الاثنين، 23 مارس 2015

المراهق و المذاكرة


لو ابنك مالوش هدف حطه فى مخه ..صعب اوى انه يذاكر من غير هدف

لما أسأل مراهق والدته بتشتكى من قلة مذاكرته عن هدفه او ناوى يدخل كلية ايه ؟ و يتوقف و يبقى مش عارف او يقول أى حاجة ..بعرف علطول ان دى المشكلة

تخيلى انت انه نازل يلعب كورة من غير ما يحط الطوبتين الى بيحطوها علشان يجيبوا فيها اجوان ...طب هيلعب ليه طالما مفيش اجوان ...الاجوان هى الى بتعمل المتعة للعب
و كذلك الهدف هو الى بيخلى المذاكرة ليها طعم

طول ما احنا بنذاكر علشان نجيب مجموع يخلى مكتب التنسيق يرمينا فى اى كلية و السلام ..غالبا مش هنذاكر ...لاننا حاطين الكورة فى ايد مكتب التنسيق

أحسن خدمة ممكن تقدمها لابنك لبناء مستقبله مش انك توديه احسن مدارس و لا انك تجيبله احسن مدرسين ...
انك تزرع جواه هدف عايز يحققه ...
انه يتعرف على مواهبه الفطرية ..
انك تعرف المواهب دى ممكن تخليه متميز فى ايه مستقبلا و توجهه ناحية الكلية او الدراسة الى تتوافق مع مناطق التميز عنده ..او الكليات و الاختيارات الى هتوصله لهدفه

التميز ده ممكن يظهر من الصغر...و ممكن يظهر بعد كدة وممكن مايظهرش خالص وانت الى تغرس فيه حب حاجة معينة

وللاسف لان الاباء اصلا اتعلموا باسلوب انهم سايبين مستقبلهم فى ايد مكتب التنسيق ..بيورثوا الاسلوب دا لاولادهم

لو ابنك عايز يدخل كلية طب هيذاكر علشان يدخلها
لكن لو عايز (أى حاجة ) هيذاكر (أى حاجة )

اختبارات مناطق التميز على الانترنت كتيرة جدا ...و نظرية الذكاء المتعدد ملء السمع و البصر

و بلاش فكرة طب و هندسة دى لان فيه اطباء و مهندسين فشلة ...مش كل طبيب و مهندس ناجح

المهم يدخل حاجة بيحبها و عايز يتميز فيها و يتقنها

لو مش متميز فى حاجة ...شوف هوة مخه فى ايه ..و شجعه عليه مهما كنت مش مقتنع ...
فيه اباء بيفرضوا على اولادهم الكليات الى هم عايزينها و دى اكبر غلط ..احترم رغبة ابنك و شجعه عليها مهما كنت مش مقتنع ..دا مستقبله هو... مش مستقبلك انت

لكن لو واحد مفيش فى مخه حاجة خالص ...و سايب نفسه للدنيا توديه و تجيبه زى الريشة فى مهب الريح ..يبقى للاسف تربية غلط من الطفولة ...

حاول تتكلم معاه عن اهمية وضع الاهداف و السعى ليها و انه لازم يكون ليه هدف و انك هتحترم الهدف دا حتى لو عايز يلعب كورة او يغنى

وجود هدف يسعى اليه حتى لو مش عاجبك ..احسن من انه يلعب فى الدنيا بدون اهداف خالص

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق