الأحد، 12 أبريل 2015

شريك الحياة الطموح


تفقدين حب زوجك عندما تتوقفين عن تشجيعه على تحقيق أحلامه
 بل إنك ساعات تحبطيه و تكسرى مآديفه
و يمكن كمان تقعدى تقوليله دى مجرد أحلام و انت مش هتقدر تحققها
عيش الواقع بأة

كل انسان له احلام و طموحات يسعى اليها
و يعبر الزوجان عن أحلامهم و أمانيهم للطرف التانى كى يشاركه هذه الأحلام و يشجعه على تحقيقها
و عندما يفتقد الزوج هذا التشجيع يشعر دوما ان زوجته هى الى جايباه ورا
و هى الى مخلياه مش عارف يحقق احلامه و يرمى باللائمة عليها

حتى لو كنت مش مقتنعة بالأحلام دى
حتى لو كنت مش هتحسى بالسعادة لو اتحققت
دا لايمنع ان زوجك هيحس بسعادة كبيرة لو حققها
حتى لو كنت شايفة ان قدراته أقل من أحلامه
حتى ولو كنت حاسة ان ضغط الواقع لن يحقق هذه الاحلام
اوعى تقوليله الكلام دا
دايما شجعيه و حفزيه
دايما حسسيه انه قادر على تحقيق ما يصبو اليه ..
لو أنت آمنت بيه و بقدراته هيتطور و هيكبر و هيقدر يحققها .
لكن طول ما انت بتحبطيه عمره ما هيتقدم خطوة
يا إما هيبعد عنك و معدش هيشاركك الأحلام دى لانك مصدر الاحباط ليه
و يمكن كمان يتقرب الى زميلة و الا صديقة والا حبيبة تشاركه احلامه و تؤمن بيه و تدفعه للأمام

دايما قوليله انا هبقى فخورة بيك جدا لو عملت كدة
دايما فكريه بانجازته السابقة مهما كانت بسيطة علشان تديله الثقة فى نفسه

بيقولوا وراء كل رجل عظيم امرأة ..
و هو دا دور المرأة العظيمة الى وراء كل عظيم

وأنت أيضا أيها الزوج
لو مراتك عندها احلام و طموحات أوعى تقف أدامها و تحبطها و تعد تقولها ربى عيالك
دا هيخليها حاسة دايما بالاحباط و انها بتضحى علشانك و علشان اسرتها و احساسها الدائم بالتضحية دى بيطفى وهجها و تألقها مع الوقت
شجعها و حفزها و ساعدها انها تحقق اهدافها و طموحاتها مهما كنت مش مقتنع بيها
كفاية انها هتكون سعيدة
كفاية انها هتكون ممتنة جدا لوقوفك جنبها
لما تكون متجوز امرأة ناجحة احسن ميت مرة من امرأة فاشلة
لان النجاح بيجر النجاح ..لكن الفشل بيجيب فشل فى كل النواحى

التشجيع و التحفيز و بث الثقة فى النفس و المساعدة بما تستطيع و الوقوف بجوارشريك حياتك  حتى و ان لم يستطع ان يحقق ما يريد
و لكنه لن ينسى لحظات وقوفك جنبه و احتمالك غيابه و انشغاله و هتفضل مكانتك فى قلبه طول عمره
وهتفضل انت نبع الالهام و الابداع و التميز و الطيران للأعلى ..بدل ماتكون بئر الاحباط و اليأس و السقوط الى القاع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق