الأحد، 12 أبريل 2015

عبرى عن مشاعرالغيرة بذكاء


تفقدين حب زوجك عندما تتوقفين تماما عن التعبير عن مشاعرك له سواء كانت مشاعر سلبية أو إيجابية

للأسف تحاول بعض النساء تجنب الخلافات و الصدام و النقد و الاتهامات باخفاء مشاعرها السلبية و ما يعتريها من قلق و خوف و جروح و يأس ...خوفا من رد فعل الزوج

و لكن للأسف عندما تكتم هذه المشاعر و لا نبوح بيها فإنها تتضخم و تكبر
و تطغى على مشاعر الحب و الود و الرحمة ...
و تتحول مع الوقت الى كره و نفور من شريك حياتها ...
حتى يصبح بالنسبة لها انسان غريب لاترتاح للكلام معاه

مشاعرنا التى تعترينا لاحيلة لنا فيها فإنها تحدث رغما عنا
و لكننا نستطيع السيطرة على التعبير عنها و اخراجها بشكل أفضل

و هذا هو ذكاء العاطفة و كيف يستطيع العقل أن يتحكم فيها
ان استطاع عقلك التعامل مع هذه المشاعر بتغييرها و اقناع نفسك انها غير مجدية فبها و نعمت
و لكن كبتها و كتمانها يجعلها تتعفن و تظهر رائحتها فى نظراتك و فلتات لسانك و تعبيرات وجهك غصب عنك
من الحكمة ان تعبرى عن مشاعرك لكن باسلوب جميل لايجرح الآخر و لا يثيره ليس المطلوب ابدا كتمانها
و لكن المطلوب التعبير عنها بشكل آمن

على سبيل المثال : تشعرين بالغيرة من زميلته فى العمل ..
و هذا أمر لا ارادى ولا احد يلومك على ذلك
 ان استطعت ان تعترفى بمشاعرك تلك و لا تكابرى ( لاتقولى انا اغير من دى ..هى احسن منى فى ايه )
ان استطعتى ان تقنعى نفسك ان من حقك أن تغيرى ..عادى جدا
ان استطعت ان تفكرى مع نفسك لماذا تغيرى منها و ماهى المميزات التى تمتاز بها عليك ؟
او ممكن يكون سبب غيرتك هو انه بيذكرها كتير فى كلامه أو بيقارنك بيها أو بيبان من كلامه انه معجب بيها أو بيتكلم معها كتير
حددى تماما اسباب الغيرة دى ..و افهمى نفسك اولا
ان وجدت بالعقل و المنطق ان مفيش ما يستدعى الخطورة مجرد انه بيذكرها فى كلامه خلاص هنتعامل مع الامر بيننا و بين نفسنا

لكن لقيتى فيه اعجاب و مقارنة و مكالمات عبرى عن غيرتك باسلوب (أنا) و ليس اسلوب (أنت )

انا اشعر بالغيرة و الضيق لما تذكر محاسنها ادامى
او لما تقارنى بيها
او لما تتكلموا مع بعض فى غير اوقات العمل و هذا الامر يضايقنى جدا
و من فضلك لاتقارنى بيها ...لان مفيش انسان زى التانى ..كل واحد و ليه شخصيته
لا تذكر مايعجبك فيها ادامى ...لان دا يجرحنى
من فضلك الكلام يكون فى الشغل بس
عبرى عن مشاعرك ..وعبرى عن  التصرفات الى بتضايقك ...
و ايه البديل الى ممكن يريحك ...بمنتهى الهدوء و الثقة فى النفس .

عبرى عن ثقتك فيه انا واثقة فى حبك و اخلاصك لى بس دى مشاعر مش هقدر اتحكم فيها

ممكن هتسمعى تبريرات و ازاى انت تفكرى فى حاجة من دى
لو كلامك كان بهدوء و غير مستفز كلامه هيكون برده بهدوء
حتى لو هو اتعصب حافظى تماما على هدوئك هو دا ذكائك الحقيقى
ازاى تعبرى عن مشاعرك من غير ما تستفزيه ..هى دى الثقة بالنفس
الموضوع محتاج تمرين ..و محتاج تفكير قبل ما تتكلمى
مش كل ما تحسى بالغيرة تديله فوق دماغه على طول كما لو كان عندك سلس المشاعر
دا يؤذيه ويحسسه انه متهم واقف ادام قاضى او عيل صغير واقف ادام امه و ممكن يخليه مايفهمش انت زعلانة من ايه بالظبط
و مع الوقت معدش هيسمعك و يثور عليكى و يخليك تتكتمى خالص

أو هيعمل الى هو عايزه من وراك

 فكرى قبل ما تتكلمى
و اتكلمى بشكل هادىء وواثق ...علشان تكسبى قضيتك
ولا تكتمى ابدا مشاعرك لان لو كتمت السلبى منها هتكتمى الايجابى كمان
و هينهار الحب بينكما مع الوقت

هذا ليس ضامن لاستجابة زوجك ..مش لازم هيستجيب
المهم يفهم ..يفهم مشاعرك بوضوح ..ويفهم ايه التصرفات الغلط الى هو بيعملها بشكل واضح تماما
أما بأه انه يحس و يتعاطف و يستجيب دى محتاجة شغل كتير عليه هو ..انا هنا بتكلم عليكى انت

دا  تدريب ليكى انت على الوعى الذاتى (تفهمى مشاعرك بالظبط و تفهمى ايه التصرفات الى بتطلعها )
تدريب ليكى على التعبير عنها بشكل مايكبرش المشكلة و يخليها تتفرع لفروع كثيرة
تدريب ليكى على السيطرة و التحكم فى نفسك و التفكير بعقلك قبل قلبك
دا كله بينضجك و بيقوى ثقتك فى نفسك و بيدىه  انطباع انك انسانة واثقة فى نفسك و عارفة انتى عايزة ايه بالظبط

هناك تعليق واحد:

  1. ولما اعمل كل ده وملاقيش استجابة واكتشف ان فيه تقارب بينمو بينهم واواجه ويعتذر ونخش في دائرة مفرغة لم اعد اطيق مشاعر انعدام الثقة والشك فيها، يبقي ايه الحل؟

    ردحذف