فارق كبير بين الرضا و الاستسلام
يعنى مثلا
الزوج الى فاكر ان كل دوره فى الحياه انه يجيب فلوس
الاستسلام
هو الخضوع للامر الواقع مع دوام الاستياء و الألم و الاحساس بالاحتياج و الضغط
الرضا
انى ابص على مميزاته الاخرى و اركز على ايجابيات شخصيته ماهو اكيد فيه حاجات كويسة
هو انسان ناجح
معيشنا فى مستوى اجتماعى و مادى كويس
عندى كل طلباتى المادية
كل طلبات الاولاد بيلبيها
مش مخلينى محتاجة حاجة
مخلص و دغرى
ابص بشكل تانى لسلبياته و ادور على الايجابيات فيها ممكن تلاقى فيها حاجة كويسة
مش بييجى البيت الا للاكل و النوم ...احمدى ربنا انه مش قاعد فى وشك طول النهار يرازى فيكى ويطلب طلبات
عندى وقت كويس ممكن استغله
مش بيقعد مع الاولاد ....الحمد لله
أحسن من رجالة قاعدتها لعنة و بيعد يضرب و يصرخ فى الاولاد و عايز هدوء
دى نعمة انى اربيهم زى ما انا عايزة احسن ما يربيهم غلط
مش بيساعدنى فى البيت ....احمدى ربنا
احمدى ربنا انه مش عامل ريس عليكى و طول النهار تعليمات و توجيهات ...دا فيه رجالة مش بيعجبهم العجب
مش بيزور اهلى ...الحمد لله
الزيارات الكتير ممكن تعمل احتكاكات مع اخواتى و امى الى مش بتطيقه و كدة افضل من غير مشاكل
الرضا انك تحاولى تغيرى رؤيتك و نظرتك للامور و بدل ما انت مركزة على السلبيات بس هتركزى على الايجابيات و ممكن تطلعى كمان النعم فى النقم
(و عسى ان تكرهوا شيئا و هو خير لكم و عسى ان تحبوا شيئا و هو شر لكم و الله يعلم و انتم لاتعلمون )
أعرف زوجات مش بيشوفوا ازواجهم الا شهر فى السنة و عايشين فى منتهى السعادة
لانهم كملوا تعليمهم و اشتغلوا و حققوا نجاحات لو ازواجهم معاهم مكانوش حققوها
و قاعدبن طول النهار حب و غراميات على الانترنت
ووصلوا كمان الى شكر ربنا على النعمة دى
احنا بس الى ما دربناش نفسنا على رؤية الايجابيات
و البحث عن الايجابية فى السلبية
و الاتنين دول من أهم مميزات السعداء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق