الثلاثاء، 8 سبتمبر 2015

الشخصية الناقدة


فيه نوعيات من الناس بالفعل تعشق النقد و يمكن السخرية من الآخرين و اللوم المتواصل و تتفنن فى تأنيب ضمير الى أدامها أو تكسيرها و الحط من شأنها و دى شخصيات العيشة معاها مرار

حلها فى بناء ثقتك فى نفسك من داخلك
عانيت فى فترة من حياتى من هذه الشخصيات التى لاترى الا الناقص و العيب و القصور و حلتها بعدة أمور :

أولا : لو هدفها فرض السيطرة ...يبقى حلها فرض السيطرة على حياتى تماما ..بالتفكير و التخطيط و انجاز المهام التى اريدها أنا ....و ليس مايمليها هو على ..
ان اعمل ما اريده لا مايرده هو ..و مش كل حاجة بعملها لازم يعرفها ..يعنى تكون لى مساحة خاصة بعيدا عن نقده تماما لايعلم عنها شيئا

التحرر النفسى من سيطرته و نقده

ثانيا : اقناع نفسى انى انسان اخطىء و اصيب ..و الخطأ او القصور ليس عيبا فىّ بل هو طبيعة كل البشر فالكمال لله تعالى

ثالثا : البحث فى هذه الطبيعة الشخصية ..و دراستها و ملاحظتها و مراقبتها ...هل هى شخصية كدة مع الكل و الا معايا انا بس ؟

لو هى كدة مع الكل يبقى دى مشكلتها هى ...والامر غير شخصى و غير موجه لى تحديدا
هى شخصية تتلذذ بالنقد لاثبات افضليتها و للحط دوما من شأن الآخرين ..
و ممكن تكون نيتها فعلا النصيحة و هى فاكرة كدة انها بتعمل لى خدمة يعنى دى مشكلة كبيرة فى الشخصية هى نفسها ..مش فىّ انا شخصيا
يعنى العيب فيها و هنستحملها و نعصر ليمون ...ممكن نستخدم ملح الليمون علشان الليمون غالى :)

و ساعة النقد نقول حاضر و طيب ولانجادل معاها كتير و ندخل الكلام من ودن و نطلع من الناحية التانية
او ممكن نستفيد منه لو حقيقى و صادق

بس لو دا موجه لى أنا بس ..و دى شخصية قابلتها برده ..يبقى غالبا الدافع ليها بيكون الغيرة

لو الغيرة بتكون حاسة انى أفضل منها فى جانب معين فبتحط من شأنه علشان تبان أفضليتها هى و دا بين النساء اكتر

و دا عالجته بانى ابين لها دايما الجوانب الكويسة فى حياتها الى هى فيها افضل منى باسلوب المدح و الاعجاب و الحرص دايما على قول ماشاء الله لاقوة الا بالله والدعاء لها ربنا يبارك فيما عندها علشان ماتحسش انى بحسدها :)
و تحسسها انها افضل فى بعض الجوانب

أما ساعة النقد نفسه ..فبأنى اظهر الجانب الكويس فى الحاجة ..مفيش حاجة وحشة بنسبة 100 %
يعنى الاكل ناقص ملح ..أيوة بس الحمد لله مستوى
الولاد اشقياء ..أيوة بس الحمد لله متفوقين
الطقم لونه وحش عليكى ...ازاى دى تفصيلته تجنن
تحت الترابيزة معفر .. اصلى النهاردة كنت بمسح الحمامات

المهم يعنى انك تطلعى الحاجة الكويسة الى هى مش شايفاها و تقوليها و توريها ان فيه حاجة كويسة ممكن تتقال

و فى مواقف ممكن اعديها و اقول عندك حق ...
بس بينى و بين نفسى ولا يهمنى لانى عارفة انى بذلت اقصى مافى وسعى و هو الى مابيعجبوش العجب

أما لو الاسلوب ساخر او ادام الناس او مهين
فالحزم فى الرفض بمنتهى الصرامة ..لازم توقفيه عند حده تماما

اسوبك دا مهين ..من فضلك حسن اسلوبك ..بمنتهى القوة و الحزم
ارفض تماما الاسلوب دا ....كان ممكن تقول الى مش عاجبك بدون سخرية
كنت اتمنى انك تقول القصور ..بدل ما تسخر منى
أنا عايزة اعمله كدة ..و دى حاجة تخصنى انا ..و مش من حقك تسخر منى

كلام بمنتهى الحزم
بمنتهى القوة
بمنتهى الادب و الاحترام

و لو الموضوع متكرر و مفيش فايدة

يبقى ممكن تدوقه من نفس الكاس مرة أو اتنين بالكتير ..بس بهدف انك تذيقه ..بس مش المعاملة بالمثل و التى ارفضها تماما
هى مرة و الا مرتين علشان لما يتضايق يعرف انت كنت متضايق ليه و ان الاسلوب دا غلط و مؤذى

مش كل الناس زى بعضها
و مش هقدر اديكى كتالوج للتعامل مع الشخصيات المختلفة
لازم تفهمى الدافع كويس علشان تقدرى تعالجيه
دا غير النقد المحترم ممكن يكون مقبول غير السخرية و الاهانة و دى حاجة غير مقبولة تماما

بس مفتاح التغيير فى بناء ثقتك بنفسك انت ....مش فى انك توقفيه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق