الثلاثاء، 14 أبريل 2015

السعادة فى الصلاة عليه




 يمكن لنا أن نحب أناسا غائبون عن حياتنا من سيرتهم الطيبة
تخيلى جدك أو جدتك أو أحد الجدود فى عائلتك والتى لايذكر فى اسرتك الا بكل خير ..انك تحبيه حتى و ان لم تعيشى معه
تخيلى شخصية مشهورة تحبيها و تتابعين أخبارها بشغف و تحبين النظر الى صورهم و سماع كلماتهم بالرغم من أنك لم تقابليهم فى حياتك
 حب رسول الله صلى الله عليه و سلم يفعل ذلك عندما تعيشين فى سيرته
و تتخيلين كم كان عطوفا خلوقا قائدا محبوبا من أتباعه
تتخيلين كم كان لطيفا جميلا خلقة و خلقا
عندما تقرئين سنته و تدركين كم كانت كلماته حكما و توجيهاته عميقة و آراؤه ثاقبة عندما تسمعين من يتحدث عنه بحب ..فانه يثير فى قلبك مشاعر حبا له و شوقا الى لقائه

عزيزتى فى زمان عز فيه الصديق ..و ندر فيه الصادق الأمين ...و ساد فيه الفساد ما أجمل صحبة رسول الله صلى الله عليه و سلم
 أصطحبيه فى سيرته ...
اصطحبيه فى سنته و اقواله ...
اصطحبيه فى أقول المحبين له المتحدثين عنه ...ا
صطحبيه فى يوم الجمعة بالدعاء له بالصلاة عليه
فانه صلى الله عليه و سلم يصله صلاتك و دعائك ..
انه يرد عليك السلام و الدعاء كما ورد فى الحديث الشريف

استشعرى الاحداث من السيرة التى تؤثر فيك جدا ...
تذكرى كلماته التى تعتبرينها نورا لك فى درب الحياة و صلى عليه
استشعرى السعادة فى تذكره و الصلاة عليه و استحضار رده عليه
استشعرى السعادة فى لقائه يوم القيامة و تخيلى ماذا سيقول لك و تقولين له
استشعرى السعادة فى احاديثه عن السعادة و فى لحظات سعادته صلى الله عليه و سلم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق