الأربعاء، 25 مارس 2015

أسعد أوقاتك ..برضا حماتك


سعادة الأم فى سعادة ابنها أو بنتها
و ما تتمناه كل أم أن يعيش ابنها / بنتها سعيدة ..
إنها تشعر بذلك فى نظرات عينيه ..فى كلماته ...فى توهج روحه أو انطفائها بعد الزواج ..
.إنها تشعر بدون حتى أن يتكلم ...و تظل تلحظ ذلك بفطرتها و قلبها ....و تبنى على هذا الأساس مشاعرها تجاه شريك حياته فأقرب طريق الى قلب حماتك هو إسعاد شريك حياتك

وفى بعض الأحيان ..عندما تكون العلاقة قوية بين الأم و ابنتها / ابنها
.قد تشعر الأم ببعض الغيرة من شريك الحياة ...فطفلها لم يعد يكلمها ..لم يعد يبث لها اسراره ..لم يعد يستشيرها ...لم يعد يراعى طلباتها ..
تمر الايام بدون ان تراه او يسأل عنها مما ينمى عندها مشاعر عدم ارتياح لا ارادية ممن احتل مكانتها و استولى على فلذة كبدها منها
فليراع شريك الحياة ذلك و ليشجع الطرف التانى على دوام التواصل مع امه

و عندما ترى الام نظرات التعاسة او عدم الارتياح فى عيون ابنها فانها تعمد
بشكل لا ارادى الى اسداء النصائح الى زوجة ابنها كى تدلها على الطريق الى سعادته .. فهى تنتقدها ..و تلومها ..وتعتب عليها اسلوبها فى ادارتها لبيتها و تعاملها مع زوجها و تربيتها لابنائها ..
بل قد تتدخل فى شئون حياتها ..
و تحاول ان تقوم بدور المعلم للزوجة الجديدة ..مما يثير حفيظة الزوجة و استياءها
هى لا تريد ان تقلل من قدرك ..او أن تهينك ..أو تشكك فى قدراتك ...هى

تبحث عن سعادة ابنها و نجاحه
تخيلى : عندما يأتى ابنك من المدرسة حزين لان معلمته آذته بكلمة او نظرة او تصرف ... كيف يكون شعورك حيال ذلك ؟ ..
ان الامهات يصيبهن الحزن و قد تبادر الى توبيخ المعلمة و لومها ..و قد تبادر الى تقديم شكوى فيها بدافع حبها لابنها

هكذا تفعل حماتك معك تماما ...فلا تلوميها لانها تتحرك بدافع أمومتها و حرصها على ابنها و على سعادته و راحته

من اسرار كسب قلب الحماة ان تتعاملى معها كمعلم لك ..لا كند و نظير لك ستتعلمين منها الكثير ان اردت ...
و ستكسبين خبرة فى طرق الوصول الى قلب زوجك فانها من ربت و عاشرت سنين و هى الأعلم به و باسراره النفسية أكثر منك .
.و هى الاعلم بما يسعده و بما يضايقه
ان سؤالك المستمر لها عن ابنها ..سؤالك عن كيفية ادارة البيت ..اشعارها انها الموجه لك لاسعاد زوجك و تربية اولادك ..يشعرها بالراحة و السعادة غامرة حتى وان لم تقتنعى بارائها ..حتى وان كانت مخطئة
جاريها و قولى حاضر ( كلمة حاضر تريح )
اما تذمرك المستمر من نصائحها و انتقاداتها
اعتراضك الدائم على توجيهاتها و تعليماتها ..تشعرها بالندية مما يجعلها غير مرتاحة لك
اشعريها انك ابنتها الجديدة ...حتى تكسبى حبها ..و حتى لاتخسريها ..و تخسرى ابنها
فان الرجل مهما كان محبا لزوجته ..فانه يكره ان تسوء العلاقة بين زوجته و
أمه ...و يسبب هذا له ألما كبيرا

احذرى ان تكثرى من انتقاد أمه ..فانه يحبها ..و سيكون دوما فى صفها مدافعا عنها ..محاولا اظهار حسن نيتها مهما كانت مخطئة ...فانها أمه ...فلن يفيدك نقدها الا فقدان حب زوجك لك
حتى و ان وافقك ..و اعترف بخطأ امه ..فانك ستكونين سبب فى غضبه منها ..و ستشعر هى بذلك ..و تشعر انك تفرقين بينها و بين ابنها ...و ستكون
سبب مشاكل بينكما و انت الخاسرة فى الحالتين
احذرى ان تضعى نفسك فى مواجهه مع والدته..و انكما فريقان متنافسان وانه الكرة بينكما ..أو الحكم فى أحسن الظروف ... بل اجعليه يشعر انكما تتعاونان سويا كفريق واحد من أجل اسعاده

ليس من العدل ابدا ن تقوم حماتك بخدمتك او انك ماتعمليش حاجة و انت عندها ..حاولى تكون ايدك فى ايدها و بلاش شغل الاستكبار دا ...
و لما تقولك كلمة نقد اسألى نفسك سؤال : هل لو قالت امى الكلمة دى كنت هزعل و هتضايق كدة ؟

بنات كتير بتكون داخلة الجواز متحفزة لأهل جوزها و قاعدة مستنية منهم غلطة و مش طايقة منهم كلمة و هى السبب

هم ممكن يكون دا اسلوبهم و كلامهم مع الجميع بس هى الى مش متعودة عليه
ممكن يكون ليهم عادات و طبائع مختلفة مش مقبولة عندكم اقبليها
عادى طالما تسرى على الجميع مش عليكى انت بس

ممكن هتلاقى كلمات و تصرفات جارحة انت بتعتبريها اهانة بس هم بيقولوها و بيعملوها مع بعض عادى جدا

حاولى تفرقى بين الطبائع المختلفة و قصد الاهانة ليكى

الطبع المختلف تقبليه وحاولى تحسسيهم انك واحدة منهم ...
لكن الاهانة الموجهة لاتقبليها بالطبع و لا تدخلى جوزك فى الموضوع ..وقفيها انت بنفسك

و نصيحة اخيرة من الزوج

أنت رمانة الميزان فى العلاقة بين زوجتك و أمك ...
فلا تسمح لوالدتك بالتدخل فى حياتك مع دوام الحب و العطف و البر بها حتى و ان اقتنعت بنصائحها و اقتراحاتها فلا تخبر زوجتك بذلك بل اجعلها الاقتراح نابع من قناعاتك انت

و لا تنقل كلام أمك عن زوجتك لزوجتك .. أو شكوى زوجتك من امك لأمك فانها بذلك تعمد بجهالة الى افساد ذات البين و الى النميمة ...
و كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : انها الحالقة ...تحلق الدين كما تحلق سعادتك و راحة بالك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق