الجمعة، 27 مارس 2015

ليه بتحب دايما تروح لأهلها ؟


الحساس بالأمان من الاحتياجات النفسية الأولية للانسان
يشعر بها الطفل منذ نعومة اظافره و هو فى حضن أمه
و ينمو هذا الاحساس وهو فى وسط أهله

و تتزوج المرأة بحثا عن هذا الاحساس فى كنف راجل ...راجل يحتويها و يحتضنها و يؤويها فى قلبه و عقله ووجدانه

و عندما يفشل الزوج فى منحها هذا الاحساس تحن الى بيتها الأول الى كان بيديها الاحساس دا
غالبا بتكون امرأة صغيرة فى السن ....ماتعرفش حاجة فى امور العلاقة الزوجية و تربية الاولاد وادارة البيت ...فرحت بالطرحة و الفستان و الفرح و الشقة
ممكن تكون دلوعة شوية فى بيت اهلها مكانتش بتعمل حاجة و امها الى شالت كل المسئولية
و ممكن تكون ما تحركتش كتير فى المجتمع و مالهاش صداقات و خبرات كتير و مرتبطة اوى بمامتها

لقت نفسها مسئولة مسئولية كبيرة هى لم تعلم عنها شيئا ..و خاصة لو جابت طفل صغير ... مسئولية كبيرة اتحطت فوق دماغها

بتبقى عاملة زى الى مايعرفش يعوم و لا عمره شاف بحر و رموه فى البحر
لم تجد شريك حياتها الى المفروض ياخد بإيدها و يعلمها السباحة شوية شوية لو هو عنده خبرة
أو يراعى على الأقل انها متعرفش حاجة و يحاول ياخد بايدها و يضبشوا هم الاتنين لحد ما يوصلوا بر الامان
و المصيبة الاكبر انها ممكن تلاقيه بيغرقها ...انتقاد و زعيق و اهانة و سخرية من عدم خبرتها فى ادارة البيت او فى التعامل معاه او التعامل مع الطفل و عايزها زى امه و شطارتها و هى يادوب سنة اولى جواز
او انه يسيبها مرمية فى البحر لوحدها و مشغول بشغله ليل نهار ...او يرجع من الشغل يروح لاصحابه ..سايبها تماما فى البحر لوحدها

فى حضن أمها بتلاقى حد يسمع لها و يطبطب عليها
فى حضن امها بتلاقى حد يوجهها بحب اعملى كذا و ماتعمليش كذا بالراحة
فى حضن امها بتلاقى حد يشيل عنها مسئولية البيبى شوية ...دى حتى النوم محرومة منه

المرأة الى عايزة تروح لأهلها دايما وبتزن على كدة غالبا مالقتش الأمان الى هى عايزاه فى بيتها
و لو ماقدرتش تعطيها ما تريد ...فلا تحرمها من الحصول عليه من مصادر أخرى
ماتبقاش عامل زى الى بيقولوا عليه لا بيرحم و لا بيسيب رحمة ربنا تنزل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق