خطأ كبير تقع فيه الزوجة
تعد ترتدى عمامة شيخ الأزهر
و طول النهار تشتغل وعظ و ارشاد ..بالآية ..بالحديث ..بالتذكير بعقاب ربنا لمن يرتكب هذا المحرم ...اعمل زى الرسول ...اتق الله (و دى كلمة تنطط أى انسان مش الراجل بس )
هذا التصرف يؤلم الرجل جدا جدا ..و يغضبه ..و ساعات بيخليه يعند اكتر
و احنا اتفقنا ان الرجل العربى طفل عنيد ..بيعند حتى على نفسه
الرجل بيحس انه قليل فى عين مراته ...و ساقط من نظرها ..و دا احساس مؤلم ..و بيحس انها بتكرهه بسبب تصرفاته و لا تثق فيه
و دا مش بيساعده ابدا على مقاومة الحرام ..و بيخليه يسوء فيها ...و ساعات يخليه يسىء معاملتها اكتر واكتر و يقول فى نفسه ..طلما وحش وحش و مفيش فايدة ...خلاص خلينا وحشين
طب ايه رأيكم نجرب أسلوب تانى ...طالما الأولانى مانفعش !!!!!
ماتعديش مصممة على اسلوبك طالما مش بيجيب نتيجة ..عايزة تمشى بنفس الطريق و عايزاه يوصلك لنتيجة مختلفة
اسلوب الحب غير المشروط ..
.يعنى تأكدى ليه انى بحبك و هفضل طول عمرى أحبك .
بس دا لايمنع انى بزعل من التصرفات دى ..
فسامحنى على زعلى و كلامى الغلط فى بعض الاحيان ..
لكن دا لن ينقص من حبى لك شيئا و لا من احترامى ليك
كلنا نرتكب المحرمات بشكل أو بآخر
ماهو انا برده ممكن أكذب و كتير أقع فى الغيبة و النميمة والتجسس على اسرار الناس و السخرية منهم ودى كلها محرمات
ساعات بقصر فى صلاة الفجر و فى بر الوالدين و فى حقوق الاخوة
محدش سالم من المحرمات
وانا كمان بحترمك ...و اقدرك و هذه التصرفات لاتنقص من قدرك عندى ابدا ( و طبعا لازم تصرفاتك تنم عن ذلك )
وانا واثقة فيك (و حطى تحت الكلمة دى ميت خط ) انا واثقة انك قادر على التغلب على نفسك و شيطانك و التوقف عن هذه المحرمات ان عاجلا او آجلا
ثقتى فيك كبيرة جدا
الرجل عزيزتى فى فترات الضعف مش عايز حد يذكره بضعفه لانه عارف كويس
مش عايز حد يعتته ..لان كفاية عليه ضميره
مش عايز حد يحطمه ..
.هو محتاج حد يقويه و يقوى عزيمته و يديله الثقة فى نفسه و مؤمن بقدراته على تخطى الأمر
فاكرين موقف السيدة خديجة مع رسول الله لما رجع من الغار بعد نزول الوحى
الرسول كان بيسيبها شهر كامل يعد يخلو مع نفسه فى الغار
تخيلى حضرتك لو جوزك عمل كدة و جه فى يوم قال لك ان نزل على كائن من السماء و قال لى كذا و كذا
طبعا ستات اليومين دول هيقولوا :
ياخراااااااابى ..اتجننت ياراجل من كتر القاعدة لوحدك فى الغار
آه ....ما انت سايبنى و رامى عيالك للخدامة الى بتخدمهم
و قاعدة اجيبلك اكلك و شربك كل يوم و اطلع الجبل و مستحملة و صابره
و بعدين تقولى كائن فضائى ...دا جنان رسمى ..والا عفاريت لبسوك
ادى اخرة القاعدة لوحدك فى الجبل ..علشان تسمع الكلام و تروح تانى
لكن السيدة خديجة قالت له ايه :
"كلا، أبشر، فوالله لا يخزيك الله أبدا؛ إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق".
طمأنة ...وثقة فيه و بث الثقة فى نفسه ..و تذكيره بأعماله الفاضلة الصالحة الى علشانها ربنا هيقف معاك
علشان كدة بنقول لو عايزاه رسول الله كونى له خديجة
امنحيه الحب و الاحترام و الثقة
مع الدعاااااء الغزير فى جوف الليل وفى اوقات الاجابة ...
دعاء فعلا نابع من حبك ليه (لو لسة بتحبيه )
مش دعاء فاتر كدة من ورا قلبك
و لسان حالك بيقول الهى تتشوى فى نار جهنم يابعيد
أعلم أن الأمر صعب
و دا محتاج قوة نفسية كبيرة
لو قدرتى عليها ...كان بها ...و دا اكيد هيساعده على التغيير
وقفتك جنبه أو وراه ...مش ضده.... بتديه دفعه قوية للاصلاح
لكن لو ماقدرتيش يبقى على الأقل كفى أذاك عنه ..كفى لسانك عنه
وعبرى عن زعلك فقط بدون ماتعملى فيها شيخ
و لو فعلا حاسة انك فقدت الحب و الاحترام و الثقة و مش قادرة ترجعيهم تانى ..
.يبقى جهزى نفسك للطلاق ...
خدى مرحلة اعداد لنفسك سنة او سنتين أو تلاتة لحد ما تطلقى
لو معاك شهادة كويسة انزلى اشتغلى ...و لما تحسى انك بقيت مستقلة ماديا عن جوزك اطلبى الطلاق
و لو مش معاك شهادة كويسة ..حاولى تدورى على شغل فى اى مكان ....أى شغلانة تاخدى منها خبرة تعوض ضعف شهادتك
النزول للشغل فى حد ذاته يكسبك قوة و يحسسك انك مش قاعدة معاه ذليلة علشان مش لاقية حد يصرف عليكى ....انت قاعدة معاه بارادتك و قرارك
و يمكن الشغل كمان يخليكى تتلهى عنه شوية و تعملى صديقات تفضفضى معاهم و يهدى الضغط عليكى
و ساعات الشغل بيقلل اوقات الصدام و بيخلى الحياة متحملة
ماتعديش حاطة ايدك على خدك و حاسة بالقهر و الذل ليه و لأهلك ....اعملى حاجة و ابدئى خطوة
انشاله تشتغلى من البيت
وربنا لما يلاقيك صادقة هيساعدك و يعطيك من خزائنه ..فقط حاولى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق