الأحد، 29 مارس 2015

السعادة فى التكيف


الحياة تتغير بشكل متسارع
و الظروف بتتغير
و الدنيا بتجرى حوالينا

و لو فقدنا القدرة على التكيف السريع مع المستجدات
وعلى تعلم الجديد من الأفكار و التأقلم مع السرعة

هتكون عامل بالظبط زى الى عربيته عطلانه فى وسط طريق سريع
كل العالم و كل الدنيا بتجرى حواليك و انت واقف عطلان

فيه ناس متقوقعين داخل افكارها القديمة
فيه ناس محبوسين داخل عاداتها و تقاليدها و اعرافها العتيقة
فيه ناس متخندقين داخل مجموعة من القناعات التقليدية وهو يحسبون أنه الثبات

الناس دى فعلا بتكون تعيسة و لن تشعر أبدا بالسعادة
وفى احصائيات بتقول ان كبار السن المتكيفين مع الجديد أكثر سعادة ممن لايتجدد و لا يتأقلم مع عصره

الفرق بين الثبات و الجمود
الثبات هو ثبات المبدأ أو ثبات الاهداف ...و المرونة فى وسائل و طرق تحقيقه او الوصول اليه
الجمود هو ثبات الوسيلة ...و التوقف تماما عليها كما لو انها مبدأ او هدف

الثورة كانت وسيلة لازاحة الفساد
تعثرت الثورة ندور على وسيلة تانية

ابنى بيضرب اخوه الصغير وانا بضربه
مش جايب نتيجة
ادور على وسيلة تانية غير الضرب

مراتى مهما زعقت فيها مفيش فايدة
طب ما تجرب وسيلة الرفق و الذوق

مش راضيين يزودوا مرتبى فى الشغل
طب ما تدور على شغل تانى

الانسان المتحجر الجامد انسان تعيس ..لانه مصمم الا يتعلم ولا يجرب و لا حتى يفكر
لان الدنيا كلها بتنجز و هو متحجر عند وسيلته و كأنها مبدأ أو هدف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق