشاعرى مشاعر استياء و قرف من مرتكبى المعاصى
لحد ماعانيت فى فترة من حياتى من هذا الحرمان و حسيت اد ايه الانسان فعلا بيبقى ضعيف و ممكن يفكر فى حاجات عمره مافكر فيها قبل كدة
و ممكن ربنا يوقعه فى ابتلاءات ليختبر بيها مدى صبره عن المعصية و بتكون المجاهدة شديدة على النفس
و اد ايه وسائل التواصل دى وبال على من يشعر بهذا الحرمان لان الموضوع بأة سهل جدا دلوقت
و دا خلانى ادور على حلول نفسية
لان الحلول الايمانية كادت ان تخور و تفقدنى المقاومة
قرأت كتير فى علم النفس و علوم التنمية البشرية و جابت معايا نتايج هايلة
و لما نجحت و حبيت اكتب تجربتى بدأ الناس تحكيلى عن معاناتهم هم أيضا
و بدأت أعذرهم بجد
يعنى وراء كل خيانة معاناة شديدة مع الحرمان
و أغلبها للاسف كمان بتكون معاناة من الطفولة
و حرمان بتعد منتظر ان يملأه شريك الحياة ولما يفشل شريك الحياة فى ذلك
يبدأ البحث خارج اطار الزواج
دا ليس مبرر للغلط لان الغلط غلط حتى لو كانت قبله الكثير من المعاناة
لكن انا بقولك ان فيه ناس كتير غلطهم نتيجة معاناة عانوها فى حياتهم
و انا دورى كانسان غير دورى كحاكم
طالما انا مش حاكم مش واجب على اصدر احكام على هذا و على ذاك
و ان احكم بغلطه و اقيم عليه الحد او التعزير
و لا انى اكشر فى وشه و انهره و اديله فوق دماغه
انا دورى كانسان انى اطبطب عليه و اتفهمه و احتضنه و اقوله هساعدك تبعد عن الغلط دا بانك تفهم نفسك و تفهم احتياجاتك و مواطن حرمانك
و تملاها لنفسك بنفسك دون الحاجة الى أحد
و ازاى تقاوم لحظات الضعف و تحل المشكلة مع نفسك و تستمد قوتك من نفسك و من معية ربنا ليك و هى دى المجاهدة
(و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا و إن الله لمع المحسنين )
انت فقط أحسن الشغل مع نفسك
وما تعدش ترمى اللوم على امه لا اله الا الله ابوك او امك او شريك حياتك او اصحابك
و تحمل المسئولية
و هتلاقى ربنا معاك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق