الأحد، 29 مارس 2015

أطفال اليومين دول

ليه أطفال اليومين دول أكثر عنف و أكثر تمرد و أكثر فشل ؟

الأم اليومين دول مضغوطة جدا وعصبية و مش بتدى الطفل احتياجاته النفسية من الحب و الاهتمام ..غير أمهات زمان
زمان الأمهات ماكانتش بتشتغل غالبا
وكان الأباء الى زوجته بتشتغل بيساعد معاها على الأقل شايل المهام خارج البيت مش مدلعين زى بتوع دلوقت

المدرسة كانت بتقوم بواجبها و الأمهات مكانوش بيذاكروا كل صغيرة و كبيرة و يعملوا الواجبات
و قاعدين طول النهار زعيق و ضرب علشان المذاكرة

العلاقات الاجتماعية كانت وطيدة و حلوة و كان الأهل بيتجمعوا مع بعض كتير و الاطفال بيلعبوا مع بعض أكتر

وكانت البنت لما بتتجوز مع حماتها كانت الحماة بتساعدها و تشيل عنها مش زى حموات دلوقت عايزين يتخدموا و بس

كانت الأم بتدرب بنتها على انها تكون زوجة و ام مش بتدلعها و تسيبها ماتعرفش حاجة فى شغل البيت بحجة الدراسة و بعدين ترميها فى النار كدة و تسيبها

ماكانش فيه قنوات فضائية و وسائل تواصل شاغلة الأم طول الوقت و هى فى البيت
و مسببالها كمان ضغط نفسى من الدراما النكدية و الأخبار المزعجة و الاعلانات الى تحرق الدم و الستات الى بتعلى الضغط بسبب نظرات جوزها فكانت حالتها النفسية أكثر هدوءا
وكانت أغلب وقتها مع اولادها وكان فيه نوع من الهدوء النفسى و الراحة فى العلاقة بينهم

مكانش الأطفال بيعدوا أدام الكرتون العنيف أو العاب الكومبيوتر العنيفة بالساعات زى دلوقت

كان الاطفال بيفرغوا طاقتهم فى الشوارع و اللعب مع أولاد الجيران دلوقت محصورين فى بيوت ضيقة أو فصول زحمة أغلب الوقت

الأطفال دلوقت جعانين بالرغم من اننا بنأكلهم كويس و نلبسهم كويس
جعانين حب و اهتمام و احتواء
جعانين احترام و مدح و تقدير
جعانين حرية و أمان و انطلاق

الأم مشغولة  ومضغوطة
والأب غير مسئول و يمكن مضغوط برده
و الأطفال عايشين حياة خانقة بالدراسة و البيوت و طاقتهم كلها طالعة فى ألعاب عنيفة

فلازم طبعا يبقوا اكثر عصبية لأن الام و الاب عصبيين و مضغوطين
بيحاولوا يلفتوا نظر الآباء ليهم و لاحتياجاتهم بالعند و ارتكاب الاخطاء و العنف اللفظى و الحسى ...
واحنا مش واخدين بالنا ان دا تعبير عن الاحتياج
و تصرفاتهم لاتزيد الآباء إلا تجاهل أو عنف مضاد

الطفل صعب المراس و المتعب غالبا بيكون طفل محروم
محروم من الهدوء و الأمان فى البيت ..عايش فى وسط صراعات الاب و الام او زعيق الام
محروم من الحب و الاهتمام ...لان الأم ماتفهمش غير انه ياكل كويس و يلبس كويس و يذاكر كويس
محروم من الاحترام ..اهانات و شتيمة و ضرب و انتقادات و سخرية
محروم من الحرية و الانطلاق ..لاننا محبوسين جوة البيوت او محبوسين جوة افكارنا و خوفنا

علشان يبقى طفلك هادى و مطيع و مهذب ..لازم انتى ووالده تكونوا كدة الأول
و قبل مانلوم الأطفال على عنفهم و قلة أدبهم ...انظر الى نفسك 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق