سألت : اشعر مشاعر رهيبة ان ربنا ظلم المرأة (تعالى الله جل و علا )
و لم يساوى بينها و بين الرجل فى امور كثيرة جدا
حبيبتى
اولا : فرق كبير اوى بين المساواة و العدل
الله لم يساوى بين الرجل و المرأة و لكنه جل و علا عدل بينهما
هضرب مثال ان ساعات المساواة بتكون ظلم
تخيلى مجموعة من الطلبة فى سنوات دراسية مختلفة
المساواة تقتضى انهم ياخدوا امتحان واحد ليهم كلهم
لكن دا مش عدل لان فيهم الصغير و فيهم الكبير
لماذا لا تقام العاب رياضية مختلطة ؟
يلعب فيها الرجال و النساء سويا و ينافسون بعضهم البعض او يتنافسون فى فرق مختلطة
المساواة تقتضى ذلك
لكن العدل بيقول ان القوة الجسمانية للمرأة غير الرجل و بالتالى لو حطيناهم فى منافسة رياضية دا مش عدل
ليه مفيش رجالة بيشتغلوا فى حضانات؟
دا مساواة
بس طبعا مفيش راجل بيعرف يتعامل مع السن الصغير دا
ليه مفيش ستات بتشتغل ميكانيكى ؟
دا مساواة
بس طبعا ميكانيكا السيارات محتاجة قوة عضلية صعبة على الست
فيه اختلاف كبير بين الرجل و المرأة فى أصل الخلقة و التكوين الجسدى و النفسى و العقلى
و ربنا خلقنا مختلفين علشان نكمل بعض مش علشان نتخانق مع بعض و نطالب بالمساواة
ثانيا : ربنا عادل عدل مطلق
و احكامه كلها العدل فيما يخص المرأة و الرجل
انا اقصد الاحكام القطعية الى مفيش فيها خلاف
و لكن البشر انفسهم يظلمون
و العلماء يفتون بما يغلب على عادات مجتمعاتهم
فتؤخذ الفتاوى و تطبق فى مجتمعات اخرى على انها اراده و احكام الله
ثبت ان كثير من العلماء غير فتاواه مع تغير المكان و الزمان
لكن الجهل هو ماجعل الناس تساوى بين الفتوى الخاصة بزمان و مكان
و بين الحكم الشرعى الذى يسرى فى كل زمان و مكان
لازم تفرقى بين احكام الحكيم و فتاوى البشر علشان تتبينى الحق المطلق من الرأى المتغير
ولو تأملتى احكام ربنا هتلاقى فيها مساواة
و الى مفيش فيها مساواة هتلاقيها قمة العدل
اما اراء العلماء فمع كل احترامنا و تقديرنا و اجلالنا ليهم لكن فتاواهم و اراءهم دى متغيرة و ممكن ينتابها الخطأ و الصواب
و ممكن يكتنفها الكثير من الاختلافات
و الكثير من القصور البشرى
و الكثير من غلبة العادات و التقاليد على تفكيرهم و اراءهم
و لم يساوى بينها و بين الرجل فى امور كثيرة جدا
حبيبتى
اولا : فرق كبير اوى بين المساواة و العدل
الله لم يساوى بين الرجل و المرأة و لكنه جل و علا عدل بينهما
هضرب مثال ان ساعات المساواة بتكون ظلم
تخيلى مجموعة من الطلبة فى سنوات دراسية مختلفة
المساواة تقتضى انهم ياخدوا امتحان واحد ليهم كلهم
لكن دا مش عدل لان فيهم الصغير و فيهم الكبير
لماذا لا تقام العاب رياضية مختلطة ؟
يلعب فيها الرجال و النساء سويا و ينافسون بعضهم البعض او يتنافسون فى فرق مختلطة
المساواة تقتضى ذلك
لكن العدل بيقول ان القوة الجسمانية للمرأة غير الرجل و بالتالى لو حطيناهم فى منافسة رياضية دا مش عدل
ليه مفيش رجالة بيشتغلوا فى حضانات؟
دا مساواة
بس طبعا مفيش راجل بيعرف يتعامل مع السن الصغير دا
ليه مفيش ستات بتشتغل ميكانيكى ؟
دا مساواة
بس طبعا ميكانيكا السيارات محتاجة قوة عضلية صعبة على الست
فيه اختلاف كبير بين الرجل و المرأة فى أصل الخلقة و التكوين الجسدى و النفسى و العقلى
و ربنا خلقنا مختلفين علشان نكمل بعض مش علشان نتخانق مع بعض و نطالب بالمساواة
ثانيا : ربنا عادل عدل مطلق
و احكامه كلها العدل فيما يخص المرأة و الرجل
انا اقصد الاحكام القطعية الى مفيش فيها خلاف
و لكن البشر انفسهم يظلمون
و العلماء يفتون بما يغلب على عادات مجتمعاتهم
فتؤخذ الفتاوى و تطبق فى مجتمعات اخرى على انها اراده و احكام الله
ثبت ان كثير من العلماء غير فتاواه مع تغير المكان و الزمان
لكن الجهل هو ماجعل الناس تساوى بين الفتوى الخاصة بزمان و مكان
و بين الحكم الشرعى الذى يسرى فى كل زمان و مكان
لازم تفرقى بين احكام الحكيم و فتاوى البشر علشان تتبينى الحق المطلق من الرأى المتغير
ولو تأملتى احكام ربنا هتلاقى فيها مساواة
و الى مفيش فيها مساواة هتلاقيها قمة العدل
اما اراء العلماء فمع كل احترامنا و تقديرنا و اجلالنا ليهم لكن فتاواهم و اراءهم دى متغيرة و ممكن ينتابها الخطأ و الصواب
و ممكن يكتنفها الكثير من الاختلافات
و الكثير من القصور البشرى
و الكثير من غلبة العادات و التقاليد على تفكيرهم و اراءهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق