آلام شديدة متكررة تجتاحها
تذهب الى الطبيب برفقة زوجها
و بعد التحاليل و الاشاعات يخبرها انها حصوة فى الحالب
حجمها صغير
و ستنزل مع الوقت و ليس هناك حاجة الى عملية جراحية
تعود الى بيتها
و يعاودها الالم كل بضعة ايام
فيحقنها زوجها بالمسكن
و يهدأ الألم قليلا و تعاود نشاطها و عملها
حتى كانت تلك الليلة
عاد زوجها مرهقا من عمله فى منتصف الليل و الالم يتزايد
وجدت علبة المسكن فارغة
قالت لزوجها قبل ان يهوى الى سريره فقال لها انتظرى للغد فلا اقوى على النزول الان
لاتقوى على النوم من المغص الكلوى
تحاول ايقاظ زوجها فيقول لها نادى البواب يحضر لك المسكن
تنادى على البواب و لكنه ايضا يغط فى نوم عميق فالساعة قاربت الثانية صباحا
يتعالى صوت رضيعتها بالبكاء و هى لازالت تتقلب فى سريرها من الألم
وضعت عباءتها و اخدت مفاتيح سيارتها
و لفت رضيعتها ونزلت السيارة و ادارت المفتاح و اجهشت بالبكاء المرير
هل تبكى ألمها ؟
هل تبكى زوجا ينام بجوارها و لايشعر بها و لايهزه ألمها ؟
هل تبكى غربتها فقد تزوجت بعيدة عن اهلها ؟
هل تبكى صغيرتها التى لاتقدر ماتعانيه
هل تراها تتألم وتشارك أمها الالم و تشعر به ؟
تحتضنها و تحاول تهدئتها و تنطلق بسيارتها لتشترى الدواء من اقرب صيدلية
رأى الصيدلى دموعها ..احس بالمها .كاد يسألها مابك ؟
كاد ان يحنو عليها و يربت على كتفيها
و كانت فى أمس الحاجة الى ذلك
و لكن منعه ادبه
و منعها تحفظها
سألها أن يقدم لها اى خدمة فشكرته على لطفه
عادت الى بيتها لتوقظ زوجها ليعطيها الحقنة
و لكنه اجاب و هو يغط فى نومه انتظرى للصباح
ملأت السرنجة بالمحلول
و غرستها بنفسها فى فخذها لعل الالم يخف
فلم تعد تقوى على الانتظار للصباح
احتضنت ابنتها
و وضعت رأسها على الوسادة
و انهارت بالبكاء
و بعد سنوات و سنوات طوال
يعانى الزوج من نفس الالم
و يذهب الى الطبيب و يخبره انها حصوة صغيرة و ستنزل مع الوقت
و تجتاحها الذكرى بعنف
و تجهش بالبكاء بعيدا عن زوجها الذى لايدرى شيئا
و تسهر بجواره
تحتضنه و تخفف من الامه
و يعتصر قلبها الالم و هو يتألم فقد عانت من نفس الامه
هى لاتقوى على معاملته بالمثل
و هو لايدرى مافى قلبها من ألم
ألم تشعر به و هو يتألم
و ألم الذكرى التى لاتنسى
تذهب الى الطبيب برفقة زوجها
و بعد التحاليل و الاشاعات يخبرها انها حصوة فى الحالب
حجمها صغير
و ستنزل مع الوقت و ليس هناك حاجة الى عملية جراحية
تعود الى بيتها
و يعاودها الالم كل بضعة ايام
فيحقنها زوجها بالمسكن
و يهدأ الألم قليلا و تعاود نشاطها و عملها
حتى كانت تلك الليلة
عاد زوجها مرهقا من عمله فى منتصف الليل و الالم يتزايد
وجدت علبة المسكن فارغة
قالت لزوجها قبل ان يهوى الى سريره فقال لها انتظرى للغد فلا اقوى على النزول الان
لاتقوى على النوم من المغص الكلوى
تحاول ايقاظ زوجها فيقول لها نادى البواب يحضر لك المسكن
تنادى على البواب و لكنه ايضا يغط فى نوم عميق فالساعة قاربت الثانية صباحا
يتعالى صوت رضيعتها بالبكاء و هى لازالت تتقلب فى سريرها من الألم
وضعت عباءتها و اخدت مفاتيح سيارتها
و لفت رضيعتها ونزلت السيارة و ادارت المفتاح و اجهشت بالبكاء المرير
هل تبكى ألمها ؟
هل تبكى زوجا ينام بجوارها و لايشعر بها و لايهزه ألمها ؟
هل تبكى غربتها فقد تزوجت بعيدة عن اهلها ؟
هل تبكى صغيرتها التى لاتقدر ماتعانيه
هل تراها تتألم وتشارك أمها الالم و تشعر به ؟
تحتضنها و تحاول تهدئتها و تنطلق بسيارتها لتشترى الدواء من اقرب صيدلية
رأى الصيدلى دموعها ..احس بالمها .كاد يسألها مابك ؟
كاد ان يحنو عليها و يربت على كتفيها
و كانت فى أمس الحاجة الى ذلك
و لكن منعه ادبه
و منعها تحفظها
سألها أن يقدم لها اى خدمة فشكرته على لطفه
عادت الى بيتها لتوقظ زوجها ليعطيها الحقنة
و لكنه اجاب و هو يغط فى نومه انتظرى للصباح
ملأت السرنجة بالمحلول
و غرستها بنفسها فى فخذها لعل الالم يخف
فلم تعد تقوى على الانتظار للصباح
احتضنت ابنتها
و وضعت رأسها على الوسادة
و انهارت بالبكاء
و بعد سنوات و سنوات طوال
يعانى الزوج من نفس الالم
و يذهب الى الطبيب و يخبره انها حصوة صغيرة و ستنزل مع الوقت
و تجتاحها الذكرى بعنف
و تجهش بالبكاء بعيدا عن زوجها الذى لايدرى شيئا
و تسهر بجواره
تحتضنه و تخفف من الامه
و يعتصر قلبها الالم و هو يتألم فقد عانت من نفس الامه
هى لاتقوى على معاملته بالمثل
و هو لايدرى مافى قلبها من ألم
ألم تشعر به و هو يتألم
و ألم الذكرى التى لاتنسى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق