الاثنين، 7 سبتمبر 2015

ليه بودى ابنى المدرسة ؟


انا بودى ابنى المدرسة علشان المدرسة دورة تدريبية لطفلى لمواجهة الحياة

انا حاطة رسالة واضحة جدا فى ذهنى فى جانب التربية
التربية هى اعداد و تدريب الطفل على مواجهة الحياة لوحده و منحه الثقة الكاملة فى نفسه
و اعداده كى يحقق فيها الغاية منها و هو النجاح فى الدنيا و السعادة فى الدنيا و الاخرة

بطريقة ابسط
انا عايزة ابنى يعيش حياته ناجح و سعيد و يحقق هذا النجاح و السعادة بنفسه لنفسه

المدرسة بيتدرب فيها على مواجهة هذه الحياة و على تحقيق هذه الاهداف

علاقته باصحابه هى دورة تدريبية متواصله لتنمية الذكاء الاجتماعى فى التعامل مستقبلا مع اهله و زملاؤه و شريك حياته

هى دورة تدريبية للتعامل مع القيادات الى اكبر منه سواء كانوا والديه او مديريه او مدربيه لما ييجى يتعامل مع المدرسين

هى دورة تدريبية للتعامل مع العمل الى مش حابه بس لازم ينجح فيه و يثبت نفسه علشان يحقق ذاته اولا و علشان يكسب فلوس مستقبلا او درجات حاليا

هى دورة تدريبية لاكتشاف نفسه و اكتشاف مهاراته الفطرية سواء كانت فنية او رياضية او حركية او لغوية الى مش ممكن هيكتشفها وهو قاعد فى البيت

هى دورة تدريبية ازاى يفهم نفسه و يفهم تصرفاته و دوافعه و ينظم غرايزه و يسيطر على مشاعره ( عند التعامل مع الجنس الاخر ) بما يعرف بالذكاء العاطفى

المدرسة هى عالمه المصغر الى هيقابل فيه اللص و الكاذب و العدوانى و المتكبر و المعاق و الشاذ جنسيا كل اصناف البشر و الى هيتدرب فيها هيتعامل ازاى مع النوعيات دى

المدرسة هى العالم الصغير الى هيتدرب فيها على كيفية استخدام المال استخدام سليم و ازاى يتحكم فى رغبته فى الانفاق و رغبته فى اقتناء الاشياء بالرغم ان الحاجة مع كل اصحابه و مش معاه

المدرسة -بالنسبة لى - هى المحضن الى انا بدرب فيه اولادى على مواجهة الحياة بعد كدة

علشان كدة انا لا اهتم كثيرا بانى اودى ولادى احسن مدارس بالرغم ان امكاناتى المادية تسمح بذلك
بوديهم دايما مدارس متوسطة علشان يقابلوا اغلب انواع البشر و يبقى فيه مجال جيد انى افتح معاهم فى كل المشكلات الى ممكن يواجهوها فى المستقبل

و علشان كدة بفرح بمشاكلهم فى المدرسة و مش بزعل و لا بتوتر و لا عمرى رحت اتخانقت مع مدرسة والا مع ام طالبة
و لا بنقلهم كل شوية علشان مش عاجبنى المدرسة

لان بحس ان اى مشكلة بيواجهوها هى تحدى لى
هل هقدر اخليهم و ادربهم على انهم يحلوها بنفسهم و يفكروا فيها او يواجهوها او يتكيفوا معاها

وفى النهاية هى افضل وسيلة لى لتقييم نجاحى فى التربية من تقييم المدرسين ليه من خلال مقارنته باقرانه
لاننا احنا الاباء دايما شايفين ولادنا وحشين لاننا بنقارنهم بنفسنا و بجيلنا و دا ظلم ليهم

الحياة صعبة
و اولادنا محتاجين يدعكوا فى الدنيا علشان يقدروا يواجهوا صعوبتها و يبقى عندهم ثقة فى نفسهم انهم هيواجهوها و يتخطوها

مش صح ابدا اننا نوفر لاولادنا حياة يسيرة و سهلة و مرفهة و نحل ليهم كل مشاكلهم و نحطهم فى بيئة معقمة و لما ييجوا يواجهوا الحياة بصعوبتها الحقيقية بيفشلوا طبعا سواء كان فى العمل والا فى الجواز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق