قال : الرجل محتاج اتنين فى حياته
زوجة لمرحلة السعى و الكفاح و النجاح
تقف معاه و تشجعه و تحفزه و تربى عياله و تتحمل انشغاله و مايكونش ليها طلبات كتيرة
و زوجة لمرحلة الاستقرار و التعب من الجرى فى الدنيا
تدلله و تحبه و تعيش معاه حب الشباب و الرومانسية و الشقاوة و تحسسه لسة بشبابه و حيويته و الرغبة فيه
ولو ماقدرتش الزوجة انها تعيش المرحلتين بمطلباتهم ...الرجل بيلجأ للزواج فى السن دا
قلت :
و المرأة معطاءة بفطرتها فهى كالشجرة العظيمة
تظل من استظل بها
و تغذى من يطعم ثمارها
و تسعد من ينظر اليها بأزهارها المتفتحة و أوراقها الزاهية
و من يشتم رائحتها
و من يستمع لهزات اغصانها
و تسند من آلمه ظهره ليستند الى جذعها
هى تعطى و تعطى
و لكنها تحتاج الى الماء كى تحيا و تزهر و تورق ..كى تستمر فى عطائها
و ماء المرأة حبها
فإن أنت أهملت سقياها ..شاخت و جفت أوراقها و ذبلت أزهارها و عطبت ثمارها ..و ربنا تساقطت الاوراق و انحنى الجذع
عزيزى :
حافظ على شجرتك بدوام ريها
فإن لم تفعل فقد ظلمتها ظلما عظيما
وضيعت منها أحلى سنين عمرها فى الحرمان و الفقدان ثم تنتظر ان تمنحك الشباب ؟؟؟
ثم تقول لها بمنتهى الرضا عن النفس ..انت عجوز لا تستطيعى ان تتواكبى مع مرحلتى الجديدة
ربنا سبحانه و تعالى أدخل امرأة النار فى هرة حبستها و حرمتها الطعام و الشراب
و انى لأشكو الى الله و أسأله أن يكون مصير من يحرم زوجته الحب و الحنان حتى تموت مثل مصير هذه المرأة
فالانسان أكرم على الله من هرة
و فقدان الحب و الحنان قد يكون أقسى من قلة الطعام و الشراب
و ارجو أن ينال عقابه فى الدنيا
وفى الآخره بظلمه و قسوته
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق