الجمعة، 27 مارس 2015

ليه الراجل مش بيصالح مراته

فكرة ان الاعتذار مهين او يسقط هيبته عند مراته و دى فكرة متغلغلة فى عقلية الرجل الشرقى موروثة من الزمن الذكورى الغابر

و ساعات الست بتكون هى كمان كدة فبيعاملها بالمثل و دا منتهى العدل بصراحة

و ساعات بيكون مقتنع انها السبب فى أى غلط يرتكبه
آفة تانية من آفات مجتمعنا ...اختلاق الاعذار للاخطاء و تبريرها و اسقاطها على الآخرين ...
وطول ما احنا شايفين نفسنا معذورين الخطأ عمره ما بيتصلح و لا عمرنا هنحس بتأنيب الضمير

ساعات بيكون مقتنع انه مش غلطان وان هى الى مكبرة الموضوع و دا بيبقى فرق حساسية
فحساسية النساء بصفة عامة اعلى من حساسية الرجل للكلمات و التصرفات و المشكلات
زى لو مثلا اتشكيت بدبوس ...بتلاقى واحد يصوت و يتألم و يعمل حكاية و يروح للجراح علشان يعالجه ..
وواحد حتى مايقلش آآآى ....فاختلاف الحساسية بتعمل فارق فى امكانية الزعل ..
فنرجو مراعاة فروق التوقيت

ساعات بيكون طريقة زعلها مستفزة ليه ...يعنى غلاطة و بتقول كلام زى الرصاص بيخليه يزعل من الطريقة و الاسلوب ..
فبيحس انها كدة اخدت حقها خلاص و خلصنا ...عايزة ايه بعد كدة ؟..و عنده حق
للاسف غباء البعض فى عرض قضاياهم العادلة بتخلى القاضى يحكم بالبراءة على الظالم و يدين المظلوم
اتعلمى تعبرى عن زعلك بشكل غير مهين ما تخليهوش يمسك عليكى غلطة

ساعات كمان هى بتسوق فيها ..يعنى كان بيصالحها فى الاول ..تقوم هى تقول يا محلى الصلح بعد الخصام ...و تستحلى الموضوع ..و كل شوية مقموصة و مبوزة و زعلانة ....مع الوقت طبعا هيزهق و هيبطل و هيسيبها تخبط دماغها فى أعرض حيط

ساعات تكون من النوع الى مش بيقبل اعتذار و مش بتسامح بسهولة ...و بتعد تعتت فيه بعد الاعتذار فبيسيبها طبعا على البحر تشرب براحتها

و ساعات بيكون شايل منها اوى ...لدرجة انه وصل انه بيستمتع بايذاءها و فرستها و انه يشوفها بتعيط مثلا و بتهرى ...و يتبسط اوى من كدة ..انتقاما منها

الاسباب كتير
و النتيجة واحدة انه لايعتذر ابدا
و بالتالى الاساءة تعد متخزنة فى قلبها و لا تنسى
وواحدة ورا التانية لحد ماقلبها يتجمد و يتحجر و يصبح غير قابل للسكن 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق