الأحد، 13 مارس 2016

ازاى اغير شريك حياتى

فى موضوع تغيير شريك الحياة مرة اخرى

هنضرب مثال :

زوج عصبى و مراته عايزة تغيره

بدأت تتكلم ان العصبية دى بتجرحها
بعد كدة بدأت تعلى صوتها هى كمان علشان توقفه عند حده
و طول النهار مكشرة فى وشه غصب عنها طبعا فبتزود عصبيته اكتر
و تشتكى منه ادام اهله و هو سامعها
و تشتكى منه ادام اهلها وهو سامع
و تشتكى منه مع صحباتها و هو سامع

هو حاسس انه انسان مش محبوب و غير مقبول بالطبع المهبب دا
دا بيحسسه بالضغط اكتر و بيزود عصبيته اكتر و بتخليه حساس لاى حاجة تتعمل منها لانه بيفسرها على انها مش قابلاه و لا طايقاه فبيشتعل بسرعة اكتر

و يفضلوا فى دايرة مفرغة من الرفض من جانب الزوجة و العصبية المتصاعدة من الزوج و المشكلة بتتصاعد و بتكبر

لكن القبول انك تنظرى الى كل مميزاته الجميلة الاخرى و تقنعى نفسك ان محدش كامل و انه الحمد لله عصبى احسن مايكون خاين و الا عواطلى و الا بيشرب حشيش
و تلتمسى له العذر فى عصبيته لان شغله محتاج مجهود عصبى جبار وعليه ضغوط كتير
و لما تلاقيه فى موقف عصبى تحاول تهدى الموقف و تحتويه و تعمل الى يرضيه ساعتها
الموضوع دا هتخليه يتكسف من نفسه و يبقى عنده دافع انه يتحكم فى نفسه علشان مايفقدش حب مراته و حنانها عليه
و هيحاول يراضيها و ممكن يعتذر بعد نوبة العصبية
هو حاسس انها بتحبه و حنونة عليه فبيبذل مجهود علشان يحافظ على حبها و حنانها
و هتلاقى مع الوقت نوبات العصبية بتقل و مع تقدمه فى العمر و تخففه من الضغوط هتقل اكتر و هيبقى ممتن لشريكة حياته انها استحملته

هذا هو الفرق بين محاولات التغيير و التقبل
محاولات التغيير لا تأتى باى نتيجة
لكن التقبل بيجيب نتائج رائعة مع الوقت و مع التقدم فى العمر



هنضرب مثال تانى

واحدة زاد وزنها بعد الانجاب و هو عايزها تخس
فيعد كل شوية ينتقدها و يقولها تخنتى
و يتوقف نهائى عن كلمات الرومانسية و الغزل
فتحس مع الوقت انه معدش بيحبها و انه مش قابلها بالمنظر دا
و تيأس من انها تملى عينه
و ياسلام لما يبص على الستات و يقولها شايفة الستات
و ياسلام لما يعد يندب فى حظه انه اتجوزها و يدعى على الى جوزهاله
و ياسلام كمان لما يبدأ يرفضها جنسيا و عاطفيا
هو كدة بيحاول يغيرها لكن طول ماهى حاسة انه معدش بيحبها و لا معجب بيها و لا بيغازلها زى الاول و قرفان من شكلها عمر ما هيكون عندها دافع انها تخس لان الكلام دا بيجيب احباط شديد

لكن لو تتقبلها
و قال لها يا حبيبتى انا بحبك حتى لو وزنك زايد
و مش ممكن هبص لغيرك لانى بحبك انت مش بحب جسمك بس
و لا يتوقف عن مدحها و الغزل فيها و كلمات الرومانسية الجميلة
و يبص للحاجات التانية الحلوة شعرها ..عينيها ..بقها ....وشها ..ايديها ..
كلامها ...رجليها ما هو مفيش فى الدنيا امرأة قبيحة من ساسها لراسها
اكيد فيها حاجة حلوة و يحس من جواه انها نعمة كبير حتى لو تخينة كفاية قلبها الابيض او عقلها الكبير او روحها الحلوة
و يقولها انا تخنت انا كمان تعالى نعمل دايت مع بعض و عايزك تشجعينى
تعالى ننزل نتمشى مع بعض انا بحب اوى اتمشى معاك
تعالى نروح الجيم مع بعض انا نفسى العب رياضة و شجعينى حبيبتى
هو دا التقبل و الاحتواء و محاولات المساعدة الحنونة اللطيفة



هو دا الفرق بين محاولات التغيير و التقبل
اكيد محاولات التغيير بتؤجج الصراع
لكن التقبل الجميل بيزود الحب بين الاتنين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق