و صلتنى عدة رسائل عن وصلات لمقالات لعلماء شرعيين يتحدثون عن طبيعة العلاقة الزوجية بخلاف ما أدعو عليه من المشاركة بين الزوجين
و مع كل احترامى و تقديرى لكلام هؤلاء العلماء الأفاضل الأجلاء الذين نتعلم منهم الكثير
و لكنى دوما أقول
نحن فى زمن التخصص
زى االاطباء كدة
فيه اطباء الباطنة و الجراحة و النساء و الاطفال و المسالك و العظام
وداخل كل تخصص فيه تخصصات فرعية اكتر ..
يعنى داخل الجراحة فيه جراحة مخ و اعصاب و جراحة انف و اذن و جراحة قلب و صدر و جراحة جهاز هضمى
و حتى داخل كل تخصص فرعى فيه دكاترة متخصصين فى عمليات و دكاترة تانية فى عمليات تانية
العلاقة الزوجية برده فيها تخصصات
علماء الشرع و الاحكام المفروض تخصصهم قضايا الحلال و الحرام و الحقوق و الواجبات التى أقرها الشرع الحكيم
اما الجزء النفسى الخاص بالعلاقة و الخاص بتنمية المودة و الرحمة و السكن فدا تخصص علماء النفس و الاجتماع و العلوم الانسانية
تداخل التخصصات بيحصل فيه لبس شديد
و رأى العالم الشرعى فى هذا المجال لا يعدو ان يكون رأيا شخصيا نابعا من قناعاته و افكاره و البيئة التى عاش فيها (مع وافر احترامنا و تقديرنا لهم جميعا )
اتمنى اننا ناخد بالنا من النقطة دى
وان نحترم التخصصات
و بلاش شغل العالم بتاع كله
و الدكتور بتاع كله
و المهندس بتاع كله
عايز تمشى العلاقة الزوجية بالحقوق و الواجبات و حقى و حقك بالعدل ...اتبع رأى العالم الشرعى
عايز تمشيها بالمودة و الرحمة و السكن و تكون سعيد فى علاقتك بالعطاء و الفضل ...اتبع رأى علماء النفس و الاجتماع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق