عيوب الناس انواع :
قد تكون مجرد اختلاف فى الطبائع الشخصية ..و هذه ليست بعيوب بل هى مجرد اختلافات
فالمسرف يرى المقتصد بخيل
و العصبى يرى الهادىء بارد
و العاطفى يرى العقلانى قاسى القلب
و قد تكون طباع شخصية مؤذية للآخرين أى مخالفات أخلاقية كالعصبية و الحساسية المفرطة و القسوة و شره المال و بذاءة اللسان
و قد تكون أفعال مخالفة للعرف الاجتماعى (العيب)
و قد تكون أفعال مخالفة للشرع ( الذنوب و المعاصى )
وقد تكون أفعال مخالفة للقانون ( الفساد )
لا ينجو أحد منا من الوقوع فى الخطأ ..فكل ابن آدم خطاء ..و انت لست بمعصوم
ان علمت من أخيك عيبا فى شخصيته او ارتكابه فعلا خاطئ فحاول ان تغض الطرف عنه
و انظر الى باقى مميزاته و اعماله الطيبة ...فانه ادعى الى نقاء قلبك و الى الحفاظ على حبك له
التركيز المستمر على الأخطاء و العيوب و النقائص يجعلك تشعر دوما ان (الناس بقت وحشة اوى ) ...
و لن تشعر ابدا بالامان معهم ..
و لن تستطيع اقامة علاقات ودية معهم لانك دايما شاكك فيهم ..
و ممكن اوى تنعزل و تحس بالوحدة و الوحشة الرهيبة ...
و يستحيل ان تشعر بالحب الذى هو سعادة القلب
عندما يرد الى تفكيرك عيب او خطأ احدهم ..قل فى نفسك و لكنه كذا وكذا (مميزاته ) و محدش خالى من العيوب
واستر عليه ...و لا تتكلم بسوءاته و قاوم هذه الرغبة داخلك ..
فهو داء يجعل الآخرين يكرهوك و يكرهون صحبتك ...لانهم بيحسوا زى ما بتتكلم على الناس هتتكلم عليهم
و كما تتكلم عنه بما يكره ...فسيسلط الله عليك من يتكلم عنك بالسوء ....و سيكون هذا سبب فى تعاستك
و تذكر دوما
(لا يستر الله على عبد في الدنيا، إلا ستره يوم القيامة)
وان سمعت من اخيك ما تكره ..تعلم أن ترد عن عرضه ..و تذكر للقائل مميزاته و اعماله الصالحة و نيته الطيبة
و كن كرسول الله صلى الله عليه و سلم (( لا تخبروني عن أصحابي شيئاً أكرهه فإنى أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر)
و تذكر دوما
( من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة )
رؤيتك للناس تحدد مدى سعادتك بحياتك وسطهم
اسعد نفسك برؤية الجميل دوما فى الاخرين ..و عدم الحديث عن عيوبهم و اخطائهم ...واظهار الجميل فيهم لو حد اتكلم عنهم بسوء
هتحس فعلا بالسعادة لما تحس ان الدنيا لسة بخير ...و ان الناس لسة فيها خير ...و انك حاسس بالحب و الاحترام ليهم
و هتحس ايضا بسعادة الآخرة لما تيجى يوم القيامة و انت نظيف اللسان من الغيبة و النميمة و نظيف القلب من سوء الظن و الكبر (احتقارهم بسبب اخطائهم )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق