الواثق فى نفسه غير المغرور غير المحتقر لنفسه
الواثق فى نفسه فاهم كويس جدا ان عنده مناطق ضعف و عيوب فى شخصيته و انه بيرتكب الاخطاء زى كل الناس
و متقبل هذا جدا و حاسس ان دا لا ينقص ابدا من قدر نفسه
العيوب بيعترف بيها بينه و بين نفسه و حتى مع الاخرين و لا يخجل منها
و الاخطاء بيعتذر عنها و لا يخجل من الاعتذار
المغرور فاكر نفسه ان معندوش عيوب و الناس هم الى شايفينه وحش علطول حتى لو فيه عيوب الدنيا و الاخرة
لا يعترف ابدا بالاخطاء و يبررها و يلقى اللوم على الاخرين
و يمكن كمان يحس انها تصرفات فذة محدش فاهمها لان الكل اغبياء
و بالتالى عمره ما بيعتذر ابدا
المحتقر لنفسه او صاحب النظرة الدونية لذاته شايف انه دايما وحش و مش شايف فى نفسه اى حاجة كويسة و دايما حاسس انه غلطان و حاسس بالذنب و تانيب الضمير بشكل متواصل و ان هو السبب فى كل مشاكل العالم الى حواليه وان مفيش منه امل و لا رجاء انه يتصلح و كل كلامه لنفسه سلبى و محبط
الثقة بالنفس هو النظرة الموضوعية للذات بحسناتها و سيئاتها
باعمالها الصالحة و الطالحة
بخيرها و شرها
بدون تعظيم ليها يقود الى الغرور
و لا تحقير ليها يقود الى الضعف و العجز
الواثق فى نفسه فاهم كويس جدا ان عنده مناطق ضعف و عيوب فى شخصيته و انه بيرتكب الاخطاء زى كل الناس
و متقبل هذا جدا و حاسس ان دا لا ينقص ابدا من قدر نفسه
العيوب بيعترف بيها بينه و بين نفسه و حتى مع الاخرين و لا يخجل منها
و الاخطاء بيعتذر عنها و لا يخجل من الاعتذار
المغرور فاكر نفسه ان معندوش عيوب و الناس هم الى شايفينه وحش علطول حتى لو فيه عيوب الدنيا و الاخرة
لا يعترف ابدا بالاخطاء و يبررها و يلقى اللوم على الاخرين
و يمكن كمان يحس انها تصرفات فذة محدش فاهمها لان الكل اغبياء
و بالتالى عمره ما بيعتذر ابدا
المحتقر لنفسه او صاحب النظرة الدونية لذاته شايف انه دايما وحش و مش شايف فى نفسه اى حاجة كويسة و دايما حاسس انه غلطان و حاسس بالذنب و تانيب الضمير بشكل متواصل و ان هو السبب فى كل مشاكل العالم الى حواليه وان مفيش منه امل و لا رجاء انه يتصلح و كل كلامه لنفسه سلبى و محبط
الثقة بالنفس هو النظرة الموضوعية للذات بحسناتها و سيئاتها
باعمالها الصالحة و الطالحة
بخيرها و شرها
بدون تعظيم ليها يقود الى الغرور
و لا تحقير ليها يقود الى الضعف و العجز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق