الانسان الواثق من نفسه انسان كريم
انسان حر
حر من قيود الانانية
حر من قيود الخوف
البخيل انسان انانى حاسس انه محور الكون و مش شايف فى الدنيا الا طلباته و احتياجاته و رغباته و ماله و ممتلكاته
و حاسس دايما ان الناس لازم يكون شغلها الشاغل هو تلبية الرغبات و الاحتياجات دى
و لا يتصور و لا يرد على تفكيره ان لهؤلاء الناس رغبات و احتياجات ايضا
و يمكن يحس كمان ان الناس بصين له فى النعمة الى هو فيها و بيحسدوه عليها
ففى قرارة نفسه عداء حتى وان لم يظهر على سلوكه
البخيل برده انسان خايف و جبان و مش حاسس بالامان
خايف ان يعطى احسن يحس بالحرمان
خايف يعطى الناس لانها ما تستاهلش
خايف يعطى احسن رد فعل التانى يبقى وحش و يقابل الاحسان بالسيئة
خايف يعطى احسن لما يحتاج محدش هيعبره
الخوف و الانانية قيود نفسية تمنع الانسان من العطاء
بعكس الكريم
الكريم يسعد بالعطاء نفسه و ليس برد الفعل و المقابل
الكريم يسعد بسعادة الاخرين بعطائه اكتر من السعادة بامتلاك المال و الاشياء التى يشتريها المال
الكريم لا ينتظر ابدا المقابل و لا ينتظر الشكر أو رد الجميل
علشان كدة بيكون واثق من نفسه لانه بيكون راضى عن نفسه و مبسوط انها تغلبت على انانيتها و شحها
(و من يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون )
واثق ان ربنا هيعوضه فى الدنيا بحب الناس و فى الاخرة بالثواب الجزيل
و كمان بيكون راضى عن الاخرين و شايف انهم يستاهلوا العطاء و محتاجينه فعلا
ومهما كان رد فعلهم فهو لا يلقى لهذا الامر بالا
فهو يتعامل مع الناس دوما بأخلاقه و ليس بأخلاقهم
انسان حر
حر من قيود الانانية
حر من قيود الخوف
البخيل انسان انانى حاسس انه محور الكون و مش شايف فى الدنيا الا طلباته و احتياجاته و رغباته و ماله و ممتلكاته
و حاسس دايما ان الناس لازم يكون شغلها الشاغل هو تلبية الرغبات و الاحتياجات دى
و لا يتصور و لا يرد على تفكيره ان لهؤلاء الناس رغبات و احتياجات ايضا
و يمكن يحس كمان ان الناس بصين له فى النعمة الى هو فيها و بيحسدوه عليها
ففى قرارة نفسه عداء حتى وان لم يظهر على سلوكه
البخيل برده انسان خايف و جبان و مش حاسس بالامان
خايف ان يعطى احسن يحس بالحرمان
خايف يعطى الناس لانها ما تستاهلش
خايف يعطى احسن رد فعل التانى يبقى وحش و يقابل الاحسان بالسيئة
خايف يعطى احسن لما يحتاج محدش هيعبره
الخوف و الانانية قيود نفسية تمنع الانسان من العطاء
بعكس الكريم
الكريم يسعد بالعطاء نفسه و ليس برد الفعل و المقابل
الكريم يسعد بسعادة الاخرين بعطائه اكتر من السعادة بامتلاك المال و الاشياء التى يشتريها المال
الكريم لا ينتظر ابدا المقابل و لا ينتظر الشكر أو رد الجميل
علشان كدة بيكون واثق من نفسه لانه بيكون راضى عن نفسه و مبسوط انها تغلبت على انانيتها و شحها
(و من يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون )
واثق ان ربنا هيعوضه فى الدنيا بحب الناس و فى الاخرة بالثواب الجزيل
و كمان بيكون راضى عن الاخرين و شايف انهم يستاهلوا العطاء و محتاجينه فعلا
ومهما كان رد فعلهم فهو لا يلقى لهذا الامر بالا
فهو يتعامل مع الناس دوما بأخلاقه و ليس بأخلاقهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق