الثلاثاء، 24 مارس 2015

ابنى بطىء


قالت : ابنى بطىء و معندوش اى احساس بالوقت

يتدرج الاحساس بالوقت و قيمته عند الطفل مع تقدم العمر ...الطفل قبل ادراكه يعنى ايه ساعة و يعنى ايه زمن مش بيبقى فاهم يعنى ايه الزمن و لا مدرك له

الام المنظمة فى وقتها اولادها بيطوروا هذا الاحساس اسرع
يعنى اوقات الرضاعة ..اوقات النوم و الاستيقاظ ..اوقات الاكل ..أوقات اللعب ..أوقات المذاكرة

الطفل غير المنتظم فى الحاجات و بياكل لما يجوع و ينام لما يجيله النوم و يلعب وقت مايلعب و يذاكر لما يجيله نفس للمذاكرة دا بيفقد الاحساس باهمية الوقت ..و مش بيبقى عنده اى احساس بأهمية تنظيم وقته و بيحس ان الوقت دا مصدر لا ينضب و مفتوح

لما يبدأ يتعلم الساعة لازم الام تدربه على ان حركات حياته مرتبطة بالساعة
احنا بنصحى لما العقرب الصغير ييجى على 6 ...و بنروح المدرسة لما ييجى على 7 ...و بنام لما ييجى على 9 ...وتحط له ساعة حائط فى أودته فبيربط نظام حياته بالساعة و بيعرف اننا مش بنعمل اى حاجة فى اى وقت

لما حياته تكون ماشية على نظام معين هيتدرب مع الوقت ...و الساعة البيولوجية بتاعة جسمه خلاص بتتعود على وقت النوم والاستيقاظ و الجوع و مش هيبقى فيه صراع مزمن على الحاجات دى

الطفل البطىء لازم يعرف ان الوقت مش هيستناه ...و ان ممكن حاجات كتير تضيع عليه بسبب البطء دا

لو خارجين خارجة حلوة بيحبها ..هنخرج الساعة 8 ...يعنى نبدأ نجهز من الساعة 7 ...و لو ماكانش جاهز الساعة 8 ..يعد فى البيت و يتحرم من الخروج ...
مرة أو مرتين هيتعلم انه بيضيع عليه مميزات

لو مش عايز يعد يعمل الواجبات
المفروض اننا بنظم له وقت المذاكرة ..هتعمل واجب كذا ...و بعدين تاخد راحة نص ساعة للعب ...و بعدين نعمل الواجب الى بعده
هتعد تدلع ساعة الواجب ..هتسحب من النص ساعة و هيضيع وقت اللعب
المهم اننا ننفذ بمنتهى الحزم ..ولا ترضخ لتوسلاته و اعتذاراته لانه يفقدك اى التزام بالمتفق عليه

لو متعود انه يروح النادى للتمرين الى بيحبه ...و قلنا نجهز الساعة كذا ...و لم يجهز و قاعد ادام التليفزيون خلاص لو ماراحش النادى يوم أو يومين بسبب تكاسله ....هيجهز بدرى بعد كدة

علشان يصحى الصبح بسهولة .لازم ينام بالليل بدرى و يكون شبعان نوم وواخد كفايته ...ولازم نبذل مجهود فى الانضباط بساعة معينة للنوم بكل الوسائل الممكنة

الطفل الى متعود على نظام ثابت سبع او ثمن سنين ..خلاص بيتبرمج و بتعود ..المهم اننا نظل ثابتين على النظام دا

للأسف الأم الى أصلا احساسها بالوقت منعدم ..و حياتها مفركشة و غير منظمة و مالهاش دعوة بالساعة الا فى المناسبات ..بتفضل تعانى معاناة شديدة فى التزام اولادها بالاوقات

لكن الام الى حياتها منظمة و ملتزمة بوقتها ..بتعود ولادها من صغرهم على نظام منضبط ..و بتكون حياتها اسهل بكتير جدا مع أولادها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق