الأربعاء، 25 مارس 2015

بيعرف بنات على الانترنت..هل ممكن يتغير ؟


تسأل الزوجة : هل زوجى ممكن يتغير ؟

نعم يتغير الزوج ..و لكن لابد ان يكون التغيير نابع من ارادته هو و من قراره هو

لازم يغير قناعاته و أفكاره حول النساء

أولا : لازم يغير نظرته الى المرأة و ينظر ليها نظرة احترام ..انها بنى آدم زيها زيه بالظبط ..كما يحب ان ينظر الرجال الى زوجته و ابنته و امه .

للاسف لازالت نظرة الرجل العربى للنساء نظرة دونية ...
حاسس دايما ان الستات دول مخلوقات للمتعة و التسلية و الخدمة
رياحين خلقن لنا
زى ألوان الأزهار (حاكم الزهور زى الستات لكل لون معنى و مغنى )
زى الفواكه ( يا بتاع التفاح لون تفاحك راح فى خدود ست الكل )

عمرى ماشفت شاعر عربى بيتغنى بقلب المرأة و حنانها و حبها وطيبتها مثلا
عمرى ماشفت واحد بيتكلم عن عقلها و حكمتها و ذكاءها و علمها و ثقافتها
عمرى ما سمعت عن واحد بيمدح أخلاقها و نبلها و شجاعتها
الشعراء و الادباء العرب توقفوا عند جسدها و مواطن الاغراء فيها فقط

و لازلت اتعجب من حوارات مجتمع الرجال وهم بيتكلموا عن النساء ...
و ناس فى قمة الهرم الثقافى ..اساتذة جامعة و دكاترة و مثقفين ...
و تلاقيهم بيتكلموا عن (النسوان ) كأنهم بيتكلموا عن حيوانات هائمة فى الغابات و البرارى تبحث عمن يشبع شبقها و يروى شهوتها

راجل مش شايف فى المرأة الا جسدها و فرجها ...هتنتظرى منه ايه ؟
غير انه يسلى نفسه باللعب بيهم

و للأسف النساء نفسهم هم من يؤكدوا هذه النظرة الواطية ..للاسف الشديد ..و الكلام فى هذا الامر يطول

ثانيا : لازم يغير نظرته لنفسه و احساسه بالمسئولية

لازم يتصرف بمسئولية ..ويحس انه مسئول عن تصرفاته
و مايعدش يبرر لنفسه ..دا هم الى بيجروا ورايا و هم الى بيكلمونى ..و هم الى بيعاكسونى وهم الى بيشربونى حاجة أصفرة
كما لو انه مسلوب الارادة تماما

لازم يحط لنفسه حدود فى تعامله مع المرأة الغريبة عنه هو من يفرضها ..هو من يضعها ...مايسيبش نفسه ليها تتلاعب بيه زى الكورة الشراب
و لو عايزة كلام بس بيتكلم ويدردش
و لو عايزة أباحة يأبح عادى
لازم يكبر و ينضج و يبقى مسئول عن تصرفاته وعن التحكم فى رغباته و شهواته

ثالثا : فيه ناس مرضى بالفعل ...مرضى نفسيين ...وصلوا لدرجة الادمان زى ادمان المخدرات ...
ساعت بيبقى عندهم تجارب جنسية خلتهم كدة
ساعات بيبقى عندهم مشاكل عقلية مرضية بالفعل
و دول محتاجين للجوء الى الطبيب النفسى ..مش هيقدروا يعالجوا نفسهم بنفسهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق