الجمعة، 11 مارس 2016

زوجى تزوج و أشعر بالحرمان

قالت : اشعر بالحرمان العاطفى نفسى احب و اتحب و زوجى عايش فى عالم تانى مع زوجة اخرى
كلمته كتير مفيش فايدة
و انا خايفة على نفسى من الوقوع فى الغلط و حاسة انى بقيت ضعيفة اوى

حبيبتى :

99.99% من نساء العرب المتزوجات عايشين فى حرمان عاطفى مابالك لو الراجل متجوز واحدة تانية ؟

لكن دا ليس حجة و مبرر ابدا للوقوع فى الغلط

الناس الى بتغلط سواء رجال او نساء غالبا بتلبى احتياج نفسى
لكن دا لا يعطيهم الحق فى الغلط
و هو دا الابتلاء الى ربنا بيبتلى صبرنا بيه و حبنا ليه
هل حبنا ليه و لارضائه اكبر فى قلوبنا أم حبنا لذواتنا و رغبتنا فى اشباع احتياجاتها اكبر ؟
الواحد ممكن يمر بلحظات ضعف اكيد ...بس المهم الا تقوده الى الهاوية
لو حاسة انك هتقعى فى الغلط و مش قادرة تسيطرى على نفسك اطلبى الطلاق

اولا : لأن الحرمان من زوجك فى عدم وجوده أفضل من الحرمان فى وجوده
زى العطشان الى هيموت على الماية بيبقى صابر لو الماية مش موجودة
لكن لو الماية أدامه و مش قادر يطولها بيبقى هيتجنن

ثانيا : لو وقعت فى الغلط و انت مطلقة هيكون خطأك فى حق نفسك
لكن وانت متزوجة هيكون غلطك فى حق نفسك و زوجك و اولادك

ثالثا : وانت مطلقة هتعيشى على امل انك تلاقى واحد يحبك و يحتويكى كما تريدين افضل من الحياة مع انسان مفيش منه أمل و حياة بلا أمل

رابعا : عندما يخون الزوج بيبقى عند الزوجة رغبة عارمة فى الانتقام منه بالمثل
و بيبقى عندها وقت و فراغ ممكن تبرر بيه الخيانة
و فيه ستات مش بترتاح الا لما تخونه فعلا و تحس انها انتقمت و عملت زى ماهو عمل

خامسا : لو مش عايزة تطلقى يبقى اشغلى وقتك بحاجة محببة ليكى
نشاط يخلي مفيش وقت تفكرى فيه فى حرمانك
اعملى صداقات و رجعى الصداقات القديمة و العلاقات بالاهل و الجيران و عمقى الصداقات دى فان فيها بعض التعويض

مفيش انسان فى الدنيا دى مشبع عاطفيا و نفسيا بشكل كامل
كل انسان عنده نقص فى حتة معينة مسببة ليه نكد فى حياته كل ما يفتكرها
كلنا كدة
و ممكن نقطة الضعف دى توقعه فى الغلط بس لو ضميره حى بيستيقظ علطول و يراجع نفسه
و فيه ناس بتنسى نفسها و تنساق للغلط تماما و توصل لدرجة انها مش قادرة تمتنع عنه خلاص

فحافظى على نفسك علشان خاطر نفسك انت و نظرتك ليها
و لو مش قادرة اطلقى اكرم و أفضل ليكى
الاحساس بالحرمان هيقل
الرغبة فى الانتقام هتقل
و هتعيشى على امل فى حب يمنحك ماتريدين
و هتشغلى وقتك فى عمل للانفاق على نفسك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق