الطفل بيستمد فكرته عن نفسه من كلام المحيطين بيه
والده ووالدته فى البداية و بعدين مدرسيه و اصدقاءه و مدربيه
طول ما انت شايفة انه كويس .....
طول ماهو شايف نفسه كويس ...ودا بيديه الاحساس بالثقة فى نفسه
و طول ما أنت شايفاه انه شقى و غبى و عنيد و انانى و ....و.....و.....
بيوصل له الاحساس دا انه انسان وحش و بتنهار ثقته فى نفسه
اتربينا على النقد و اللوم المستمر و التذكير بالأخطاء و العقاب المهين
و بنربى أولادنا بنفس الأساليب العقيمة ...و بنطلعهم اسوأ مننا
مش كفاية عليهم الفساد المحيط بيهم فى المدرسة و الاعلام و صفحات التواصل ..دا احنا كمان باسلوبنا بنرميهم فى هذا الفساد
نظرتنا المتشائمة لكل حاجة انها غلط ووحشة ..انتقلت الى ابناءنا
توقفى تماما عن اسلوب النقد و اللوم و العقاب
و فكرى نفسك دايما انه طفل ..و لسة بيتعلم ..يعنى لازم يغلط
دايما امدحى الايجابيات و اشكرى الاعمال الجميلة الى بيعملها ..
و ركزى على الثواب المعنوى لأى عمل حلو بيعمله زى البوسة و الحضن و نظرة الاعجاب والرضا و الابتسامة والطبطبة و الاشادة بيه ادام بابا و أدام الناس
الحاجة الغلط تعاملى معاها بهدوء
توقفى عن الصراخ و الشتيمة و الضرب و العقوبات القاسية ...و ما تطلعيش فيه الى انت شايفاه من ابوه ...هو مالوش ذنب
ما تطلعيش فيه قرفك من الشغل ..ابنك مالوش ذنب
لاتظلمى ابنك ..و بعدين تشتكى انك مظلومة
الى انت بتعمليه فى الولد ربنا بيوريهولك مشاكل نفسية فيه علشان ترتدعى ...
بس محدش بيفهم
هاتى ورقة و قلم
و افتكرى امبارح ..
كام مرة أهنتيه وزعقتى و شتمتى و اشتكيتى منه للناس وهو سمع كلامك
و كام مرة مدحتيه و شكرتيه
لو لقيتى الاهانة اكتر من التقدير ....
يبقى ما تشتكيش انه عصبى و شقى و عنيد و يمكن منطوى و عنيف و جبان و ممكن يوصل لتبول لا ارادى و فشل دراسى و بلاوى كتيرة تانية
لو لقيتى التقدير اكتر من الاهانة ..
احمدى ربنا على النعمة و قللى نوبات الاهانة كمان و خليها عقوبات غير مهينة
ارجوكم ...أولادنا هم الأمل فى هذا العالم البائس ....فلا تضيعوهم هم كمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق