الثلاثاء، 8 سبتمبر 2015

الثقة بالنفس و الوعى الذاتى


الثقة بالنفس مش دوا هنشربه بالليل نلاقى نفسنا واثقين فى نفسنا الصبح

الثقة بالنفس دا احساس داخلى محتاج شغل كتييييير أوى على نفسك
و الشغل دا بيبدأ بتغيير أفكارك الى أفكار ايجابية و تكوين رأيك فى نفسك و نظرتك ليها
بالعلم و التعلم ثم بالتدريب و الممارسة

و بدايته من قبولها

يعنى تقبل انك انسان عندك مميزات و فيك عيوب
و تصرفاتك فيه منها الصح و فيه منها الغلط
و دا طبيعى جدا زى كل الناس

القبول معناه انك تكون شايفها على طبيعتها ...ومدرك تماما مميزاتها و مهاراتها و خبراتها ...و مدرك تماما مشاكلها و عيوبها و عقدها و اخطاءها

الوعى بالذات اول طريق بناء الثقة بالنفس

الناس الى بتتصرف تصرفات هى مش عارفة بتتصرفها ليه مش فاهمة دوافعها
الناس الى علطول مكفهرة و متضايقة و مش فاهمة مشاعرها دى من ايه
الناس الى مش عارفة تكون افكار معينة ناحية الاحداث الى حواليها فبتلاقيه يزيط مع الزيطة و خلاص ..مش عارف يكون رأى خاص بيه
الانسان الى مش عارف حديث نفسه دا طالع من ضميره و الا من عقله و الا من مشاعره و حدسه و الا من شيطانه والا من اهواءه والا من فين بالظبط و بينساق وراه بشكل اعمى

النفس دروبها عديدة و فيه عقل باطن بيتحكم فى تصرفاتنا بشكل كبير

عن تجربة :

- الجلوس مع النفس فترات معتبرة ..و سؤالها انتى ليه عملتى كدة ؟
و دى فترة مهمة جدا للتعارف على نفسك

- كتابة المذكرات الشخصية ساعدتنى على انى اكتشف نفسى كتيير أوى و لما اعيد قراءتها بعد كدة اكتشفت حاجات كتير

مما اكتشفته انى بعيط و بكتئب و ممكن اتلكك على الخناق و بتكون نظرتى سوداوية جدا للحياة بشكل منتظم كل شهر....و لما تابعت الموضوع لقيته اليوم الى قبل الدورة الشهرية تماما
ساعتها قدرت اعرف انى لما يبقى مزاجى فظيع كدة و بتلكك على العياط و الخناق يبقى غالبا دى تغيرات هرمونية
حتى زوجى لما بيلاقينى دلوقت فى الحالة دى ..بيبقى عارف خلاص و بيتعاطف معايا و يطبطب على ومعدش بيتناقش و يجادل ولا بيحولها خناقة ..لان دى كانت الخناقة الشهرية الكبيرة بتاعتنا الى ممكن نعد عليها اسبوع عشر ايام متخاصمين
و فعلا انا ببقى عارفة نفسى لما تجيلى الحالة دى بحاول انعزل شوية و أكف أذاى عن أهل بيتى و اسيطر لحد بكرة هتفك
حتى اصحابى بيعرفونى لما كتابتى تكون سوداوية شوية او عنيفة او خارج السياق :)

- القراءة و كتابات الآخرين عن نفوسهم و خاصة الروايات علمتنى برده ازاى اكتشف نفسى

من الحاجات الى اتعلمتها من الروايات أهمية الجنس فى حياتنا الزوجية
مكنتش اولى هذا الموضوع أهمية كبيرة كأى بنت عربية متربية و محترمة
و كنت دوما بعد التزامى ألوم الافلام و الروايات على تركيزها على الجانب دا و اقول ان دا بهدف الدعاية و الاثارة فقط
لكن اكتشفت ان سواء اعترفنا بكدة او كبتنا رغبتنا رجال و نساء و انكرنا و دارينا و تجاهلنا الامر ..علشان نكون مؤدبين ...بس دى حقيقة
فالجنس لايقل اهمية عن الاكل و الشرب و التنفس و الاخراج و النوم فى حياتنا
و الكتاب العرب كانوا محقين فى هذا تماما بسبب الحرمان الذى يعانيه العرب ....المتجوزين قبل غير المتجوزين ...و الحرمان عند المتجوزين ألعن و أكثر ألما

- القراءة فى علوم النفس خلتنى كل شوية اكتشف بلاوى داخلية عايزة تتصلح ..أفكار و خبرات سيئة عايزة تتظبط ...اكتشفت ان عندى فيروسات فى مخى عايزة antivirus

على سبيل المثال :
مفهوم طاعة الزوج ..الى بتخلى الست مسلمة الراية لزوجها تماما ..حتى انها ساعات بتفقد قدرتها على تكوين الرأى أصلا
لدرجة انها لو حتى ابدت اعتراض بتحس بالذنب ..فما بالك لو رفضت
ودا للاسف نتيجة افكار دينية سلبية عن مفهوم الطاعة الى بتخلى الست تذوب فى زوجها تماما

- مهارة الانصت و الاستماع للآخرين و مشاكلهم
نمت عندى القدرة على قراءة نفسى لانهم كتير بيتكلموا و بيحسوا زى ما انا حسيت
من الحاجات مثلا الى اتعلمتها من الاستماع الآخرين
ان المشكلات النفسية الى عندنا كلنا متشابهة ...نساء العرب اتربت فى بيئة ذكورية ..انا نفسى اتربيت فيها و دى اثرت على نظرتها لنفسها (انت بنت ماينفعش تعملى كذا ) ..
و اثرت على ثقتها فى نفسها ( البنت مالهاش الا الجواز )خلتها تحس ان لازم دايما يكون حد مسئول عنها ماتعرفش تكون مسئولة عن نفسها و تنتقل المسئولية من الاب الى الزوج

فحاولت انى اعتمد على نفسى و اطورها بحيث لا اعتمد نفسيا ولا ماديا على حد..و اعيش مع زوجى لانى بحبه مش علشان انا محتاجاه ..و دى بتفرق كتير اوى على الحياة الزوجية بصفة عامة

الوعى بالنفس مهم جدا جدا لزيادة الثقة فيها
عارف لما حد يقولك بصوت عالى ....فوق لنفسك
هو دا الى المفروض تعمله
هى دى البداية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق