(رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ)
أحب كثيرا هذا الدعاء
و ادعو به دوما
لان الزيغ عن الاستقامة قد يبدأ بدرجة واحدة بسيطة لاتدرى بها و لا تشعر بها
و لكن استمرارك فيها يبعدك تماما عن طريق الهداية
قد تستقل و تستصغر المعصية لانها اصبحت شائعة
و لكنك لاتعلم كم تحدث في قلبك و عقلك و سلوكك و حياتك
فطريق الانحراف يبدأ بخطوة
و لذلك اتبعها (هب لنا من لدنك رحمة )
رحمة حين يوقظك من غفلتك فتنتبه لها و تستيقظ من غفلتك
رحمة حين يرسل لك من ينصحك و يوقظك
رحمة حين يلهمك التوبة منها
رحمة حين يؤيدك و يقويك على البعد عنها
رحمة حين يغفر لك و يعفو عنك و يلهمك ان تفعل الحسنات التى تذهب السيئات
لكل منها اخطاؤه و معاصيه ..فمتى ننتبه ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق