اكسب ابنك كصديق
سر النجاح فى التعامل مع المراهق انك تنال ثقته و تتعامل معاه كصديق
هو مش طفل انت لازم تسيطر عليه و لازم يسمع كلامك
هو بيبقى عايز يتعامل كرجل او بنت كبيرة مسئولة ناضجة عايز يتعامل كأنه ند و نظير ليك
الولد فى السن دا غالبا بيصاحب مامته اكتر و البنت بتصاحب باباها اكتر
بس المهم الام و الاب يبقوا شخصيات مرنة اصلا
و لو الأب مش نافع لأنه غايب أو متسلط هتصاحبيهم هم الاتنين
على سبيل المثال :
انت لو شفتى صاحبتك لابسة حاجة انت شايفاها وحشة هيبقى رد فعلك ايه ؟
اكيد مش هتتكلمى هتقولى دا ذوقها و هى حرة فيه
و لو عزيزة عليكى اوى و اصدقاء جامد ممكن تقوليلها بينك و بينها بمنتهى الرقة و اللطف
او لو هى طلبت رأيك صراحة هتقوليلها بمنتهى الذوقلكن لو عايزة تفرضى رأيك على بنتك و انت أصلا شخصية مسيطرة مش هتسمحيلها اصلا تلبس حاجة مش عاجباك ولا تشتريها و هتفرضى عليها اللبس الى انتى عايزاه او هتقعدى تكرهيها فى اللبس لحد ما تكرهه و معدتش تلبسه
و هتعدى تتريقى عليها كل ما تلبسه
شفتى الفرق بين التعامل مع الصديق و التعامل مع ابنك ؟
الرغبة الملحة عندنا فى السيطرة و التحكم فيه الحاجات الى مفيش فيها صح و غلط ..
الحاجات الى احنا اذواقنا فيها مختلفة زى الاكل و الشرب و اللبس و الادوات وغيرها
ابنك البالغ انسان حر و مسئول ..
اديله الحرية فى الاختيار و حسسيه بالمسئولية علشان ينضج و يتعلم ومايحسش بالقهر و السيطرة
أولادنا مش خدم و الا عبيد عندنا و مش علشان احنا حاسين انهم صغيرين يبقى لازم يسمعوا الكلام
لازم نراعى مشاعرهم اكتر فى سن المراهقة دا بالذات لانهم بيبقوا حساسين اكتر من الكبار الناضجين
مش علشان هم اولادى دا يدينى الحق انى اكون قليلة الذوق و الادب معاهم
و اقولهم ايه القرف دا و ايه قلة الادب دى و ايه الغباء داو انت مهمل و انت حمار و انت ابن ....وانت ...و انت .....او نضربهم
او نعد نتريق عليهم او نغتابهم و نحكى عليهم فى غيابهم
دا انسان له كامل الحقوق الانسانية من كرامة و عدالة و حريةاختياراته الشخصية اديله رأيك فيها و لا تفرضيها عليه و تقوليله لازم ينفذها
تعاملى معاه كصديق له كل الحب و الاحترام حتى لو شفتيه غلطان لما يرتكب أخطاء سواء كانت اخطاء شرعية او قانونية او اجتماعية او تشوفى منه تقصير او تفكير خاطىء او تصرف غلط غير مناسب ...
دا لايعطيك ابدا الحق فى اهانته خليكى صديق بيحس معاكى بالامان لما يعمل غلط و ييجى يحكيهولك و عارف انك مش هتحكمى عليه
يحس لو اتكلم معاك على مصايبه و غلطاته و قصوره انك هتتقبليه و هتتكلمى معاه بالعقل و انك مهما كانت غلطاته عمرك ما هتكرهيه و تغضبى منه لانه لسة بيتعلم و لازم هيرتكب اخطاء
بالظبط زى لما بيتدرب على لعبة جديدة ..لازم فى البداية هيغلط و هيعمل حركات غلط و المدرب بيصلح له لحد ما يتقنها
تخيلى انتى لو المدرب كل ما ابنك يغلط يصرخ فيه و يزعق و يشتم و يضرب و يعنف و يهزأ ...تفتكرى ابنك هيتعلم حاجة ؟
ولو اتعلم تفتكرى هيفضل يحب المدرب
دا ممكن يكره اللعبة اصلا و يكره حياته
لما صديقتك بتيجى تحكيلك عن غلط هى وقعت فيه بتتقبليها و بتحاولى تسانديها و تشاورى عليها ممكن تعمل ايه
لكن اسلوب التبكيت و التعنيف و الصراخ دا ماينفعش لو عايز بجد تكسب صداقة ابنك و تكون علاقتكم ممتازة
من الأفكار الى بتخلينا بنتعصب اوى لما اولادنا يغلطوا هو احساسنا بالمسئولية عنهم ادام ربنا و عندنا احساس ان ربنا هيحاسبنا على افعالهم .
طالما ابنك بالغ عاقل فهو محاسب على أفعاله من أول البلوغ ..
ولا تزر وازرة وزر اخرى
و ماعليك الا تقديم النصيحة بمنتهى الحب و الرفق و اللين
نوح عليه السلام كان ابنه كافر ولم ينقص ذلك من قدره عند ربنا شىء
و ابن آدم قتل أخوه و لم يحاسب ربنا آدم على سوء تربيته انت بتبذل النصيحة بمنتهى الرفق و اللين و لكنك غير محاسب على أفعاله
أما الخوف من كلام الناس فهى دى الجرثومة القاتلة الراسخة فى عقولنا و أفكارنا و الى مسببة لينا الكثيييير من التعاسة لينا و لأولادنا خوفنا من الناس هتقول علينا ايه أعمل الصح مهما كان كلام الناس ..فكلام الناس لا هيزودك و لا هينقصك شىء
و غلط الابناء مش شىء يخجل منه او تتكسف منه دى ضرورة و خبرة لازم يمروا بيها علشان يتعلموا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق