قال : انا متجوز واحدة تريحنى مش واحدة تنكد على عيشتى
و هى دى أكبر مشكلتك ...الفكرة الى مخك ..(واحدة تريحنى )
اولا : نظرتك للجواز نفسه ...الجواز مش راحة ..الجواز مسئولية ..
وانت على اعتبارك رب الاسرة مسئول عن كل فرد فيها ..
مسئول عن سعادتهم و نجاحهم فى الحياة
الفكرة دى بتخليك انسان غير مسئول ..لانك داخل الجواز عايز ترتاح ..و بالتالى محمل كل المسئولية على مراتك ...وحاسس ان كل دورك انك تجيب لهم طلباتهم و بس ..و ترجع البيت ترتاح بأة
ثانيا : نظرتك لمراتك ..واحدة تريحنى .
و بالتالى انت ارتبطت بيها و منتظر انها تدلعك و تهننك و تأكلك و تشربك و تلبسك و تحميك و تشبع طلباتك و غرائزك و تفرغ فيها غلبك و عقدك و متناقضاتك و عيوبك النفسية وما تطلبش حاجة ابدا و ما تشتكيش و لا تتنكد و تجيب عيال تلعب بيهم و يشيلوا اسمك و تربيهملك كويس علشان تطلع انت تتباهى بيهم
و طبعا لما ما تلاقيش التوقعات الى انت حاطتها فى مخك هتضايق منها ..و هتحس انك لم تحسن الاختيار ..و هتحس انك ندمان ..و هتحس انك قرفان دايما منها
و المشكلة مش فيها ..المشكلة فيك انت
انت كدة عايز واحدة خادمة ..و دى ممكن هتستمر معاك و مش هتعمل اى مشاكل لانها بتاخد أجر مقابل خدمتها
او يمكن عايز واحدة تشبع غريزتك ...و دى ممكن توفرها من بيوت الدعارة و تشتغل فى العرفى وهتستمر لانها بتاخد أجرتها
بس ما ينفعش مراتك تعمل لك كل دا بلا مقابل ..
لو عملته فى الاول بحب و عطاء ..مش هتقدر تستمر ...لانك مش عايز تعطى اى حاجة ..لا فلوس و لا مشاعر
عايزها زى والدتك ..عطاء بلا مقابل
و الزوجة غير الام خالص ...و الزوجية غير الامومة
الزوجية حب ..و الحب عطاء و أخذ ...لازم تعطى حب علشان تلاقى حب
...الحب من طرف واحد لايستمر ...لان مفيش شحن ليه ..مفيش حب مقابل و بالتالى بيموت مع الوقت و بتتوقف قدرتها على العطاء
لازم تساعدها علشان تقدر تخدمك و تستمر فى ذلك بنفس راضية
لازم تشبعها عواطف و مشاعر علشان تقدر تسعدك جنسيا
لازم تحتويها و تحتضنها و تتحمل عقدها و عيوبها النفسية علشان تقدر هى كمان تستمر فى كدة معاك
لازم تساعدها فى تربية الاولاد لان المجتمع الى احنا فيه دا مجتمع فاسد و الى هى بتعمله فى شهر بيتهدم فى يوم ..لازم تساعد علشان تقدر تتباهى بأولادك
الزواج مسئولية ...وليس راحة
وزوجتك زوجة حبيبة و شريكة ..و ليست أم أو خادمة أو داعرة
وانت مش متجوز علشان ترتاح ..انت متجوز علشان تبقى مسئول عن سعادتها ...و يوم ما هتسعدها هتلاقى سعادتك انت لانها هتتفانى فى اسعادك
فهمتنى و لا أقول كمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق