فكرة منتشرة فى مجتمعاتنا بين الآباء و الامهات بضرورة تلبية كل احتياجات الطفل المادية حتى لايشعر بالحرمان و القهر
و هذه فكرة فى منتهى الخطورة فالطفل المجابة طلباته دوما طفل لايشبع أبدا و لا تتوقف طلباته
و دائما مايشعر انه لايحصل على الكثير و يقارن نفسه بأقرانه و ماعندهم ممن أشياء و يشعر انه أقل منهم
الحنية المدمرة والتى تتركز على توفير الاشياء تجعل الطفل مادى .. جشع ..نهم ...لا يشبع ابدا
يتعود الطفل من صغره على ضبط شهوة الشراء و الطلبات بطرق متعددة
من أول الطفولة المبكرة قبل سن المدرسة
- لا تربط بين الخروج و الشراء
هناك خروجات للتنزه و الزيارات بدون شراء و لاتربط كل خروج بشراء حلوى او ملابس او العاب
- قلل من تواجد الحلوى فى البيت و رشد استهلاكها بحيث يتناولها فى اوقات محددة و ليس طوال الوقت و فى كل وقت وكلما طلب
- عندما يصرخ لأنه يريد لعبة او حلوى او عصير فلا تستجب له اصبر على صراخه و زنه و نكده وتفهم عصبيته و احتضنه و لا تصرخ فيه
استجابتك له من البداية سيعلمه الاسلوب الامثل كى يحصل على رغباته و طلباته بالزن و الصراخ وسيكون منهجه فى تعامله معك وفى طلب مايريد بعد ذلك
مع حزمك فى عدم الاستجابة مرة بعد مرة سيتعلم مع الوقت أن هذا الاسلوب غير مجدى و سيتوقف عنه
-اجعل دوما الألعاب كهدايا او جوائز على اعماله اللطيفة و سلوكياته المهذبة
لاتقولى انها رخيصة و هذه حاجة بسيطة و تستجيبى لبكائه لأنه سيعتاد ذلك
و الطفل لايدرك ثمن الشىء و لكن كل مايريده هو أن يحصل عليه
و ان كان يصرخ و يزن الآن على العاب بسيطة فسيصرخ و يزن لاحقا على سيارة و موبايل آخر موديل و أشياء باهظة الثمن
فى بعض الاحيان تهوى الأم التسوق و الشراء فهو وسيلة للمتعة وتريد أن تسعد أولادها بنفس الاسلوب و ترسخ فى اذهانهم مع الوقت متعة الشراء
قد يكون التسوق ممتع و لكن الشراء لابد أن يحكمه العقل و الحكمة
وليس كل ما يعجبنا نشتريه حتى و ان كنا نملك المال
فالشراء ليس هدفا فى حد ذاته و لكنه وسيلة للحصول على مانحتاج
وللأسف فى مجتمعاتنا التى نفتقد فيها الى الحب والحنان و الامان و الاحترام و الاحتياجات النفسية الاساسية نحاول ان ننشدها بالشراء واقتناء الاشياء و نعتقد اننا سننال احترام الناس و حبهم بهذا الاسلوب
عندما يبكى الطفل عند محل اللعب قولى حبيبى انت عندك لعب كتير و اللعبة دى عندك زيها اللعبة الفلانية بالظبط
حبيبى احنا أكلنا حلويات النهاردة و كفاية كدة مرة واحدة بس فى اليوم
و صممى على رأيك مع منحه الحب و التعاطف لمشاعره
فى سن المدرسة الى المراهقة ضعى قاعدة لنفسك
من المهم تعويد الطفل على اربع امور فى ادارة المال : الانفاق المتعقل والادخار والاستثمار و التطوع
أن يكون لهم مصروف يومى و هم صغار ثم يتدرج الى اسبوعى ثم شهرى هذا المصروف ينفقوا منه على احتياجاتهم اليومية من اطعمة و مواصلات و يدخروا منه لشراء ما يريدون من ملابس و لعب و اكسسوارات و ادوات زيادة عن احتياجاتهم الاساسية
تشترين مايحتاجون اليه من مأكل و مشرب و ملبس و ادوات و وطلبات المدرسة لكن طلباتهم الزيادة يحوشوها من مصروفهم
علمى ابنك كيف ينفق مصروفه اليومى و بكم يشترى حتى يضمن ان يستمر معه المصروف طوال الاسبوع و لا ينفقه كله فى البداية ثم يطلب المزيد فانه لامزيد الا للضرورة القصوى و كونى حازمة فى ذلك حتى يتعلم الانفاق على حسب الامكانات
علميه كيف يدخر لشراء احتياجاته الأخرى و كيف يضع لنفسه ميزانية
على سبيل المثال ان كنت ترغب فى شراء موبايل بسعر كذا ان استطعت ان تدخر فى الاسبوع مبلغ كذا هتشتريه بعد 6 أشهر و ان استطعت ان تدخر فى الاسبوع اكثر ستشتريه بعد 4 اشهر و هكذا
وإن وجدته بالفعل مجتهد و منضبط يمكن ان تزيد المصروف او تعطيه مبلغ من المال كجائزة على جهده أو تقول له على حسب ما تدخر سأعطيك مثله
تسألنى الامهات لماذا اعذب ابنى و احرمه و انا املك المال ؟
حبيبتى
هذا يعلمه ان يضبط رغباته الآنية من اجل رغبة بعيدة
و يعلمه كيف يضع هدف كبير و يسعى اليه ماديا
و يعلمه ان النقود ليست موارد غير محدودة بل يتوجب أن انفق على قدر ما املك
الشباب الذى تعود على الانفاق بلا حدود مايستطيع أن يفتح بيت وسيظل معتمد على أبيه أو أمه حتى بعد الجواز لأنه لا يستطيع ان يكبح رغبته فى الشراء
و البنت التى تعودت على الانفاق بلا حدود مشاكلها كتير مع زوجها فى المستقبل و دائما تشتكى من بخله و من ضيق رزقه
لاتنس أيضا أن تعوده أيضا على التطوع كل فترة حتى يقهر شح نفسه
التطوع بالاشياء كالملابس و اللعب و الادوات و الكتب و الاكسسوارات غير المستخدمة
او التطوع ببعض المال الذى ادخره
شجعه أيضا على الاستثمار و على استغلال مواهبه
ان كانت بنتك تحب الأعمال اليدوية اجعليها تشترى من مصروفها خيوط و خرز و تعمل اكسسوارات حريمى و تبيع لصديقاتها
ابنك يحب البيع و الشراء اشتر له كراتين الحلويات جملة و شجعه على بيعها لاصحابه بسعر السوق كى يكسب الفرق
مجتمعاتنا للاسف تنظر الى هذا الفعل نظرة بغيضة و تعتبره اسلوبا للبخلاء و هذا ما انتج شبابا قارب الثلاثون و لازال عاطلا عن العمل
علم ابنك كيف يستثمر امواله و يكبرها و بنميها و يستغل موهبته فى الكسب
ستجد ابناءك يتذمرون من هذا الاسلوب عندما يرون اقرانهم طلباتهم مجابة
يقولون اشمعنى فلان عنده كذا و انا معنديش
قل له لاتقارن نفسك بالآخرين لانك ستجد دوما آخرين لديهم ماهو أفضل منك
و لايعنى هذا انى لابد ان اشترى مثله حتى ان كنت لا احتاجه
قارن نفسك حاليا بنفسك بالأمس انظر الى ما تملك الآن بما كنت تملكه بالأمس
المقارنة المستمرة بالآخرين ستجعلك دوما تعيس و حزين و لن تشعر أبدا بالسعادة و الرضا
ممكن يقولك طالما معانا فلوس ليه مش عايز تجيب لى ؟
قل له انا اعطيك مصروف زيادة عن احتياجاتك و طلباتك اليومية و أنت تدخر منه كى أدربك على كيفية التصرف فى مرتبك أو دخلك عندما تكبر
امنحه مصروف زياده حتى يتعلم على حصر الانفاق وفقا للموارد
لما ابنك يتعصب و يقولك انا بشوف الابهات و الامهات بيجيبوا لأولادهم كذا و كذا قل له انا لم امنعك انك تشترى ماتريد و لكن هو الاختلاف فقط فى الاسلوب انا أدربك على الحياة
هذا يعلمه الصبر وكيف يقهر الاحباط
و كيف تقاوم المقارنة المستمرة بينك و بين الآخرين
و كيف تثابر من أجل تحقيق الهدف
المال نعمة يحتاج الطفل أن يتعلم كيفية الحصول عليه و تنميتها ثم الاقتصاد فى انفاقه على قدر الاحتياج
و كيف يتطوع منه
نريد أن نحد من الاسلوب الاستهلاكى السائد فى مجتمعاتنا العربية فى الأجيال القادمة
و هذه فكرة فى منتهى الخطورة فالطفل المجابة طلباته دوما طفل لايشبع أبدا و لا تتوقف طلباته
و دائما مايشعر انه لايحصل على الكثير و يقارن نفسه بأقرانه و ماعندهم ممن أشياء و يشعر انه أقل منهم
الحنية المدمرة والتى تتركز على توفير الاشياء تجعل الطفل مادى .. جشع ..نهم ...لا يشبع ابدا
يتعود الطفل من صغره على ضبط شهوة الشراء و الطلبات بطرق متعددة
من أول الطفولة المبكرة قبل سن المدرسة
- لا تربط بين الخروج و الشراء
هناك خروجات للتنزه و الزيارات بدون شراء و لاتربط كل خروج بشراء حلوى او ملابس او العاب
- قلل من تواجد الحلوى فى البيت و رشد استهلاكها بحيث يتناولها فى اوقات محددة و ليس طوال الوقت و فى كل وقت وكلما طلب
- عندما يصرخ لأنه يريد لعبة او حلوى او عصير فلا تستجب له اصبر على صراخه و زنه و نكده وتفهم عصبيته و احتضنه و لا تصرخ فيه
استجابتك له من البداية سيعلمه الاسلوب الامثل كى يحصل على رغباته و طلباته بالزن و الصراخ وسيكون منهجه فى تعامله معك وفى طلب مايريد بعد ذلك
مع حزمك فى عدم الاستجابة مرة بعد مرة سيتعلم مع الوقت أن هذا الاسلوب غير مجدى و سيتوقف عنه
-اجعل دوما الألعاب كهدايا او جوائز على اعماله اللطيفة و سلوكياته المهذبة
لاتقولى انها رخيصة و هذه حاجة بسيطة و تستجيبى لبكائه لأنه سيعتاد ذلك
و الطفل لايدرك ثمن الشىء و لكن كل مايريده هو أن يحصل عليه
و ان كان يصرخ و يزن الآن على العاب بسيطة فسيصرخ و يزن لاحقا على سيارة و موبايل آخر موديل و أشياء باهظة الثمن
فى بعض الاحيان تهوى الأم التسوق و الشراء فهو وسيلة للمتعة وتريد أن تسعد أولادها بنفس الاسلوب و ترسخ فى اذهانهم مع الوقت متعة الشراء
قد يكون التسوق ممتع و لكن الشراء لابد أن يحكمه العقل و الحكمة
وليس كل ما يعجبنا نشتريه حتى و ان كنا نملك المال
فالشراء ليس هدفا فى حد ذاته و لكنه وسيلة للحصول على مانحتاج
وللأسف فى مجتمعاتنا التى نفتقد فيها الى الحب والحنان و الامان و الاحترام و الاحتياجات النفسية الاساسية نحاول ان ننشدها بالشراء واقتناء الاشياء و نعتقد اننا سننال احترام الناس و حبهم بهذا الاسلوب
عندما يبكى الطفل عند محل اللعب قولى حبيبى انت عندك لعب كتير و اللعبة دى عندك زيها اللعبة الفلانية بالظبط
حبيبى احنا أكلنا حلويات النهاردة و كفاية كدة مرة واحدة بس فى اليوم
و صممى على رأيك مع منحه الحب و التعاطف لمشاعره
فى سن المدرسة الى المراهقة ضعى قاعدة لنفسك
من المهم تعويد الطفل على اربع امور فى ادارة المال : الانفاق المتعقل والادخار والاستثمار و التطوع
أن يكون لهم مصروف يومى و هم صغار ثم يتدرج الى اسبوعى ثم شهرى هذا المصروف ينفقوا منه على احتياجاتهم اليومية من اطعمة و مواصلات و يدخروا منه لشراء ما يريدون من ملابس و لعب و اكسسوارات و ادوات زيادة عن احتياجاتهم الاساسية
تشترين مايحتاجون اليه من مأكل و مشرب و ملبس و ادوات و وطلبات المدرسة لكن طلباتهم الزيادة يحوشوها من مصروفهم
علمى ابنك كيف ينفق مصروفه اليومى و بكم يشترى حتى يضمن ان يستمر معه المصروف طوال الاسبوع و لا ينفقه كله فى البداية ثم يطلب المزيد فانه لامزيد الا للضرورة القصوى و كونى حازمة فى ذلك حتى يتعلم الانفاق على حسب الامكانات
علميه كيف يدخر لشراء احتياجاته الأخرى و كيف يضع لنفسه ميزانية
على سبيل المثال ان كنت ترغب فى شراء موبايل بسعر كذا ان استطعت ان تدخر فى الاسبوع مبلغ كذا هتشتريه بعد 6 أشهر و ان استطعت ان تدخر فى الاسبوع اكثر ستشتريه بعد 4 اشهر و هكذا
وإن وجدته بالفعل مجتهد و منضبط يمكن ان تزيد المصروف او تعطيه مبلغ من المال كجائزة على جهده أو تقول له على حسب ما تدخر سأعطيك مثله
تسألنى الامهات لماذا اعذب ابنى و احرمه و انا املك المال ؟
حبيبتى
هذا يعلمه ان يضبط رغباته الآنية من اجل رغبة بعيدة
و يعلمه كيف يضع هدف كبير و يسعى اليه ماديا
و يعلمه ان النقود ليست موارد غير محدودة بل يتوجب أن انفق على قدر ما املك
الشباب الذى تعود على الانفاق بلا حدود مايستطيع أن يفتح بيت وسيظل معتمد على أبيه أو أمه حتى بعد الجواز لأنه لا يستطيع ان يكبح رغبته فى الشراء
و البنت التى تعودت على الانفاق بلا حدود مشاكلها كتير مع زوجها فى المستقبل و دائما تشتكى من بخله و من ضيق رزقه
لاتنس أيضا أن تعوده أيضا على التطوع كل فترة حتى يقهر شح نفسه
التطوع بالاشياء كالملابس و اللعب و الادوات و الكتب و الاكسسوارات غير المستخدمة
او التطوع ببعض المال الذى ادخره
شجعه أيضا على الاستثمار و على استغلال مواهبه
ان كانت بنتك تحب الأعمال اليدوية اجعليها تشترى من مصروفها خيوط و خرز و تعمل اكسسوارات حريمى و تبيع لصديقاتها
ابنك يحب البيع و الشراء اشتر له كراتين الحلويات جملة و شجعه على بيعها لاصحابه بسعر السوق كى يكسب الفرق
مجتمعاتنا للاسف تنظر الى هذا الفعل نظرة بغيضة و تعتبره اسلوبا للبخلاء و هذا ما انتج شبابا قارب الثلاثون و لازال عاطلا عن العمل
علم ابنك كيف يستثمر امواله و يكبرها و بنميها و يستغل موهبته فى الكسب
ستجد ابناءك يتذمرون من هذا الاسلوب عندما يرون اقرانهم طلباتهم مجابة
يقولون اشمعنى فلان عنده كذا و انا معنديش
قل له لاتقارن نفسك بالآخرين لانك ستجد دوما آخرين لديهم ماهو أفضل منك
و لايعنى هذا انى لابد ان اشترى مثله حتى ان كنت لا احتاجه
قارن نفسك حاليا بنفسك بالأمس انظر الى ما تملك الآن بما كنت تملكه بالأمس
المقارنة المستمرة بالآخرين ستجعلك دوما تعيس و حزين و لن تشعر أبدا بالسعادة و الرضا
ممكن يقولك طالما معانا فلوس ليه مش عايز تجيب لى ؟
قل له انا اعطيك مصروف زيادة عن احتياجاتك و طلباتك اليومية و أنت تدخر منه كى أدربك على كيفية التصرف فى مرتبك أو دخلك عندما تكبر
امنحه مصروف زياده حتى يتعلم على حصر الانفاق وفقا للموارد
لما ابنك يتعصب و يقولك انا بشوف الابهات و الامهات بيجيبوا لأولادهم كذا و كذا قل له انا لم امنعك انك تشترى ماتريد و لكن هو الاختلاف فقط فى الاسلوب انا أدربك على الحياة
هذا يعلمه الصبر وكيف يقهر الاحباط
و كيف تقاوم المقارنة المستمرة بينك و بين الآخرين
و كيف تثابر من أجل تحقيق الهدف
المال نعمة يحتاج الطفل أن يتعلم كيفية الحصول عليه و تنميتها ثم الاقتصاد فى انفاقه على قدر الاحتياج
و كيف يتطوع منه
نريد أن نحد من الاسلوب الاستهلاكى السائد فى مجتمعاتنا العربية فى الأجيال القادمة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق