الجمعة، 27 مارس 2015

ليه مراتك دائمة الشكوى ؟


مراتك تبذل مجهود كل يوم فى البيت أو فى الشغل
و تتعرض أكيد لضغوط عديدة خلال يومها
قد ترى ان ضغوطها لاشىء بالمقارنة بالضغوط الى انت بتشوفها فى شغلك

بس زى ما بيقولوا كل انسان له طاقته فى التحمل
انت ربنا أعطاك القدرة على انك تشيل 20 كيلو
هى ربنا اعطاها القدرة على 10 كيلو بس

فلا تنظر اليها باحتقار و استهانة ..
لما تشتكى من ال 10 كيلو ...لان دى اقصى قدرة عندها ..هو ربنا خلقها كدة

زى ما التين فى الفاكهة بيبوظ اسرع من التفاح و لا يحتمل الحرارة ..هو ربنا خلقه كدة

فيه ستات بتحب تتخفف من الضغوط دى بانها تحكيها
فبتظهر و كأنها بتشتكى و دائمة الشكوى

و بتبقى محتاجة منك رد فعلى عاطفى ...
يعنى عايزة تحس بمشاعر الرحمة و الشفقة عليها لا اكثر و لا أقل

لو بصيت لها برحمة و انت مشفق عليها و استمعت باهتمام
ولو قلت لها كلمتين حلوين ...يا حبيبتى ربنا معاك
انا عارف ان الحمل عليكى تقيل ..ربنا يعينك
انا مقدر أد ايه بتتعبى و حاسس بيكى
طبطب عليها و خدها فى حضنك و بوسها على جبهتها و قل لها معلش ربنا يعينك
و ياسلام لما تمد أيدك كدة تساعدها فى أى حاجة مساعدة رمزية هتكون ممتنة جدا

حتى ولو مش مقتنع بالكلام ...
و حاسس انها مكبرة المواضيع ...
و شايف ان الموضوع هايف و ما يستاهلش الى هى عاملاه دا  ..
و ان دى مشاكل يومية مالهاش لازمة تتحكى كل يوم ..
و مش وقته ابدا انها تحكيها و انت راجع من الشغل قرفان و زهقان

أنا و الله حاسة بيك ..
و عارفة ان كتر الشكوى حاجة مملة جدا ...
انا نفسى بزهق من الستات دائمى الشكوى و انا ست زيهم

بس انت لو غيرت رد فعلك ..نوبات الشكوى هتقل معاها ..لما بس تحس انك حاسس بيها و مقدر تعبها

بدال ماتعد عامل نفسك مش واخد بالك و بتسمع للتليفزيون أو باصص فى الموبايل
و بدال ما تعد تقلل من اهمية شكواها ..دى حاجة بسيطة قومى بس اعمليلى كوباية شاى
و بدال ما تزعق و تقول لها يعنى انا اعمل لك ايه ما انا طفحان الدم انا كمان فى شغلى

بعد كدة هتتوقف عن الشكوى معاك ....
و هتشغل الاسطوانة مع حد تانى ..مع صحبتها او مامتها و الجيران ..
و هتلاقى اطراف تانية دخلت فى المواضيع و الموضوع كبر ..و انت السبب ..
لانك ماعرفتش تمتص شكواها

بدل ما الشكوى تتحول لخناقة و حكاية ...غير كدة رد فعلك ...و شوف النتيجة هتكون ازاى ؟
حاول تتغير علشان مشاكلك تتحل ..
و لا تنتظر ان هى الى تتغير..لانها محتاجة حنانك و عطفك و احساسك بيها 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق