الأحد، 7 يونيو 2015

فتور العلاقة الحميمية


العلاقة الحميمة ليست مجرد علاقة جسدية
هى تعتمد على الحالة النفسية و الشعورية للطرفين و جاذبية كل منهما للآخر
و مع طول أمد الزواج و تراكم المشاعر السلبية لأحد الطرفين أو لكليهما يفقدان الرغبة و يبدأ الهجر و ربما النفور
و علشان العلاقة ترجع زى الاول محتاجين يبقى فيه انفتاح شعورى على بعض
يعنى كل واحد منهم يفهم بالظبط مشاعره الى هو حاسس بيها تجاه الآخر
و يبقى عنده القدرة انه يقولها للتانى بشكل غير هجومى
و يبقى التانى عنده قدرة انه يسمعها بدون دفاع و بدون هجوم مضاد ..
لأن الدفاع و الهجوم المضاد مش هيصلح المشاعر دى بل سيزيدها سوءا

و أن يتقبلها مهما كانت موجعة و مؤلمة
لو قدروا هم الاتنين يصفوا قلبهم لبعض و يطلعوا كل الى جواههم
و قدر الطرف التانى انه يتفهم و يتقبل مايشعر به الآخر
و قدروا يحطوا خطوات عملية و تصرفات و سلوكيات تهدى من المشاعر السيئة دى
و قدروا يلتزموا بما اتفق عليه
و حس كل واحد منهم ان التانى بيحاول يتغير و بيحاول يرضيه
النفوس ممكن تصفى و مع الوقت ممكن العلاقة تتبنى تانى من جديد

و هناك اسبب اخرى لو مفيش مشاكل

اولا الحالة المادية والوضع المالى له تأثير على نفسية الرجل و مشكلات اليوم بطوله والتفكير فى الغد  والمستقبل
وده بيسبب حالة  لدى الرجل انه ازاى انسى كل هذا واصوب عقلى وفكرى وجسدى لعلاقة حميمة ؟؟؟ بيكون صعب جدا ....

عندما ينظر الرجل الى زوجته و هى  تتزين وتتمكيج وتلبس وتستعد وكانها ملكة جمال وبالامس كانت ام مهلهلة ومبهدلة شكلا وملبسا
هذا يضع الرجل فى مأزق وضغط على ضغطه ونفسيته وخاصة ان سيدات العرب نادرا ما تبوح بالكلام ولكن تبوح بالافعال ...

ومن اسباب الفتور الاهتمام بالعمل اكثر من البيت
أوالاهتمام بعلاقة اخرى خفية فى حياته او على وسائل الاتصال الاجتماعى وده سبب كبير فى فتور العلاقة

التقدم بالعمر مع بعض الامراض ايضا سبب فتور

الاعتماد على وهم  المخدرات والحبوب
ويبدأ بالتفكير والوهم ولم ينال اعجابه هذا المنتج فليجرب غيره ومن دوامة لدوامة الوهم واغلبها بالفشل

وجود الطرفين امام بعض ال 24 ساعة يجعل العلاقة فاترة ايضا ..لابد من التغيير والغياب عن بعض لفترة

العلاقة الفاترة حلها الوحيد التجديد و التغيير  ..خروج عن المالوف وعن العادة ....تغيير نمط الاسرة ...
انفصال الزوجين بشكل مؤقت عن بعض للتجديد والرغبة والاشتياق
جرب تجيب هدية لها
جرب تخرج بدون الاطفال مرة وبالاطفال مرة
غير المكان  و خدها فى أوتيل يومين تلاتة
غير غرفة نومك حتى دهان غرفتك لونه  بألوان تبهج وتثير وتجدد الرغبة
لكن نفس الأسلوب ونفس الحكى ونفس العادات ونفس التقاليد ونفس السكن ونفس الرجل ونفس المرأة هيكون نفس الفتور وهيزيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق