الثلاثاء، 24 مارس 2015

امنحيه الحرية المسئولة


الامهات لما اولادها يوصلوا لإعدادى بيستمروا فى التعامل معاه على انه طفل صغير

غير انها بتأكل و تلبس و تشترى هدوم و تذاكر و تودى و تجيب من النادى و تودى و تجيب من اى مكان بيروحه و عاملة زى الحارس الأمين ليه

تتدخل فى اختيار اصحابه
تتدخل فى اختيار ملابسه و اشياءه
تتدخل فى يدخل على الانترنت على ايه و ما يدخلش على ايه
تتدخل فى الاغانى الى بيسمعها
تتدخل فى الكتب الى بيقراها
تتدخل فى كل حاجة فى حياته و تحط مناخيرها فيه

الابن فى هذه السن يكره التدخل و يرفضه و بيكون رد فعله العصيان و التمرد
او لو شخصيته ضعيفة ممكن ينصاع لهذه السيطرة و يفضل كدة طول عمره و يصبح راجل يطلق عليه ( ابن امه)

المفروض انى بتعامل معاه فى هذه السن كصديق مسئول خايفة على مصلحته

يعنى الاسلوب الغالب فى التربية يكون الحوار  مش افعل و لا تفعل

انا بتكلم كتير عن الصداقة و اهميتها و أثرها عليه و تقوليله انا واثقة فيك و فى اختيارك لاصدقائك

و بتراقبى من بعيد
لو لاحظتى ان صديقه فيه عيب معين قوليله انا مش همنعك عنه لكن خد بالك من الصفة دى مش عايزاك تتعدى بيها
و تأكدى دايما على كدة
و لو حسيت ان الصفة اتنقلت ليه نبهيه و خليه ياخد باله
كصدييييييق وليس كطفل صغير ابعد عنه بالاكراه

هنكلمه عن خطورة الانترنت و امكانية الوقوع فى فتنة المواقع و الشات و هنقوله على خطورة الأمر دا و تديله الثقة و تقوليله انا واثقة فى اخلاقك يا حبيبى بس بحذرك فقط
و برده من بعيد لبعيد تراقبى

اديله الثقة فى نفسه و حسسيه دايما انك واثقة فيه و اديله حرية التصرف
و نقطة مهمة لا تنزعجى عندما يخطىء كلنا وقعنا فى اخطاء فى هذه السن
و لما يغلط حسسيه انه مش عيب انه يغلط
العيب انه يكرر الغلط و هو عارف انه غلط
هو مش هيتعلم الا لما يغلط

دايما فى السن دا امسكى اعصابك لاقصى درجة لانهم بيكونوا مستفزين و حافظى على صداقتك ليهم
علشان يعرفوا يتكلموا معاك و يقولولك بلاويهم بدل ما تعرفى من برة أو تكتشفيها صدفة

اديله الحرية حرية الحركة و الصداقة والانشطة الى عايز يزاولها و اختيار المدرسين لو بياخد دروس
و اديله الثقة و حتى وان وقع فى الغلط قوليله انا واثقة انك مش هتقع فيه تانى
و حافظى على علاقة جميلة بينكم

ابنك او بنتك فى السن دا لم يعد طفل ..
هو عايز يتعامل باحترام علشان يحس بالنضج و يحس بالمسئولية

طول ما انت بتعامليه كطفل هيفضل طفل
لكن لما تعامليه كراجل مسئول هيبقى مسئول مع الوقت و الصبر 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق