لما تكون الأم مسيطرة على أولادها للأسف تنشىء شخصية ضعيفة
الابن بيفضل طول عمره يقول حاضر و طيب و مايقدرش يكسر لها أمر
بيفضل عاجز عن اتخاذ أى قرار فى حياته الا بموافقة والدته
بيفضل مش عارف أبدا يحل مشاكله الا بعد استشارة ماما
كل تصرفاته عامل حساب مشاعر ماما و رغبات ماما
و كل كلامه اصل ماما هتزعل ..اصل ماما بتقول ...اصل ماما عايزة كذا ...
للأسف ناس كتير بتعتبر إن دا من البر بالوالدين و بتحسد الأم دى على ابنها
لكن دى خيبة قوية و تقيلة بتظهر جلية بعد الزواج و بتسبب مشاكل كتير جدا
أولا فارق بين البر و الطاعة ...
البر كما عرفه رسول الله : حسن الخلق
و كما قال ربنا جل وعلا ( و صاحبهما فى الدنيا معروفا ) ..
.ووصينا الانسان بوالديه احسانا ) ..فالمعروف و الاحسان لايعنى أبدا الطاعة
معرفش ايه الى لزق المفهومين ببعض فى مجتمعاتنا الشرقية !!!!!!!
الابن بمجرد بلوغه هو انسان عاقل محاسب على اعماله ...ربنا خلاص بيحاسبه هو على اعماله ...ومن حقه يعيش حياته كما يريد ..و ما منا الا النصيحة و الاقناع
المشكلة بتظهر لما يتجوز ...و ينشأ صراع الإرادات بين الأم و الزوجة
الأم مصممة على التدخل فى حياة ابنها ..و الابن مطيع ليها تماما ...و الزوجة هتتجنن من تدخل حماتها فى حياتها ...
الرجل يعانى معاناة مرة فهو يتمزق بين الاتنين ...لاهو عارف يرضى دى ....و لا عارف يرضى دى ....لان شخصيته ضعيفة ادام والدته
لو ربنا ابتلاك بهذا النوع من الأزواج أدامك حل من متعدد :
- اما محاولة كسبها فى صفك و انك تكونى صديقة ليها وانا ارجح هذا الامر ...فانك هتكسبيها و تكسبى ابنها و تكسبى سعادتك و راحة بالك
و الصداقة و الكسب ليس معناها الخضوغ ليها ...بل التفاهم معاها بالحب و المودة و الذكاء و اعتبرى نفسك متجوزاها لانها الطريق الى قلب ابنها وانك تكونى صحبتها
يمكن اعصابك هتتعب شوية
ممكن هتحاول ساعات تختبر ولائك ليها ..اسمعى كلامها مرة ...و مرة لأ
بلاش تحسسيها انها مرفوضة جملة و تفصيلا ..لو كلامها معقول ماشى ..مش معقول يبقى خلاص ما تسمعيش الكلام
بس بالذوق و الادب و الذكاء و الاقناع
- إما اعلان الحرب
و محاولة اقناع الزوج بكل الوسائل الممكنة بعدم أحقية الأم فى التدخل فى حياتنا ..
و انك دلوقت انسان مستقل عنها
وان من حقك يكون ليكى حياتك زى ماكان من حقها يكون ليها حياتها
و تشجيعه على انه يستقل ماديا عنها لو كان معتمد عليها ماديا او هى بتساعده
و دا طريق طويل لانك هيبقى هدفك بث الثقة الى ضاعت سنين فى نفسه و فى قدرته على شق طريقه وحيدا يعنى عايز اعادة تأهيل من أول و جديد
ودا فيه مخاطرة ....لان لو تأثيرها عليه قوى ممكن تشجعه على طلاقك و الانفصال عنك و هتحاول تكرهه فيكى ...ولن تعيشى ابدا فى راحة و سلام ..و لن يشعر زوجك بالسعادة مطلقا طول ما هو ممزق و لن يشعر بالراحة الا لما ينفصل عن احد طرفى النزاع
ولو شخصيتك أقوى و بيحبك فعلا ..ممكن يقاطع والدته ...لانه هيحاول يوقف هذا التمزق بقطع أحد الطرفين الى بيشد فيه ...و هتكونى اتسببت فى عقوق والدين رسمى نظمى عزمى
و بصراحة مش هترتاحى الا لما ربنا يريحك منها من عنده
- و اما حل وسط :
لو مش قادر تتفطم عن والدتك ...خلاص خليك فى حضنها ...لكن لن اسمح لها انها تمشى حياتى الشخصية و تربية اولادى على مزاجها ...يعنى عايزها تسيطر عليك لكن لن تسيطر على
الاستقلال التام او الموت الزآم
مع تشجيعه على برها و الاحسان اليها علشان ماتحسش انك اخدتيه منها و تعلن الحرب عليكى
يعنى خلى ابنك فى حضنك ..بس انا مش هكون كدة
الاختيار فى النهاية ليكى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق