( ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا * إنما نطعمكم لوجه الله ، لا نريد منكم جزاء ولا شكورا )
يطعمون الطعام (على حبه )
يعنى يكون الطعام لذيذ و انت تشتهيه ثم تعطيه لمن هو محتاج اليه
و تعطيه كمان و انت مش منتظر منه لا كلمة شكر و لا تقديم خدمة ليك جزاء على ماقدمته اليه
انها قدرة عالية على العطاء و الايثار
ان تعطى ماتحبه و تتعلق نفسك به
و الا تنتظر من المعطى اى مقابل لا مادى و لا معنوى
انه حب الخير فى أعلى درجاته و التى لا تأتى الا بالتعلق بالمولى عز وجل
حتى انك لاترى حظ نفسك من الشكر او الجزاء او الطعام
فى تعاملاتنا اليومية الناس تعطى الفائض منها و ليس ما تحبه
بتحتاج دايما لكلمة شكر على عطاءها و تتأفف ان لم تجدها
بتحتاج تقديم خدمة مقابل خدمة ....ان تستقبل عطاء مقابل منح عطاء
و هذا هو مستوى العدل واحدة بواحدة
ممكن ان تصل فى المستوى دا من الايثار و العطاء بدون مقابل مع الفقير و اليتيم و المسكين بدافع الشفقة و الرحمة بهم
لكن ان تصل الى هذا المستوى من العطاء ...مع من تحبه ..مع من تعاشره و تعيش معاه فترات طويلة
وان تستمر فى العطاء بدون اى مقابل
فاعتقد ان دا أمر صعب جدا
بدليل ان ربنا لما اتكلم عن العلاقة الزوجية قال (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة)
يعنى مسئولية السكن على المرأة أولا و لكن المودة و الرحمة لازم تكون متبادلة
قال (جعل بينكم)
يعنى خط المودة و الرحمة متبادل و مفتوح من الطرفين
العطاء من طرف واحد لايستمر مع العلاقات طويلة الأمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق