الاثنين، 23 مارس 2015

الطبيعة النفسية للآباء




الأم أو الأب الى دايما فى مشاكل فى تعامله مع المراهق بيكون غالبا شخصية مسيطرة او ناقدة لايقبل الاختلاف

الشخصية المسيطرة هى الى بتتعامل مع اولادها على انهم ملك خاص بيها
بتوعها
عايزاهم علطول زيها فى افكارها و طبايعها و اسلوب حياتها
و شايفة اى اختلاف دا غلط لازم يتصلح
فاكرة نفسها هى بس الصح و اى حد بيعمل حاجة تانية مختلفة يبقى غلط
و الشخصية دى غالبا بتكون برده فى مشاكل مع شريك حياتها

لازم نفرق بين الغلط و الاختلاف
يعنى لما ابنى يلبس الحاجات العجيبة الى الشباب بيلبسوها والا يحلق بشكل غريب و الا يسمع اغانى غريبة
دا مش غلط ....دا اختلاف

البنت لما تلبس حاجات مش على مزاجك ..طالما لبس محترم مقبول دينيا يبقى دا مش غلط ...دا اختلاف

احنا دايما ننتقد الاختلاف و من كتر النقد خلاص كلامنا معدش له تأثير نهائى

احنا اتعودنا نذاكر بشكل معين و مذاكرتهم مش عاجبانا
احنا اتعودنا على ان علاقتنا باصحابنا لها شكل معين و مش عاجبنا اسلوب صداقاتهم
اتعودنا على عادات و تقاليد ورثناها ابا عن جد هم مش بيحترموها
اتعودنا على طبايع معينة مش على مزاجهم
احنا اتعودنا على طريقة معينة فى التفكير و مش بيعجبنا طريقة تفكيرهم

لازم تحط حد بين الغلط الذى لا يختلف عليه اتنين و دا غالبا بيبقى غلط دينى (حرام ) او غلط قانونى

ودى الحاجات لازم يكون ليها وقفات حازمة و صارمة و جازمة

وفيه الخطأ المجتمعى أو العيب الى ممكن الناس تختلف عليه و بيتغير تبعا للبيئة المجتمعية و للأسر و للبلاد كمان و دا ممكن نتكلم فيه بشكل ودى

و الحاجة الى مش غلط بس هم مختلفين عننا فيها ..زى اللبس و العادات و الاكل والاصحاب

سيبه يتصرف بشكل مختلف علشان ما تزوديش نقاط الاختلاف و طول النهار انتقاد ليه

و علشان لما تيجى تتكلم عن الغلط الصريح الواضح الذى لا يختلف عليه اثنان تبقى كلمتك مسموعة و محترمة

اختار معاركك بذكاء
مش كل حاجة مش عاجباك هتنتقدها و تعمل عليها خناقة و حدوتة

ربنا لما حط لنا الاخطاء حطها فى درجات
صغائر
كبائر
موبقات
شركيات
كفريات

مش كل حاجة تستوجب الخلود فى النار
ماتحولش بيتك الى نار دائمة و تخليه عقاب لاولادك يكرهوه و يكرهوا القاعدة فيه
يا إما طفشان برة البيت طول النهار و الليل مع اصحابه
يا إما بنت قافلة على نفسها الباب أو نايمة أو بتشيت مع اصحابها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق