قالت : ارجوكى ردى على الكلام اللى ضيع احساسى بالامان مع زوجى لو فكر زيه كده .
احنا بقينا استبن لغايه ما يلاقى واحده تانيه .
طب والزوجه اللى صابره عليه على علاته تتصرف ازاى قبل وبعد التعدد لو حصل لاقدر الله.
انا بحس انى عايزه اسيبه قبل مايسيبنى وده احساس بشع جدا منهم لله الانانيين
حبيبتى :
أشعر تماما بمشاعرك و أتفهمها و خاصة مع انتشار القصص على صفحات التواصل الاجتماعى و القنوات الفضائية والتى تتحدث عن الخيانة و عن التعدد و عن انتشار حالات الطلاق و عن الزواج المستمر الفاشل و غيرها
المتزوجات فقدت الاحساس بالأمان
و الفتيات فقدت الرغبة فى الزواج
و الفتيات المخطوبات متوجسات من الاقدام و التكملة أو من الفشكلة فى أى وقت
علشان كدة محتاجين نغير الكثير من المفاهيم القديمة عن الزواج و نبدلها بمفاهيم تتناسب مع العصر و مستجداته
و المفاهيم دى انا بغرسها فى أولادى من دلوقت
أولا : الزواج ليس هدف نهائى ...البنت بتعيش حياتها علشان فى نهاية الرحلة هتتجوز و تخلف و خلاص و ينحصر دورها فى الحياة كزوجة و أم بس ..و دا غلط
الزواج محطة من محطات السعادة ...احنا بنسعى فى حياتنا الى نيل السعادة وتحقيق النجاح فى الدنيا و الآخرة ...
و الزواج علاقة انسانية تضفى علينا سعادة و تساعدنا على النجاح ..زيها زى اى علاقة انسانية تانية ممكن تضفى علينا السعادة ...زى علاقة الامومة ..علاقة الصداقة .
فهى مجرد محطة فى قطار الحياة و ليست المحطة الاخيرة
ثانيا : العلاقات الانسانية نوعين علاقة قدرية نحن لم نختارها زى الاب و الام و الاخوات ...
و دى علاقات ابدية ..هتستمر معانا حتى الموت ..هيفضل ابويا ابويا و امى امى و اخواتى اخواتى
العلاقة الزوجية علاقة اختيارية زيها زى الصداقة ...مهيش علاقة أبدية
هتحقق لى ما اتمناه من السعادة هكملها
مش هتحقق لى ما انشده يبقى قلتها أحسن
احنا الى اخترعنا الزواج الابدى دا تأثرا بالزواج الكاثوليكى
الرسول كان هيطلق كل زوجاته فى يوم ما
و كان هيطلق زوجته سودة بنت زمعة فى يوم ما
و كان هيطلق حفصة بنت عمر فى يوم ما
فالزواج فى الأصل ليس علاقة أبدية
ثالثا : أى علاقة انسانية علشان تنجح و تستمر محتاجة مجهود من الطرفين ..محتاجة الكثيرمن العطاءات و الكثير من التضحيات
مفيش علاقة سلسة علطول و مفيش فيها مشاكل ...اى علاقة لازم يكون فيها مشاكل و خناق و قرف
و نجاح العلاقة فى قدرتنا على تخطى المشاكل دى و استعادة الصفاء و الحب
لا تبذلى مجهود الا مع انسان عايز و بيبذل مجهود هو كمان
لكن لو لقيتى نفسك بتضحى كتيييير مع انسان انانى ..فشوفى نفسك و حياتك و سعادتك و نجاحك ..علشان ماتعيشيش دور الضحية ..و تتقهرى لو حصل حاجة لاقدر الله
رابعا : مش معنى اننا بذلنا اقصى مجهود للمحافظة على العلاقة انها هتستمر لا محالة
لان العلاقة دى محتاجة طرفين ..عايزين بعض ..و عايزين يسعدوا بعض و ينجحوا مع بعض
ممكن طرف فيها فى لحظة ما ...مايبقاش مبسوط
ممكن طرف فيها فى لحظة ما ...يلاقى واحد تانى يسعده أكتر
ممكن طرف فيها فى لحظة ما ...يتغير و تتغير نظرته للدنيا و تتغير المواصفات الى راسمها لشريك حياته و احتياجاته و رغباته تتغير
الناس بتتغير ..و الدنيا بتتغير ..و الظروف بتتغير و دى سنة من سنن الحياة ...
وتلك الأيام نداولها بين الناس ....كل الكون حوالينا بيتحرك
خامسا و أخيرا : خلى دايما احساسك بالأمان نابع من جواك انت
من حسن ظنك بربنا و يقينك انه سبحانه و تعالى لن يضيعك
من ثقتك فى نفسك انك لو اتعرضتى لاى أزمة أو صدمة
ايوة هتتعبى
ايوة هتتألمى
بس هتقفى و تكملى و تدورى على سعادتك مرة تانية ..فالحياة لن تتوقف ...و احنا لن نتوقف
ماتفكريش كتير فى المستقبل .
استمتعى بحياتك دلوقت و عيشى اللحظة
و لا تحصرى حياتك فى انسان مهما كان حبه ليكى ...دورى على حب تانى ..مع صداقات و اهل و جيران
فالناس بتتغير مش علشان هم وحشين ..لان دى طبيعة البشر بتتغير مع الوقت
و ماتجيبيش عيال كتير
ماتجيبيش عيال كتير
ماتجيبيش عيال كتير
واحد و الا اتنين بالكتير علشان لو حصل حاجة لاقدر الله يبقى حملك خفيف
ولو التفكير فى المستقبل مش قادرة تسيطرى عليه ..خليه تفكير ايجابى
يعنى لو حصل و قررت الانفصال او هو قرر دا هعمل ايه ؟
هخطط لحياتى ازاى و هعمل ايه ؟
و اخطط دلوقت لانى ماكونش محتاجة ليه ...
و انى ممكن اشيل نفسى و ممكن اولادى و هقف على رجلى
حبيبتى :
مفيش سعادة مطلقة
و مفيش أمان كامل
و مفيش انسان فى الدنيا ممكن تأمنيه على حياتك و مستقبلك و سعادتك الا انت
و مفيش حاجة فى الدنيا تجلب السكينة و الطمأنينة زى الذكر المتواصل مع ربنا سبحانه و تعالى
( الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ )
احنا بقينا استبن لغايه ما يلاقى واحده تانيه .
طب والزوجه اللى صابره عليه على علاته تتصرف ازاى قبل وبعد التعدد لو حصل لاقدر الله.
انا بحس انى عايزه اسيبه قبل مايسيبنى وده احساس بشع جدا منهم لله الانانيين
حبيبتى :
أشعر تماما بمشاعرك و أتفهمها و خاصة مع انتشار القصص على صفحات التواصل الاجتماعى و القنوات الفضائية والتى تتحدث عن الخيانة و عن التعدد و عن انتشار حالات الطلاق و عن الزواج المستمر الفاشل و غيرها
المتزوجات فقدت الاحساس بالأمان
و الفتيات فقدت الرغبة فى الزواج
و الفتيات المخطوبات متوجسات من الاقدام و التكملة أو من الفشكلة فى أى وقت
علشان كدة محتاجين نغير الكثير من المفاهيم القديمة عن الزواج و نبدلها بمفاهيم تتناسب مع العصر و مستجداته
و المفاهيم دى انا بغرسها فى أولادى من دلوقت
أولا : الزواج ليس هدف نهائى ...البنت بتعيش حياتها علشان فى نهاية الرحلة هتتجوز و تخلف و خلاص و ينحصر دورها فى الحياة كزوجة و أم بس ..و دا غلط
الزواج محطة من محطات السعادة ...احنا بنسعى فى حياتنا الى نيل السعادة وتحقيق النجاح فى الدنيا و الآخرة ...
و الزواج علاقة انسانية تضفى علينا سعادة و تساعدنا على النجاح ..زيها زى اى علاقة انسانية تانية ممكن تضفى علينا السعادة ...زى علاقة الامومة ..علاقة الصداقة .
فهى مجرد محطة فى قطار الحياة و ليست المحطة الاخيرة
ثانيا : العلاقات الانسانية نوعين علاقة قدرية نحن لم نختارها زى الاب و الام و الاخوات ...
و دى علاقات ابدية ..هتستمر معانا حتى الموت ..هيفضل ابويا ابويا و امى امى و اخواتى اخواتى
العلاقة الزوجية علاقة اختيارية زيها زى الصداقة ...مهيش علاقة أبدية
هتحقق لى ما اتمناه من السعادة هكملها
مش هتحقق لى ما انشده يبقى قلتها أحسن
احنا الى اخترعنا الزواج الابدى دا تأثرا بالزواج الكاثوليكى
الرسول كان هيطلق كل زوجاته فى يوم ما
و كان هيطلق زوجته سودة بنت زمعة فى يوم ما
و كان هيطلق حفصة بنت عمر فى يوم ما
فالزواج فى الأصل ليس علاقة أبدية
ثالثا : أى علاقة انسانية علشان تنجح و تستمر محتاجة مجهود من الطرفين ..محتاجة الكثيرمن العطاءات و الكثير من التضحيات
مفيش علاقة سلسة علطول و مفيش فيها مشاكل ...اى علاقة لازم يكون فيها مشاكل و خناق و قرف
و نجاح العلاقة فى قدرتنا على تخطى المشاكل دى و استعادة الصفاء و الحب
لا تبذلى مجهود الا مع انسان عايز و بيبذل مجهود هو كمان
لكن لو لقيتى نفسك بتضحى كتيييير مع انسان انانى ..فشوفى نفسك و حياتك و سعادتك و نجاحك ..علشان ماتعيشيش دور الضحية ..و تتقهرى لو حصل حاجة لاقدر الله
رابعا : مش معنى اننا بذلنا اقصى مجهود للمحافظة على العلاقة انها هتستمر لا محالة
لان العلاقة دى محتاجة طرفين ..عايزين بعض ..و عايزين يسعدوا بعض و ينجحوا مع بعض
ممكن طرف فيها فى لحظة ما ...مايبقاش مبسوط
ممكن طرف فيها فى لحظة ما ...يلاقى واحد تانى يسعده أكتر
ممكن طرف فيها فى لحظة ما ...يتغير و تتغير نظرته للدنيا و تتغير المواصفات الى راسمها لشريك حياته و احتياجاته و رغباته تتغير
الناس بتتغير ..و الدنيا بتتغير ..و الظروف بتتغير و دى سنة من سنن الحياة ...
وتلك الأيام نداولها بين الناس ....كل الكون حوالينا بيتحرك
خامسا و أخيرا : خلى دايما احساسك بالأمان نابع من جواك انت
من حسن ظنك بربنا و يقينك انه سبحانه و تعالى لن يضيعك
من ثقتك فى نفسك انك لو اتعرضتى لاى أزمة أو صدمة
ايوة هتتعبى
ايوة هتتألمى
بس هتقفى و تكملى و تدورى على سعادتك مرة تانية ..فالحياة لن تتوقف ...و احنا لن نتوقف
ماتفكريش كتير فى المستقبل .
استمتعى بحياتك دلوقت و عيشى اللحظة
و لا تحصرى حياتك فى انسان مهما كان حبه ليكى ...دورى على حب تانى ..مع صداقات و اهل و جيران
فالناس بتتغير مش علشان هم وحشين ..لان دى طبيعة البشر بتتغير مع الوقت
و ماتجيبيش عيال كتير
ماتجيبيش عيال كتير
ماتجيبيش عيال كتير
واحد و الا اتنين بالكتير علشان لو حصل حاجة لاقدر الله يبقى حملك خفيف
ولو التفكير فى المستقبل مش قادرة تسيطرى عليه ..خليه تفكير ايجابى
يعنى لو حصل و قررت الانفصال او هو قرر دا هعمل ايه ؟
هخطط لحياتى ازاى و هعمل ايه ؟
و اخطط دلوقت لانى ماكونش محتاجة ليه ...
و انى ممكن اشيل نفسى و ممكن اولادى و هقف على رجلى
حبيبتى :
مفيش سعادة مطلقة
و مفيش أمان كامل
و مفيش انسان فى الدنيا ممكن تأمنيه على حياتك و مستقبلك و سعادتك الا انت
و مفيش حاجة فى الدنيا تجلب السكينة و الطمأنينة زى الذكر المتواصل مع ربنا سبحانه و تعالى
( الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق