السبت، 3 أكتوبر 2015

التحرر من العادات و التقاليد



التحرر من العادات و التقاليد أول طريق الحرية النفسية فى مجتمعاتنا

مش التحرر من الحكام الظلمة

ولا التحرر من المحتل

بنحس دايما اننا مقيدين بكلام الناس (الناس هتقول علينا ايه )

خايفين الناس تنتقدنا

مرعوبين من كلامهم علينا

بنعمل حسابهم فى كل صغيرة و كبيرة

ناس كتيييير أوى عايشة داخل هذا السجن النفسى و حاصرة نفسها جواه و مش عارفة تنطلق من قيوده

كلنا عانينا من هذا الأمر فى مرحلة من مراحل حياتنا

و فيه ناس قدرت تتخلص منه

و ناس بتموت و هى لسة جوة السجن

لاننا بنغرسه فى اطفالنا من صغرهم

اعمل كذا علشان بابا يقول عليك شاطر

اعمل كذا علشن المدرسة تقول عليك مؤدب

ماتعملش كذا علشان الناس متقلش عليك ولد سيس

ماتعملش كذا علشان الناس متقولش عليكى بنت صايعة

بداية التحرر بتبدأ باعادة تقييم هذه العادات و التقاليد و اعادة التفكير فيها على المستوى الشخصى

على حسب ميزان الشرع (الحلال و الحرام )

و ميزان القانون

ثم ميزان الضرر (هل عملى هيؤذى حد ؟)

ثم باننا نخلى بالنا فى تربية الجيل الجديد على اننا نعمل الصح علشان هو صح و نتجنب الغلط علشان هو غلط

هتلاقى كتييير جدا من القيود الى احنا فارضينها على نفسنا مالهاش لازمة أصلا

يعنى هل لو دخلت كعروسة من غير نيش

ولو ماعملتش فرح يتكلف ألوف

و لو اتجوزت بدبلتين بس ..

هل دا حرام ؟

هل دا قانونا غلط ؟

هل هضر حد ؟

الناس هتتكلم ..طب ما تتكلم

هل كلامهم دا هيزودنى حاجة ؟

هل هينقصنى حاجة ؟

هل هيضرنى فى حاجة ؟

عارفين لو اتخلصنا من القيود دى مشاكل كتيرة أوى أوى هتتحل فى حياتنا

و لو بطلنا تفكير فى (الآخر) هيقول على ايه

هنعيش بنعمل الى احنا عايزينه مش الى الناس عايزاه ..و هنحس بسعادة كبيرة جدا


و لعلمك ..و عن تجربة

مع الوقت ....معدش حد هيقولك انت ازاى تعمل كذا ؟

لانهم خلاص اتعودوا انك خارج عن القانون الاجتماعى :)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق