السبت، 12 مارس 2016

علم ابنك الاحساس بالآخرين

نسمع كثيرا من النساء

بنتى كانت بتعمل عملية فى المستشفى و جوزى بيتفسح مع اصحابه فى الغردقة

راجعة من مشكلة كبيرة فى شغلى و مش طايقة نفسى و هو عايز ينام معايا

تعبانة و مريضة و مش قادرة أصلب طولى و عازم أهله على الغداء

و نسمع أيضا

أبقى راجع من الشغل متخانق و تعبان و جعان و تمسك ودانى شكاوى من العيال

ابقى نفسى أنام شوية علشان أقوم على الشغل بالليل ودى ماسكة المكنسة و حبكت تكنس و تنضف و أنا نايم

أبقى بعانى من ضائقة مادية شديدة و دى ما بتسكتش على طلبات البيت و العيال

الاحساس بالآخرين و انتقاء الكلام و التصرف المناسب فى الوقت المناسب دى ملكة مش عند كل الناس

حاجة بنتولد بيها و بتلاقيها فى الطفل الحساس الى بيحس اوى بمامته او اخته او اصحابه و يتفاعل معاهم
فتلاقيه بيطبطب على حد بيعيط
او بيدى اللعبة بتاعته او الحلويات بتاعته لصاحبه الى مش معاه
او بيقف جنب صاحبه الى واقع فى مشكلة

و ممكن الملكة دى بتتطور بالتربية
و ازاى الام تلفت نظر ابنها او بنتها الى مشاعر الاخر و ازاى يحس بالناس الى حواليه و يلاحظها و يتصرف صح معاهم

اختك مضايقة ممكن تتكلم معاها و تعرف هى متضايقة من ايه

اخوك بيعيط علشان انت اخدت لعبته و هو عنده حق لانها بتاعته و مش من حقك تاخديها منه الا لما تستأذنيه
لو سمحت روحى صالحيه و اديله اللعبة بتاعته و لما يسكت و يضحك ممكن تستأذنيه

بابا تعبان و عايز ينام و محتاج هدوووء تعالو نلعب مع بعض لعبة هادية علشان يعرف ينام

جيرانا باباهم اتوفى ماينفعش كدة تشغل الموسيقى عالية مراعاة لمشاعرهم

لو انت معندكش القدرة دى للاسف مش هتقدر تغرزها فى اولادك

و يمكن كمان تنتقد ابنك الحساس و تقول عليه خايب و طرى و ضعيف لانه بيراعى اوى مشاعر الناس الى حواليه

و فيه تدريبات كتيرة بتتعمل دلوقت لتقوية الجانب دا و من اطرفها انك تعد تتفرج على دراما بدون صوت و تحاول تقرأ مشاعر الممثلين من تعبيرات وشهم

دا فيه ناس عندهم ملكة الاحساس بالاخرين من خلال كلمات بيكتبوها على وسائل التواصل
لدرجة انه ممكن يبعت رسالة يقولك مالك او حاسس انك متغير او متضايق
و للاسف بيستخدموها كوسيلة للتلاعب بمشاعر الجنس الاخر
و بتكون مشكلة لو صادفت لحظات ضعف منك و احتياج لحد تتكلم معاه

الاحساس بالاخرين نعمة كبيرة
محتاجين نطورها فى نفسنا أولا
و فى أولادنا ثانيا
و نتعلم ازاى نفهم الى حوالينا حتى من غير ما يتكلموا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق