الثلاثاء، 24 مارس 2015

الرجل يشعر بالامتنان


تربية مشاعر الأطفال على انهم يحسوا دايمابالامتنان و يستشعروا النعم الى هم فيها و يشكروا من كان سببا فيها

يشعروا بفضل الله تعالى ثم بفضل الآخرين عليهم و يعترفوا بهذا الأمر هيخليهم دايما رائعين

هيحسوا ازاى ربنا سبحانه و تعالى منعم عليهم و دا هيساعدهم على انهم دايما ينتظموا فى صلواتهم شكرا له

هيحسوا بفضل والديهم عليهم ...و دا هيكون دافع الى برهم و احترامهم
وهيحسوا بفضل مدرسيهم عليهم ..و دا هيدفعهم الى حسن التعامل معهم

احنا ناس دائمى الشكوى ...و دايما نتكلم و نفكر فى الى ناقصنا ..و حاسين دايما بالنقص دا ..علشان كدة لانشعر ابدا بالسعادة

و بنوصل هذا الاحساس للاطفال لما يسمعونا و احنا علطول بنشتكى
الام تشتكى من جوزها و اولادها
و الاب بيشتكى من الشغل و قرفه
وهم يعدوا يشتكوا من المدرسة و قرفها

دايما عودى نفسك ....و عوديهم على رؤية الجانب الايجابى المضىء فى حياتهم ..علشان يحسوا بالسعادة

الاباء بيشتكوا ان اولادهم مش راضيين ...و انهم دايما بيطلبوا و عايزين ...و طلباتهم مش بتنتهى ...و احنا السبب ..احنا الى مش بنربى فيهم مشاعر الامتنان و الاحساس بالنعمة الى احنا فيها

لما البنت تشتكى من ان شعرها مش حلو ...قوليلها بس انت عينيك جميلة و جسمك رشيق و اخلاقك حلوة ..نحمد ربنا على انه خلقك جميلة كدة

لما الولد يشتكى ان معندهوش موبايل زى فلان نقول لها ...بس بابا جاب لك موبايل ..فيه اطفال معندهاش موبايلات خالص و لازم نشكر بابا على هديته ...

لما تقولك انت مش بتعمليلى و تعمليلى زى الامهات ..قوليلها أنا بعمل و بعمل و بعمل و لازم تشكرينى على الى بعمله

لو بطلت أنت شكوى ....و دايما بصيتى واتكلمتى عن الجوانب الايجابية الى فى حياتك ...ربنا عملى كذا و كذا ....و بابا عملى كذا و كذا ...و نينة و جدو عملولى كذا و كذا ....و جارتى عملتلى كذا و كذا

لو حسيت من جواك بالامتنان لمن أسدى ليكى فضل ..هتقدرى تنقلى الاحساس دا للاولاد
انهم دايما يشوفوا النعم الى هم فيها ولا يركزوا على النواقص و السلبيات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق