الرجل الحقيقى ينظر الى المرأة بمنتهى الاحترام و التقدير
ينظر اليها على انها مسئوليته و ليست مسئولة عنه
تشكو الزوجة من عدم احترام جوزها ليها ..
و تلاقيها كأم بدون وعى تزرع هذه النظرة الدونية للإناث فى نفوس أبنائها الذكور
لو هو الولد الكبير يبقى من حقه يتحكم فى اخواته البنات ...ماتخرجيش .ماتلبسيش ...ما تروحيش ...حضريلى الأكل ..اغسليلى الهدوم ...رتبيلى الأودة
و تعتبر ان دى هى الرجولة ..و ان البنت لازم تسمع كلام اخوها الكبير ..حتى لو انسان مراهق غير ناضج و غير سوى
بتسمح الأم انه يؤذي اخته بالشتيمة و الاهانة و السخرية و لا تطالبه باعتذار أو اصلاح الخطأ ...علشانه راجل
قواعد البيت تنطبق على البنات بس ...مفيش خروج مع اصحابك ...مفيش تأخير بالليل ..مفيش بيات عند صحبتك ..مفيش رحلات ..مفيش سفر ..مفيش انترنت ..مفيش تليفونات ....مفيش ..مفيش ...وكل دا من حق الولد لأن هو الراجل
و لو حب واحدة و مشى معاها بيتسلى دا عادى جدا ماهو كل الشباب كدة
لكن لو البنت غلطت و عملتها تقوم قيامتها
الفلوس تطلع علطول للولد اول مايطلب أمال يبان انه أقل من اصحابه ؟؟؟؟
لكن البنت الفلوس تطلع بالعافية حتى لو محتاجة حاجة ضرورى
دا ممكن توصل إن الولد يهين والدته و يصرخ فيها و لا يشعر بأى حرج
انت كدة بتزرعى فى الولد انه لايسأل عما يفعل مهما كانت أفعاله لانه راجل .والراجل من حقه يعمل ما بداله ..لكن البنت يتكسر ضلعها
الولد دا هيكبر هيتعامل بنفس الطريقة مع زوجته
عادى جدا انه يهينها و ممكن يضربها و يتعامل معاها بمنتهى الحقارة و لازم تستحمل علشان هو الراجل
ودايما هتبقى نظرته للبنات بحقارة ولا إنسانية .فهن رياحين خلقن لنا
فهو يتلاعب بعواطفهن و يفتخر بذلك
وممكن يهين زميلاته فى الشغل و عادى ..لازم يسامحوه من غير ما يعتذر
و ممكن يوصل الايذاء لدرجة التحرش والزنا و لايشعر بأى ألم فى ضميره
و التحرش الالكترونى اوسع انتشارا من التحرش الجسدى كمان
عايزة ابنك ينجح فى حياته الزوجية ...
ربيه على ان الولد زى البنت ...والى يمشى على البنت يمشى عليه ....هى قواعد وأصول تمشى على الجميع
مفيش حاجة اسمها تربية الولد غير تربية البنت ....و يوم ما يبقى فيه عدل ....هيبقى فيه استقرار
لا الولد هيحتقر البنت و ينظر اليها بدونية
ولا البنت هتطلع معقدة من صنف الرجال و تطلع كل العقد على جوزها
اعدلوا فى التربية علشان ربنا يرفع عن حياتكم الظلم
علميه انه هو الراجل و السند و الحامى لأخته
ازاى يحبها و يعطف عليها مش يستقوى عليها
ازاى يساعدها و يشيل عنها مش يحمل عليها
ازاى لما تكون فى المدرسة معاه يكون مسئول عنها و عن حمايتها حتى لو هى اكبر منه
ربى فيه الى مش لاقياه فى جوزك و ما تخليهوش نسخة تانية منه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق