لايتقن الآباء الا اسلوب الأوامر و النواهى
حاول تنوع فى أسلوبك فى توجيه الطفل
مايبقاش كل ما تعرفه هو (أفعل و لا تفعل )
خاطب عقله و قلبه و ضميره و دربه على السلوك
خاطب عقله بالاقناع ان هذا الفعل فى مصلحته و ايه فايدته بالنسبة ليه
خاطب قلبه بانك تخليه (يحب) الفعل دا و من يفعله ويكره الى مايعملوش و دا بيبقى عن طريق القصة أو الغنوة او الرسمة و التلوين أو الكرتون
فالقصة عليها عامل كبيرجدا فى ترسيخ الأفعال الجيدة فى نفوس الاطفال
خاطب ضميره بان ترسخ فيه المبدأ و القاعدة و دايما تذكرها بالبرمجة و التكرارعلى مسامعه
دربه على السلوك بانك تعمل العمل معاه مرة و اتنين و تلاتة و دا عن طريق التمثيل او المشاركة و التقليد
على سبيل المثال :
تشتكى الامهات ان ابنها مش بياكل او بياكل حلويات كتير
هنتكلم معاه عن اهمية الغذاء ليه
و ندخل الانترنت و ندور على فيديوهات أو صور أو كرتون أو غنوة بتتكلم عن الموضوع دا و نتفرج معاه
و الغذاء المهم وليس الحلويات و الشيبسى و المياه الغازية و أثر هذه المأكولات على الصحة
هنخاطب قلبه ..بانه يحب الأكل المفيد من خلال القصص و ازاى الطفل الى أكل أكل مفيد اصبح جسمه قوى و سليم و الى اكل حلويات كان ضعيف و اسنانه مكسرة و بطنه بتوجعه ..
اخترعى قصة او دورى على الانترنت و احكيها كل يوم قبل ماينام ...البرمجة قبل النوم مهمة جدا فى ترسيخ السلوكيات
هتخاطب ضميره بترسيخ المبدأ و تكراره يوميا على مسامعه حتى يتبرمج عليه على سبيل المثال
(نحن قوم لانأكل حتى نجوع و اذا اكلنا لانشبع )....
علشان نضبط كمية الأكل
و علشان مايبقاش الأكل وسيلة للترفيه (انت زهقان مش جعان )
مش كل ماتحس بالزهق تفتح التلاجة
بعد كدة بنبدأ نعوده على آداب الاكل بالتمثيل مثلا
يعنى هنمثل اننا بناكل مع بعض او نتفق اننا هناكل مع بعض و نعمل اداب الطعام و نتبع كل آداب الطعام و نصفق للى يعملها صح
فى النهاية
بتلاقى فيه اساسيات رسخت فى ضميره
بتلاقيه اقتنع بعقله
بتلاقيه حب الموضوع
بتلاقيه اتمرن ازاى يعمله
الابناء علشان يلتزموا بالصح و الغلط ...
محتاجين تنويع فى وسائل التوجيه
فى عصر الميديا و السرعة و التابلت و الأى باد
اسلوب افعل و لاتفعل لم يعد يجدى ...
استخدم الوسائل التى بين ايديهم علشان يعرفوا هم كمان يستخدموها لما يكبروا بشكل صحيح ..مش تبقى وسيلة للعب فقط
حاول تنوع فى أسلوبك فى توجيه الطفل
مايبقاش كل ما تعرفه هو (أفعل و لا تفعل )
خاطب عقله و قلبه و ضميره و دربه على السلوك
خاطب عقله بالاقناع ان هذا الفعل فى مصلحته و ايه فايدته بالنسبة ليه
خاطب قلبه بانك تخليه (يحب) الفعل دا و من يفعله ويكره الى مايعملوش و دا بيبقى عن طريق القصة أو الغنوة او الرسمة و التلوين أو الكرتون
فالقصة عليها عامل كبيرجدا فى ترسيخ الأفعال الجيدة فى نفوس الاطفال
خاطب ضميره بان ترسخ فيه المبدأ و القاعدة و دايما تذكرها بالبرمجة و التكرارعلى مسامعه
دربه على السلوك بانك تعمل العمل معاه مرة و اتنين و تلاتة و دا عن طريق التمثيل او المشاركة و التقليد
على سبيل المثال :
تشتكى الامهات ان ابنها مش بياكل او بياكل حلويات كتير
هنتكلم معاه عن اهمية الغذاء ليه
و ندخل الانترنت و ندور على فيديوهات أو صور أو كرتون أو غنوة بتتكلم عن الموضوع دا و نتفرج معاه
و الغذاء المهم وليس الحلويات و الشيبسى و المياه الغازية و أثر هذه المأكولات على الصحة
هنخاطب قلبه ..بانه يحب الأكل المفيد من خلال القصص و ازاى الطفل الى أكل أكل مفيد اصبح جسمه قوى و سليم و الى اكل حلويات كان ضعيف و اسنانه مكسرة و بطنه بتوجعه ..
اخترعى قصة او دورى على الانترنت و احكيها كل يوم قبل ماينام ...البرمجة قبل النوم مهمة جدا فى ترسيخ السلوكيات
هتخاطب ضميره بترسيخ المبدأ و تكراره يوميا على مسامعه حتى يتبرمج عليه على سبيل المثال
(نحن قوم لانأكل حتى نجوع و اذا اكلنا لانشبع )....
علشان نضبط كمية الأكل
و علشان مايبقاش الأكل وسيلة للترفيه (انت زهقان مش جعان )
مش كل ماتحس بالزهق تفتح التلاجة
بعد كدة بنبدأ نعوده على آداب الاكل بالتمثيل مثلا
يعنى هنمثل اننا بناكل مع بعض او نتفق اننا هناكل مع بعض و نعمل اداب الطعام و نتبع كل آداب الطعام و نصفق للى يعملها صح
فى النهاية
بتلاقى فيه اساسيات رسخت فى ضميره
بتلاقيه اقتنع بعقله
بتلاقيه حب الموضوع
بتلاقيه اتمرن ازاى يعمله
الابناء علشان يلتزموا بالصح و الغلط ...
محتاجين تنويع فى وسائل التوجيه
فى عصر الميديا و السرعة و التابلت و الأى باد
اسلوب افعل و لاتفعل لم يعد يجدى ...
استخدم الوسائل التى بين ايديهم علشان يعرفوا هم كمان يستخدموها لما يكبروا بشكل صحيح ..مش تبقى وسيلة للعب فقط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق